منتديات تحدى الإعاقة
العودة   منتـديـات تحــدي الإعـاقـه > الاقســـام العـــامــــــة > المنتـــــدى العــــــــام
عضوية جديدة
مختارات لا تأسف علي من يتخلي عنك في شدة محنتك فمعادن البشر لاتظهر إلا في الشدائد
لكل من فقد كلمة مروره او يجد صعوبه في دخول المنتدي يمكنكم التواصل مع الإداره بالضغط علي  (الاتصال بنا)  

البحث في منتـديـات تحــدي الإعـاقـه
     

إضافة رد
العلاقات الجزائرية الامريكية
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 02:09 AM   #1


 
الصورة الرمزية جويدة

جويدة غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 12-1-2009
 رقم العضويـة : 4109
 نوع الإعاقة : حركية
 المهنة : طالبة و بنفس الوقت اشتغل
 الجنس : انثى
 الجنسية : جزائرية
 الإقامة : الجزائر
 مجموع المشاركات : 512
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 آخر زيارة : 11-01-2016 (04:00 AM)

Manqool العلاقات الجزائرية الامريكية






العلاقاتالجزائريةالأمريكية
تتهم فرنسا يتهمون الولايات المتحدة بالسعي الى لعب دور رئيسي في الجزائر لكنه من المبكر القول ما اذا كانت واشنطن تنتزع من باريس دور الشريك المميز للجزائر. فالعلاقات بين الجزائر وواشنطن كانت متقلبة على الدوام، واذا كان الاتجاه الراهن ايجابيا فإن العديد من العوائق لا تزال تحول دون قيام علاقات وثيقة بين البلدين. فمصر والسعودية، اذا ما استثنينا اسرائيل بالطبع، تمتلكان نفوذا اقوى في الاوساط الرسمية الاميركية، فتاريخ العلاقاتالجزائريةــ الاميركية هو تاريخ مبادلات مستمرة لكن صعبة وتمر بأزمات محددة ولا شيء يدل على احتمال تحسن كبير في المستقبل القريب.

يحب الجزائريون التذكير بأن جون كينيدي عندما كان سيناتورا في العام 1957 اعلن تأييده لاستقلال الجزائر. وبعد توقيع اتفاقات افيان استقبل كينيدي احمد بن بلا في البيت الابيض. لكن الزيارة فقدت بريقها في نظر واشنطن بعد الزيارة التي قام بها بن بلا الى العاصمة الكوبية هافانا مباشرة قبل اندلاع ازمة الصواريخ السوفياتية في تشرين الاول/اكتوبر 1962. وفي نظر العديد من الاميركيين فإن الآراء السياسية لاول رئيس للجزائر المستقلة لا تختلف كثيرا عن مواقف فيدل كاسترو. في مطلق الاحوال وبعد اغتيال كينيدي في تشرين الثاني/نوفمبر 1963، لم يعد في اروقة السياسة الاميركية من يقبل التورط مع بن بلا. ولم تتأسف واشنطن كثيرا لخلع هذا الاخير من طريق انقلاب عسكري حصل في العام 1965.
.
لكن بالرغم من الآمال المعقودة على تحسين العلاقاتالثنائية، فقد تلاشت عام 1967 مع حرب الايام الستة بين اسرائيل والدول العربية. بيد ان بعض الروابط الاقتصادية استمرت لا سيما من خلال شركة "آل باسو" التي تلعب دورا في تصدير الغاز الطبيعي من الجزائر. وقد حافظ بومدين على اتصال سري مع الاميركيين عبر احد رجال الاعمال ويدعى رشيد زغار.
اثر وفات بومدين المبكرة في نهاية العام 1978، اتخذت العلاقاتبين البلدين وجهة صحيحة وانبعث الامل في واشنطن بأن ما تشهده الجزائر من ليبيرالية في عهد الشاذلي بن جديد سيسمح بالتقارب بينهما. وقد لعبت الجزائر دورا بناء في تحرير الرهائن الاميركيين الذين احتجزهم الطلاب في طهران عام 1980، لكن الادارة الجديدة للرئيس ريغان لم تثّمن هذا التدخل مفضلة الالتفات نحو المغرب. مع نهاية الثمانينات كانت الجزائر تشهد تحولات مضطربة وراقبت الولايات المتحدة بإعجاب مسيرة الجزائر غير الواثقة نحو الديموقراطية اضافة الى صعود التيار الاسلامي ولو انه لا وجود لادلة مقنعة على تورط اميركي في الاحداث التي عصفت بالبلاد بين 1988 و1992.
وقد اثار الغاء الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير من العام 1992 معضلة امام الولايات المتحدة. فمع ان هذا الاجراء ليس من الديموقراطية في شيء فإن الفائز المتوقع في الانتخابات كانت "الجبهة الاسلامية للانقاذ" التي اتخذت مواقف عنيفة من واشنطن بعد حرب الخليج في العام 1991. لكن في تلك الفترة حاول بعض المسؤولين الاميركيين الاقتناع بأن "الجبهة الإسلامية للانقاذ" سوف تصل عاجلا ام آجلا الى السلطة وانه من الافضل المحافظة على صلات بها حتى بعد منعها. وبحسب رأيهم يجب استخلاص العبر من الثورة الايرانية والتواصل مع حركة المعارضة كونها مرشحة لتسلم السلطة في يوم من الايام. بناء على ذلك، حافظت الولايات المتحدة خلال الفترة ما بين 1992 و1995 على مسافة مع الحكومة الجزائريةمن دون ان تنقطع اللقاءات السرية مع قياديي "جبهة الانقاذ" في اوروبا او الولايات المتحدة. وتدعم واشنطن رسميا خطة سان اجيديو (روما) للسلام [2] والتي اعلنت مطلع 1995 وتدعو الى المصالحة بين الحكومة و"الجبهة الاسلامية للانقاذ".
لكن في نهاية العام 1995 بدأت واشنطن تعدل سياستها واثر انتخاب اليمين زروال رئيسا، قررت وزارة الخارجية اعادة العلاقاتمع المسؤولين في الجزائر، بعد سنوات طويلة لم تعقد خلالها سوى اجتماعات قليلة على مستو عال. بدأت الامور تتطور شيئا فشيئا، لكن تبين ان الرئيس الجديد لم يحقق الاصلاحات وعاد المحاورون الاميركيون بخفي حنين.
قدمت الجزائر في التسعينات الى العالم الخارجي صورة متناقضة وغالبا غامضة. فهناك من جهة ثمار السعي الى الديموقراطية من خلال صحافة حرة نسبيا وتعددية للاحزاب ونقاش انتخابي حقيقي مع بداية اصلاحات ديموقراطية، ومن جهة أخرى مستوى مرعب من العنف لم تتمكن الحكومة من احتوائه. وحتى هؤلاء المسؤولون الاميركيون المدافعون عن فكرة تطوير العلاقاتمع الحكومة الجزائريةيقرون بأن الطابع المدني لهذه الحكومة ليس سوى واجهة تقف وراءها صاحبة السلطة الفعلية، اي قيادة اركان الجيش التي لا تقيم سوى اتصالات نادرة مع الولايات المتحدة.
اما احدى ابرز سمات العلاقاتالثنائية فهي تدخل المنظمات غير الحكومية في الجزائر حيث يقوم "مرصد جقوق الانسان" و"منظمة العفو الدولية" بمهمة مراقبة الوضع واستنكار الاعتداء على حقوق الانسان. اضافة الى ذلك تبادر "المؤسسة الوطنية الديموقراطية" الى تشجيع الاتجاه الديموقراطي عبر اقامة علاقات مع الصحافيين المستقلين وحتى بعد انتخابات العام 1997 مع نواب اعضاء في الجمعية الوطنية الجزائرية. ولا تؤدي هذه الخطوات الى تغييرات حاسمة بل توسع بعض الشيء اطار التدخل الاميركي وتمارس نوعا من الضغط على النظام حول مسائل تهم الاعلام والكثير من الاميركيين.
وسيحدث التغير الابرز في العلاقاتالثنائية ابان ربيع العام 1999 مع انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. ومع ان الانتخاب نفسه كان اقرب الى المهزلة فإنه بات في سدة الرئاسة رجل دولة حقيقي يتكلم الانكليزية بطلاقة ويحرص على اقامة العلاقاتمع العالم الخارجي.
فالرئيس الجديد معروف في واشنطن بعدما شغل منصب وزير الخارجية في عهد بومدين بين 1963 و1978. وقلائل في واشنطن كانوا ينظرون اليه نظرة ايجابية اذ بدا مناهضا على وجه العموم للولايات المتحدة. لكن الازمنة تغيرت وبات بوتفليقة يتمتع بضمان المسؤولين العرب المعتدلين الذين يعتبرونه رئيسا عاقلا. ولمناسبة جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط يوم 25 تموز/يوليو 1999، حصل لقاء وجيز وغير بروتوكولي مع الرئيس كلينتون الذي حفظ عن بوتفليفة انطباعا ايجابيا. في المناسبة نفسها صافح الرئيس الجزائري رئيس وزراء الكيان الصهيوني الجديد ايهود باراك وهذا ما سيشكل ضمان حسن نية في نظر الاميركيين.
بيد ان الرئيس كلينتون سيخيب آمال المسؤولين الجزائريين كونه لم يدعُ بوتفليقة لزيارة واشنطن. ومع وصول جورج دبليو بوش الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2001 حرصت الجزائر على نسيان الصدمة الاميركية بأن اعطت اقتراحها بالشراكة الاستراتيجية معنى جديدا. وبالفعل سيلتقي الرئيس الجزائري بوتفليقه مرتين الرئيس بوش في تموز/يوليو 2001 ومن ثم في كانون الاول/ديسمبر من العام نفسه. كيف نفهم هذا التطور
هناك وراء هذا التحول مسألتان محوريتان هما النفط و"الحرب ضد الارهاب". ويجدر التذكير بالعلاقات التي يقيمها الرئيس بوش مع الشركات البترولية منذ كان حاكما لولاية تكساس. وقد قامت احدى هذه الشركات، انداركو، ومركزها في هيوستن، باستثمارات كبيرة في الجزائر واكتشفت حقول نفط جديدة فيها (12 حقلاً منذ 1991 بحسب آخر محصلة لما مجموعه 2،8 مليارات برميل). وقد انطلق الانتاج في العام 1998 ويمكن ان يصل الى 500 الف برميل يوميا مطلع العام 2003. بالطبع انها ارقام متواضعة قياسا على انتاج بلدان الخليج لكنه حجم نشاط لا يستهان به بالنسبة الى شركة نفط اميركية مستقلة.
كذلك ان للحرب ضد الارهاب دورا في التحسن الراهن الذي تشهده العلاقات. فمباشرة بعد الحادي عشر من ايلول/سبتمبر قدم الرئيس بوتفليقة خدماته على غرار العديد من رؤساء الدول الاخرى. وهو يأمل بالطبع في المقابل ان توافق الولايات المتحدة على ان حرب الجزائر ضد المناضلين الاسلاميين وحرب واشنطن ضد تنظيم "القاعدة" من طبيعة واحدة. منذ فترة طويلة والسلطات الجزائريةتشير الى رابط بين "الافغان العرب" والشبكات الارهابية في الجزائر، واذا باتت الحكومتان على الخط نفسه فلا وجود لتعاون فعلي بين البلدين في هذا المجال.
لكن لا مجال لإهمال العقبات التي تحول دون التطور الكامل للعلاقات بين البلدين واولها النزاع العربي ــ الصهيوني اذ يستحيل على الجزائريين الشعور بالارتياح مع حكومة اميركية يبدو انها تعطي شيكا على بياض د ارييل شارون. اما العقبة الثانية فهي المشكلة العالقة في الصحراء الغربية والتي تدعم فيها واشنطن المغرب صراحة . وفي المقام الثالث هناك العجز الديموقراطي في الجزائر وعدم احترام حقوق الانسان والممارسات الانتخابية المشكوك في صحتها. اخيرا فإن كلاً من فرنسا ومصر وتونس والمغرب لن تسعد لرؤية التقارب الجزائري ــ الاميركي يتطور، ولكل من هذه البلدان تأثيرها على السياسة الخارجية الاميركية وليس في مصلحة احد ان يسيء التقارب الجزائري ــ الاميركي الى العلاقاتالاخرى.
اخيرا لا وجود لاي قاعدة اجتماعية تبنى عليها علاقات وثيقة بين البلدين. فالقليل من الاميركيين سواء من رجال الاعمال او السياح والطلاب والصحافيين والموظفين يزورون الجزائر. وهناك نسبة قليلة من الجزائريين تقصد الولايات المتحدة، واذا كان في امكان الحكومتين اقامة علاقات طبيعية من دون تطوير روابط عميقة بين الشعبين فإن هذه العلاقاتلن تجد فرصة لكي تتطور. فالعلاقات بين واشنطن والجزائر تبقى محصورة ببعض المسؤولين السياسيين والكوادر البترولية. اما مصالحهما فتشهد صعودا وهبوطا كما تتبدل اهتماماتهما فتبقى سطحية.
اذا تقدمت الجزائر في صورة واضحة على طريق الديموقراطية وجرى اصلاح الاقتصاد كما ترغب واشنطن وتوقفت اعمال العنف وشهدت العلاقاتفي قطاعي النفط والغاز مزيدا من التطور، فإن العلاقاتبين البلدين قد تشهد مستقبلا مضيئا. لكن الشروط تبدو كثيرة.
البعد الأمني!
ثم جاءت التفجيرات الأخيرة داخل الولايات المتحدة لتضع حداً للتحليلات، التي كانت تؤكد وجود علاقة بين الأخيرة والجماعات المسلحة النشطة في الجزائر منذ عشر سنوات - حيث كانت هذه التحليلات تستشهد على صحة رأيها بالأمن الكامل الذي تمتع به الرعايا والمستثمرون الأمريكيون في وسط جو من العنف الضاري الذي لم يسلم منه أحد والذي عانت منه البلاد طوال هذه الفترة. فقد لوحظ أن الأمريكيين المقيمين في الجزائر لم يتعرضوا لأي هجمات إرهابية في غمار الحملة التي استهدفت الأجانب. وحتى في ذروة الاقتتال الداخلي، ظلت المصالح الأمريكية - بخاصة في قطاع الاستثمارات النفطية - بعيدة عن التأثر. بدليل أن ثمة شركات أمريكية توقعت أن تبلغ الاستثمارات الأمريكية في الجزائر نحو 7 بلايين دولار.
الموقف الأمريكي من الوضع الجزائري
يعد المنظور الذي تتعامل الإدارة الأمريكية من خلاله مع الموقف الجزائري من التعدد بحيث لا يقتصر على متغير واحد. فهناك ثلاثة محاور على الأقل يمكن من خلالها متابعة الموقف الأمريكي من الحالة الجزائرية. هذه المحاور هي: المحور الأمني- والمتعلق بموقف الولايات المتحدة من أعمال العنف الدائرة في الجزائر منذ ما يقرب من عشر سنوات. والمحور الاقتصادي- والمتعلق بحرص الولايات المتحدة على تأمين وصول خامات المحروقات من النفط والغاز الطبيعي والتي تحصل عليها بكميات كبيرة من الجزائر. والمحور الإستراتيجي- والذي تركز الولايات المتحدة من خلاله على مسألة النزاع الدائر حول الصحراء الغربية، والذي تشكل الجزائر ضلعاً أساسياً فيه.
وفي البداية لا بدَّ من الإشارة إلى اختلاف أسلوب التعامل مع ملف العنف باختلاف الإدارة الموجودة في البيت الأبيض. فعلى الرغم من سيطرة المعايير البراجماتية على كل من الجمهوريين والديمقراطيين، إلا أن ترتيب أولويات القضايا والموضوعات التي تحتل أجندة العلاقاتبين الطرفين يختلف بشكل أو بآخر من إدارة لأخرى.
فقد ظهر – حتى من قبل اندلاع التفجيرات الأخيرة في مدينتي واشنطن ونيويورك - أن موضوعات السياسة الخارجية في الإدارات الجمهورية تصطبغ بالهاجس الأمني، وتسيطر عليها أفكار الزعامة الأمريكية، وضرورة صياغة النظام العالمي على أفضل نحو يحقق للولايات المتحدة مصالحها الطبيعة والمشروعة، في عالم تتمتع فيه بالوضع المهيمن. وفي ظل هذا النسق، يصبح من الطبيعي أن تقف الإدارات الجمهورية المختلفة في وجه أي تحدٍّ حاصل أو مفترض، وأن تجابهه بشكل لا يحتمل المراوغة. وهو الأمر الذي دفعهم قبل عشر سنوات إلى تأييد التدخل الذي قام به العسكريون الجزائريون في نتائج الانتخابات التي جرت في عام 1991.

فقد تزامنت حادثة إلغاء الانتخابات التشريعية في الجزائر - والتي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز بها- مع فترة حكم الجمهوريين بزعامة جورج بوش "الأب"، والذي كان لإدارته موقفها الخاص مما تسميه بـ "ظاهرة الإسلام السياسي"؛ وذلك بفعل ظروف حرب الخليج الثانية التي شنتها الولايات المتحدة على العراق، وواجهت أثناءها معارضات مُكثّفة من جانب شعوب الدول الإسلامية التي ساندت حكوماتها الولايات المتحدة في حربها الضارية على الشعب العراقي المسلم؛ الأمر الذي اضطرها إلى شن حملة إعلامية موازية لتبرئة ساحتها من تهمة معاداة الإسلام التي شاعت عنها في تلك الفترة.
وقد عبر عن هذا الموقف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إدوارد جيرجيان في نفس عام إلغاء الانتخابات بقوله : "إن الولايات المتحدة ليس لديها ما تضمره للإسلام كواحد من أعظم المعتقدات العالمية… كما أنها ليس لديها ما تضمره للمسلمين الذين يؤكدون على تمسكهم بمبادئ دينهم، غير أن واشنطن ترتاب من أولئك الذين يستخدمون الدين لتغطية أهدافهم الإرهابية وأنشطتهم العنيفة، فالدين وحده لا يؤثر في صياغة الولايات المتحدة لعلاقاتها مع غيرها من الدول إيجابًا أو سلبًا، ولكن معركة الولايات المتحدة الحقيقية إنما هي ضد الإرهاب والعنف وعدم التسامح".
التعامل الأمريكي مع الإسلام السياسي
وبناء على هذا الأسلوب في التعامل مع "الإسلام السياسي"؛ استقبلت الإدارة الأمريكية حادثة إلغاء الانتخابات التشريعية في الجزائر عام 1991 بشكل اتسم بالسلبية الشديدة؛ إذ اكتفى المتحدث باسم الإدارة الأمريكية بالإعلان عن أسف الولايات المتحدة لإيقاف العملية الديموقراطية في الجزائر. غير أنه لم يشفع هذا الأسف بالإعلان عن عزم بلاده اتخاذ أي خطوات عملية لتفعيل موقفها الرافض. وعليه، بدا التصريح الأمريكي المقتضب كما لو كان لخدمة أغراض الاستهلاك الإعلامي فحسب. أما الموقف السياسي الفعلي للإدارة الأمريكية، فقد أظهر ارتياحًا صريحًا لتدخل الجيش لإقصاء الإسلاميين عن الحكم. ولم يكن عسيرًا على الإدارة الأمريكية أن تبرر موقفها في هذا الصدد، فهي وإن كانت "تدعم العملية الديموقراطية في بلدان الشرق الأوسط، إلا أنها تعارض في الوقت ذاته هؤلاء الذين يتخذون من الديموقراطية مجرد ذريعة للاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها للأبد" (تقصد الإسلاميين بطبيعة الحال).
اختلف هذا المنظور في التعاطي مع الملف الجزائري بعد وصول الديموقراطيين للسلطة. فالديموقراطيون يفضلون موضوعات السياسة الدنيا، ويعولون بشكل أكبر على المسائل الاقتصادية. لذا وعقب مجيء الإدارة الديموقراطية بقيادة "بيل كلينتون" إلى السلطة، بدأ المحللون في توجيه النصح للإدارة الجديدة بالتخلي عن أسلوب الجمهوريين "التصنيفي" في التعامل مع الإسلام السياسي، نظرًا لما يتسم به هذا الأسلوب من جمود لا يتفق مع الطبيعة البراجماتية المميزة لسياسة الولايات المتحدة إزاء دول العالم. فمعارضة الولايات المتحدة لعدد من الأنظمة انطلاقًا من دواعٍ أيديولوجية أدى بها في الماضي -وسوف يؤدي بها في المستقبل- إلى خسران عدد من الحلفاء شديدي الأهمية، كما حدث عقب الثورة الإيرانية التي عارضتها أمريكا منذ اندلاعها لا لشيء إلا لأنها جاءت بحفنة من الإسلاميين "الأشرار" على حساب الشاه "الطيب". وهو الأمر الذي أفقد الولايات المتحدة حليفًا هامًا في منطقة الخليج.
وعليه، توجَّه عدد من المحللين بالنصح لإدارة الرئيس بأن تقلع عن هذه التصنيفات، وأن تحاول الاستفادة من كافة الظروف المحتملة بما فيها إمكانية وصول الإسلاميين للسلطة في أي بلد من بلدان العام، حتى لا تتكرر تجربة الحليف الضائع مرة أخرى. ولذا أصبح على الولايات المتحدة أن تجنب نفسها معاداة أي طرف من أطراف الصراع الداخلي الذي تدور رحاه في الجزائر. وذلك بتغليب الأبعاد ذات الطبيعة الاقتصادية على الأبعاد الأمنية، وعدم الإدلاء بأي تصريح من شأنه أن يمثل تدخلاً في الشأن الجزائري الداخلي.
وقد أدى اتباع الديموقراطيين لهذا الرأي في تناولهم للحالة الجزائريةالمعقدة إلى اضطرارهم لعدم الانحياز لأي طرف من أطراف الصراع؛ أو على الأقل إظهار ذلك إعلاميًا، وهو الأمر الذي كان بحاجة إلى التوليف بين عدد من السياسات والمواقف المتناقضة. فقد أيدت الإدارة الديموقراطية النظام الجزائري في مواجهته مع جبهة الإنقاذ في الوقت الذي استضافت فيه قيادي إنقاذي (أنور هدام) صادر ضده حكم بالإعدام داخل الجزائر، وحرصت على إظهار تأييدها للمسار الديمقراطي الذي دشنه زروال؛ في الوقت الذي اعترفت فيه بوجود تجاوزات تتخلله، كما دأبت على إدانة أعمال العنف الموجهة ضد المدنيين؛ وإن كانت قد حرصت على أن تبقى بعيدة كل البعد عن هذه الأزمة بكافة الصور.
ومن ناحية أخرى، فضلت الإدارة الديموقراطية العمل على المحاور الهادئة التي تبقيها بعيدة عن أتون الأزمة وتكسبها في الوقت ذاته ثقة – أو على الأقل عدم معاداة - الأطراف المتصارعة في الجزائر. وتمثلت هذه المحاور في: الدعوة لتحرير الاقتصاد، التعددية السياسية، دعم المؤسسات النيابية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان... وقد اعتبر السفير الأمريكي السابق لدى الجزائر "رونالد نيومان" أن العمل على هذه المحاور يمثل حلاً للأزمة "من جذورها".

وقد حرص المسئولون الأمريكيون على التأكيد على استمرارية سياسة المحاور الهادئة في أكثر من مناسبة، وعلى عدم انتواء الولايات المتحدة إطلاق أي مبادرة بشأن الوضع في الجزائر؛ نظرًا لما تتيحه هذه السياسة للولايات المتحدة من أن تكون أقل المتضررين من أعمال العنف وأكثر المستفيدين من عملية التحول الليبرالي التي شهدتها الجزائر منذ مطلع التسيعنيات.
بوش يجني ثمار كلينتون
وبناء على هذا، توالت العقود التي وقَّعتها شركات النفط الأمريكية مع الحكومة الجزائريةطوال فترة الأزمة، للإفادة من حقوق النفط والغاز المنتشرة بكثرة في الصحراء الجزائرية. ومن الجدير بالذكر أن الجزائر تأتي في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية في حجم تبادلها التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين مستوى استثنائيًا في العام 2000 (حوالي 5.3 بلايين دولار).
هذا الخط العام - الذي دشنه الديموقراطيون والذي أظهر أنه أنسب السبل للتعامل مع الوضع - مهد السبيل لإدارة جورج بوش "الابن" أن تجني ثمارًا مكتملة. فبوش الذي يعلم القليل جدًا عن الشئون الخارجية، ويجهل أي شيء تقريبًا عن الوضع في الشمال الأفريقي، لم يثر مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أي أسئلة بخصوص الوضع الداخلي في بلده الجزائر أثناء الزيارة التي قام بها الأخير للولايات المتحدة، وفضّل أن يتعامل مع الضيف الجزائري من خلال الملفات الاقتصادية الهادئة، والتي بذل سلفه كلينتون جهدًا واضحًا في إعدادها. فقد اكتشف بوش "الابن" أنه قد يكون من الأفضل أن تتحدد سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الجزائر في مجالس إدارات الشركات الأمريكية الكبرى العاملة في مجال النفط؛ وليس من خلال خبراء الأمن القومي الجمهوريين الذين يفضلون اجتذاب العداوات المفتعلة وإثارة جو من التوتر يسمح للولايات المتحدة أن تبرز من خلاله عضلاتها.
عودة المنظور الأمني في عهد بوش
وهكذا اتسمت الفترة الأولى من حكم بوش - أو فترة ما قبل التفجيرات- بالهدوء النسبي في تناول الملف الجزائري؛ إذ على الرغم من عودة المنظور الأمني – والذي تتحدد فيه الأولويات القومية الأمريكية على أساس الاعتبارات الإستراتيجية الأمنية، وتصنف فيه الدول من حيث كونها تابعة أو مارقة للإدارة الأمريكية – لكي يصير هو المنظور الذي تصوغ الولايات المتحدة بناء عليه شبكة علاقاتها مع العالم الخارجي، فإن الأخيرة أدركت أنه من الخطورة بمكان التعامل مع الملف الجزائري - الملتهب أصلاً- من خلال هذا المنظور.

وفي كل الأحوال، فإن المنظور الاقتصادي الهادئ، الذي يُركِّز على موضوعات "السياسة الدنيا"، هو الذي يضمن للولايات المتحدة أن تنأى بنفسها عن التورط في أعمال العنف الداخلي غير العقلانية. والتي كان بوش يعتبر أن بلاده -في ظل غياب أي تحد عالمي ذي بال- في غنى عن التورط فيها.
ولكن جاءت التفجيرات الأخيرة لكي تجبر الولايات المتحدة على فتح الملف الأمني - ليس في الجزائر وحدها - ولكن في كل دول العالم. وذلك بهدف رسم صورة عدو ترى الولايات المتحدة أنه قد تجرأ على شن الحرب عليها. فالمنظور الأمني - الذي فضلته الولايات المتحدة في البداية كخيار من ضمن الخيارات - قد أصبح اليوم هو المنظور الأوحد الذي لا تستطيع الولايات المتحدة أن تقنع نفسها ولا مواطنيها بالعمل من خلال منظور غيره.
فهل يمكن أن تعتبر الولايات المتحدة أن الجماعات الجزائريةمسئولة بشكل أو بآخر عما شهدته من تفجيرات؟ خاصة أن البعض يرى أن إدارة بوش لم تنجح في السير على نفس الوتيرة التي اختطتها الإدارة السابقة، وأنها قد مالت بشكل صريح لصالح النظام الجزائري، ووقفت بشكل أكثر جرأة في وجه الجماعات المسلحة بعد أن تكاثفت لديها المؤشرات التي تدل على فشل الجماعات المسلحة في الإطاحة بالنظام الجزائري، بعد أن رصدت أجهزتها الوهن النسبي للحركة الإسلامية المسلحة التي تشتتت وضعفت إلى حد التقاتل الداخلي. كما تبين لها قدر التحول الذي طرأ على الجبهة الإسلامية للإنقاذ، التي تخلّت عن العنف واقتربت من النظام بعدما اتضحت لها صلابته وإمكانات استمراره. وبخاصة بعد أن أصبح في حكم المؤكد أن الجبهة قد فقدت جانبًا كبيرًا من تأثيرها الواسع في الشارع الجزائري، بعد الرصيد الدموي الذي سجّلته الجماعات المسلحة على حسابها.
وهل كان للتقارب المكثف - الذي شهدته العلاقة بين الإدارة الأمريكية والنظام الجزائري - صلة بالتحذير الذي وجّهته الحكومة الأمريكية مؤخرًا إلى رعاياها في الشمال الأفريقي وفي الجزائر تحديدًا من احتمال تعرضهم لهجمات إرهابية؟!. بمعنى آخر: هل مثل هذا التقارب يعد خرقًا للتفاهم الموضوعي الذي كان قائمًا بين الإدارة الأمريكية والجماعات المسلحة، وتحولاً في الموقف النوعي لأمريكا تجاه الجماعات المسلحة، الأمر الذي مهَّد بشكل أو بآخر لهذه التفجيرات الضخمة

hgughrhj hg[.hzvdm hghlvd;dm










من مواضيع جويدة في المنتدى









عدد  مرات الظهور : 70,527,841
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 02:15 AM   #2


 
الصورة الرمزية دمشقي

دمشقي غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 15-3-2008
 رقم العضويـة : 1639
 نوع الإعاقة : لا يوجد ولله الحمد
 المهنة : تاجر
 الجنس : ذكر
 الجنسية : سوري
 الإقامة : الجزائر / العاصمة
 مجموع المشاركات : 509
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 آخر زيارة : 17-05-2013 (12:11 PM)




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معلومات جديدة وتحليل رائع
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..
. لك مني أجمل تحية .










من مواضيع دمشقي في المنتدى








التوقيع
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 02:18 AM   #3

حديث الصمت
 
الصورة الرمزية ندى الايام

ندى الايام غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 5-12-2008
 رقم العضويـة : 3627
 نوع الإعاقة : صلب مشقوق
 المهنة : لايوجد
 الجنس : انثى
 الجنسية : سورية
 الإقامة : المدينة المنورة
 مجموع المشاركات : 6,151
 بمعدل : 1.23 في اليوم
 آخر زيارة : 12-11-2013 (07:50 PM)




جزاكي الله خيرا جويدة على هذه المعلومات
وفقكي الله










من مواضيع ندى الايام في المنتدى








التوقيع



ليكن المنقول بالمعقول ........... ولانحرم انفسنا ثمرات العقول
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 02:34 AM   #4

لؤلؤة التحدي
 
الصورة الرمزية الدانه

الدانه غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 14-11-2008
 رقم العضويـة : 3379
 نوع الإعاقة : شلل اطفال
 تاريخ ميلاد طفلي : -
 المهنة : اعمل بالحاسب الالي بقطاع حكومي
 الجنس : انثى
 الجنسية : سعودية
 الإقامة : السعودية
 مجموع المشاركات : 8,488
 بمعدل : 1.69 في اليوم
 آخر زيارة : 02-03-2012 (07:35 PM)




مشكوره جويده على المعلومات

تحياتي










من مواضيع الدانه في المنتدى








التوقيع

علمت.. نفسي.. بنفسي.. حتي صرت .. لنفسي.. تلميذا.. ومعلماََ..!؟
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 03:12 AM   #5


 
الصورة الرمزية امتنااان

امتنااان غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 7-2-2008
 رقم العضويـة : 1308
 نوع الإعاقة : لا يوجد
 الجنس : انثى
 الجنسية : السعوديه
 مجموع المشاركات : 6,286
 بمعدل : 1.18 في اليوم
 آخر زيارة : 06-05-2013 (10:07 PM)




شكرا لك على المعلومات
بارك الله فيك










من مواضيع امتنااان في المنتدى








التوقيع


  • للزهور لغة تعبيرية خاصة عندما يغيب الكلام ويصعب التعبير وتجف الاقلام ويتلعثم اللسان فتبقى وحدها نضرة زاهية لتحمل معاني التعبير .
  • الزهرة هي الطبيعة الصامتة النابضة بكل ألوان الحياة، ألوان مضيئة تعكس التفاؤل العميق والفرح بالحياة.
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 10:10 PM   #6


 
الصورة الرمزية الـطــارق

الـطــارق غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 2-12-2008
 رقم العضويـة : 3586
 نوع الإعاقة : ما في احد مرتاح
 الجنس : ذكر
 الجنسية : كـويتي
 الإقامة : الـنــجـــم الـثــاقـــب
 مجموع المشاركات : 2,087
 بمعدل : 0.42 في اليوم
 آخر زيارة : 07-12-2018 (06:54 PM)




شكرا لك على المعلومات
بارك الله فيك










من مواضيع الـطــارق في المنتدى








التوقيع
  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /20-03-2009, 11:12 PM   #7


الشعر والخواطر

 
الصورة الرمزية أسير التحدي

أسير التحدي غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 5-5-2007
 رقم العضويـة : 267
 نوع الإعاقة : حركية
 المهنة : محامي تحت التدريب
 الجنس : ذكر
 الجنسية : جزائري
 الإقامة : في وطن البوح والاحتراق...
 مجموع المشاركات : 1,516
 بمعدل : 0.27 في اليوم
 آخر زيارة : 12-04-2022 (01:50 PM)

إرسال رسالة عبر MSN إلى أسير التحدي



شكرا اختي جويدة على الموضوع........طبعا مادام هناك نفط ،سيحتدم التنافس بين الكفار على الكعكة الاسلامية المستسلمة........تحياتي










من مواضيع أسير التحدي في المنتدى








  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /21-03-2009, 02:11 AM   #8


عضو موقوف
 
الصورة الرمزية عاشقة الصوت

عاشقة الصوت غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 20-10-2008
 رقم العضويـة : 3159
 نوع الإعاقة : شفيت والحمد الله
 المهنة : طالبة ومعلمة
 الجنس : انثى
 الجنسية : فلسطين
 الإقامة : مدينة مقدسة
 مجموع المشاركات : 2,486
 بمعدل : 0.49 في اليوم
 آخر زيارة : 05-02-2010 (11:05 PM)

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عاشقة الصوت



بارك الله فيك
تحياتي










من مواضيع عاشقة الصوت في المنتدى








  رد مع اقتباس
العلاقات الجزائرية الامريكية
قديم منذ /22-03-2009, 06:26 PM   #9


الحوار والنقاش

رياضات وإبداعات ذوي الإعاقة

 
الصورة الرمزية الصقر العماني

الصقر العماني غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 25-2-2007
 رقم العضويـة : 21
 نوع الإعاقة : شلل رباعي
 الجنس : ذكر
 الجنسية : عماني
 الإقامة : عمان الحبيبة
 مجموع المشاركات : 5,235
 بمعدل : 0.93 في اليوم
 آخر زيارة : 17-01-2022 (01:46 PM)




شكرا أختي جويدة على الموضوع
ليتأكد الجميع أن الأمريكان لن يريدوا الخير للدول الإسلامية










من مواضيع الصقر العماني في المنتدى








  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجه الخفي لحقيقة الحرب الامريكية في العراق ابن السلاطين الصوتيات والمرئيـات الاسلامية 0 07-08-2010 06:04 PM
الحكم للطفلة الامريكية hannah poling بالتعويض ابو فراس قسم التوحــــد العام 7 08-06-2010 12:20 PM
طلب : لغة الاشارة الامريكية ali2rashad الإعاقة السمعية وصعوبات النطق 5 11-03-2010 06:57 PM
كاريكاتيرعن الاجراءات الامنية الامريكية الجديدة.. ابويحيى البــوم الصــور والسياحه 2 08-02-2010 06:05 PM
افتتاح دورة الالعاب الرياضية الامريكية في البرازيل تناهيد قسم آخر الأخبار 2 19-07-2007 05:47 AM


منتـديـات تحــدي الإعـاقـه .. السنة 16، اليوم 186


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:53 PM.
مختارات لا تأسف علي من يتخلي عنك في شدة محنتك فمعادن البشر لاتظهر إلا في الشدائد

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات تحدي الإعاقة - تصميم شركة المودة