خواطر: من مواقف فى حياتى

زمان عندما كنت ....يعنى قبل الاصابة بلاعاقة كنت اعمل فى محل للبيع الملابس فى سوق كبير من اسواق فى بلادى المهم ....كان هناك شخص,..
كنت اره كل مرة
وكان هذا الشخص معاقاَ اعاقة حركية ....ويتحرك فى السوق بالكرسى,

كان يشترى احتياجاته ,
كنت كلما اره إتحاشى النظر اليه ولاإ بالى بشخصه ولا حتى السلام عليه والابتسامة فى وجه ....كنت مثل كل الناس فى هذا الوقت عندما يرونى... الى قليل منهم

ومرة السنين....؟
واجد نفسى جالس بجانب هذا الشخص على نفس نوع كرسيه فى احد مراكز التأهيل اسئله على حاله بعد الاعاقة لكى استفيد من خبرته
يا سبحان الله على هذا الدنيا وعلى الاقدار فى هذ ا الدنيا
وكم كنت لا ارى صبر هؤلاء ,وقوة ايمانهم
فالصبر والتوكل على الله وكله عند الله والله المعين
كانت هذه احدى خواطرى كتبتها وانا جالس عندما تفكرة
بايام زمان
:23::23::23:
 
سبحان الله كل واحد فينا لا يهتم بما يراه في حياته
الا لما يكون هوه في نفس الموقف أو الوضع
شكرا لك أخي الكريم
 
ما اخذ منك الا ليعطيك
ولا يشعر بالنار الا من فيها
 
الاهلي
لا يشعر بمعاناة المعاق إلا المعاق نفسه وأسأل الله أن يعوضك خيرا فية الدنيا والأخرة
 
لو دامت لغيرك ما وصلت إليك
هذه هي حكمة الحياة وهذه هي قوانينها
ونمشي على كف القدر ولا ندري عن المكتوب !!

نسأل الله العفو والعافية
ولا حول ولا قوة إلا بالله
 
سبحان الله ربك كريم كل مرة اقول لابنتي هدول اسمهم ذوي الاحتياجات الخاصه اذا شفناهم بالطريق نساعدهم صارت تحب المنتدى تسميه حرف ل
ممكن انت مش عايز تجرح الشخص اذا نظرت عليه مع انه البسمه في وجهه اكبر سعادة وخاصه اذا كان طفل
 

عودة
أعلى