الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحياء عند فاطمة الزهراء رضى الله عنها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    الحياء عند فاطمة الزهراء رضى الله عنها

    نموذج الحياء فى فاطمة الزهراء
    لما مرضت فاطمة الزهراء رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه دخلت عليها أسماء بنت عميس رضي الله عنها تعودها وتزورها فقالت فاطمة لأسماء والله انى لاستحى أن اخرج غدا (اى اذا مت)على الرجال جسمي من خلال هذا النعش!!!
    وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ولكنه كان يصف حجم الجسم فقالت لها أسماء أو لا نصنع لك شيئا رايته في الحبشة ؟!
    فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوبا فضفاضا واسعا فكان لا يصف فلما رأته فاطمة قالت لأسماء:سترك الله كما سترتني
    قال ابن عبد البر عن فاطمة الزهراء :هي أول امرأة غطى نعشها في الإسلام على تلك الصفة بعد علمي بتلك القصة فكرت كثيرا فما اشد حياءها حتى بعد مماتها
    فلماذا تتبرج النساء؟
    هل هي فطرة المرأة ...لا فالأصل هو الحياء ولو أدركت النساء مدى جمال ثوب الحياء وروعة زينة التحلي به وقوة تأثيره الباطني على الجوارح لأيقن انه فعلا كله خير ولحافظن عليه حتى آخر رمق سبحان الله هو الرداء الأول الاساسى الرادع لكل ما هو مشين (اذا لم تستح فاصنع ما تشاء).
    وعندما نظرت في رداء المرأة الأوربية وجدت انه لا يخضع لشريعة أو قيم أو أعراف بل يخضع لمقاييس الفتنة وإبراز الجمال
    بل إن جسدها هذا ليس له حرمة بإرادتها فيتعرض لأكثر من يد تلمسه وتعبث به وهذا شيء جد طبيعي عندهم عندها أدركت سبب عدم تواجد خلق الحياء عندهم فعندما يفقد الجسد قيمته لا يهم مقدار العرى الذي يظهره!
    لكن ما بال فتياتنا هنا؟
    كلما شاهدت لباسهن الفاضح أو حجابهن المشوه أتألم للجاهلية التي يعشن بها وتذكرت تلك العجوز التي شاهدتها في الطابق الثاني في احد البنوك والتي عندما طلبت منها الموظفة كشف وجهها لتطابقه مع الهوية قالت اخشي أن اكشف من الخارج!!! فأي تقوى وورع ليت بعضه يسكنني في عمرها!
    واليوم وبمشاهدة اختلاط النساء الممجوج مع الرجال في كثير من مؤسسات الدولة ومرافقها العامة إضافة لتبرجهن البشع بل مجرد التعود على مشاهدة تلك الأمور ينزع من النفس الحياء رويدا رويدا وما يؤلم انه إن ذهب الحياء فلن يرجع أبدا.
    أليست فتياتنا يعلمن تلك الحقيقة؟
    إن عودة امتنا لعزها ومجدها بيدك انت أيتها المرأة المسلمة فصلاح المجتمع أكمله بصلاحك فكوني لينة قوية ثابتة في وجه طرق الرذائل والفساد والفتن ليعلو بنيانك شامخا معيدا لنا قرون المجد والعزة
    اختكم بالله :
    المحبة لدينها

  • Font Size
    #2
    بعض النساء تحس بالسعاده عندما تلاحقها عيون الرجاء ايمانا منها انهم يلاحقونها بنظراتهم لانها جميله
    اولم تعلم ان الله قادر ان يجازيها وتصاب بحادث تتشوه فيه ملاحمحها ويضيع جمالها
    فلنتق الله ونستحى قبل ان يأتينا عقاب الله في الدنيا قبل الاخره وكوني اختي الكريمه مثل فاطمة الزهراء في حيائك

    شكرا لك اختي المحبه لدينها
    اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

    تعليق


    • Font Size
      #3
      لا حول ولا قوة الا بالله

      ف الامر اختلف اختلاف كليا من زمان الرسول ( ص) الى اليوم

      فزادت الفتن وزادت الرذائل

      وهااذ نموذج من الحيااء عن فاطمة الزهراء

      فياليت كل نسااء المسلمين يتحلوون بهااذ الحيااء

      اللهم اهدي جميع المسلمين وارحمهم

      واهدي المسلماات الغافلات عن طاعة الله

      باارك الله فيك اختي

      تقبلي مروور واعجابي بموضوعك

      تعليق


      • Font Size
        #4
        أختي الغالية المحبة لدينها بارك الله فيك
        وهدانا الله بكلماتك وهدى الكثير من أخواتنا...
        أختي الحبيبة أصبحت الفتيات في هذا الزمان يعتبرن الحياء تخلفا وتحجرا!!!!!
        فلا حول ولا قوة إلا بالله


        يا حي يا قيوم
        برحمتك أستغيث
        أصلح لي شأني كله
        ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
        اللهم آمين
        ربِّ اشرح لي صدري
        ويسر لي أمري
        واحلل عقدة من لساني
        يفقهوا قولي
        اللهم آمين

        اللهم اروي قلبي بالإيمان
        من فضلك افتح الرابط واقرأ المحتوى:
        http://www.7alm-3shg.com/M7AL/7c7/Index.htm

        تعليق


        • Font Size
          #5
          أخي تناهيد
          أخي مروض الحب
          أختي صمت الغروب
          اشكركم من صميم قلبي على هالمرور العطر

          يوفقكم ربي ويسعدكم

          ويحلي ايامكم بطاعته ورضاه

          يارب العالمين

          دمتم برعاية الله وحفظه

          تعليق


          • Font Size
            #6
            بارك الله فيك أختي التائبة وجعله الله في ميزان حسناتك


            وتفضلي اضافتي للموضوع بقلبك الطيب

            منزلة الحياء فى الإسلام
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            عن عبد الله بن عمر -رضى الله عنهما- أن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) مر على رجل من الأنصار ، وهو يعظ أخاه فى الحياء ، فقال رسول الله(صلى الله عليه وسلم):" دعه فإن الحياء من الإيمان".[صحيح البخارى]

            لقد عنيت الشريعة الإسلامية بمكارم الأخلاق عناية قل أن تجدها فى دين من الأديان ، لأن صلاح أمر الإنسان فى الدنيا مرجعه الى الأخلاق الفاضلة ،،
            ويكفيك دليلاً على هذه العناية أن الرسول الكريم حصر الغرض من بعثته فى شئ واحد وهو تكميل مكارم الأخلاق فقال:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ، وقضى بأن أحب الناس إليه وأقربهم منه مجالس فى دار النعيم أحسنهم أخلاقاً ، وفى الحديث يقول الرسول أنه مر برجل من أنصاره يتحدث مع أخيه من النسب أو فى الدين ويعظه بسبب كثرة حيائه زاعماً أن هذا الحياء ضار به ، ومضيع لمصالحه ، زاجدراً له عن تغاضيه وتسامحه ، محذراً له من العواقب إن استمر على حيائه ولم يحرص على مصالحه كما يحرص غيره من الناس.
            سمع النبى(صلى الله عليه وسلم) كل ما دار فى هذا الشأن بين الرجلين فقال النبى دعه فإن الحياء من الإيمان أى اتركه متحلياً بهذا الخلق السنى ملازماً له خاضعاً لتأثيره مستجيباً لما يقتضيه ولا تنهاه عن التخلق به أو تقبحه عنده ، لأن الحياء شعبة من الإيمان وجزء منه وآثر من آثاره ومكملاً من مكملاته.
            لا ينتفى الإيمان بفقده ، ولكن ينقص بعدم وجوده.
            والحياء يكون على ثلاثة أقسام: حياء من الله - حياء من الناس - حياء من النفس.فالحياء من الله يكون بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وأن يعلم العبد بأن الله مطلع عليه وعلى ما يفعله.
            والحياء من الناس يكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح.
            والحياء من النفس ينحصر فى عفة النفس وصيانة الخلوات ، فهذا هو الحياء الذى يقول فيه النبى(صلى الله عليه وسلم):"الحياء خير كله" وما عداه لا يكون حياء يطلبه الشرع أو يحض عليه الدين.
            ظـــــــــــــلمــــــــــــــة اللـــــــــــــــــــــيل سابقا


            شكرا لغاليتي مهتمة على التوقيع والأهداء الرائع

            تعليق


            • Font Size
              #7
              بارك الله فيكي أختي


              و أنا أحب اسمي كثيرا

              فاطمة الزهراء

              و أتمنى من الله أن أكون ظفر بنت الرسول صلى الله عليه و سلم


              تعليق


              • Font Size
                #8
                سبحان الله العظيم ..
                اين نحن اليوم من اصحاب رسول الله وزوجاته ..
                (( ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
                ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على اللذين من قبلنا
                ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به ..
                واعفوا عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ))

                تعليق


                • Font Size
                  #9
                  أختي الغاليه ظلمة الليل
                  أشكرك على المرور العطر و الاضافه القيمه
                  تسلم يمناك

                  تعليق


                  • Font Size
                    #10
                    حبيبتي فلور
                    أشكرك على المرور الحلو
                    تحياتي وودي لكِ

                    تعليق


                    • Font Size
                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جنرال الاحزان مشاهدة المشاركة
                      سبحان الله العظيم ..
                      اين نحن اليوم من اصحاب رسول الله وزوجاته ..
                      (( ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
                      ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على اللذين من قبلنا
                      ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به ..
                      واعفوا عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ))
                      آآآآآآآآآه
                      فعلا أين نحن من أصحاب رسول الله وزوجاته
                      نسأل الله العفو العافيه
                      اللهم اجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه
                      أخي الفاضل جنرال الأحزان
                      أشكرك على المرور العطر
                      ما ننحرم من تواجدك في مواضيعي
                      تحياتي لك :
                      المحبه لدينها

                      تعليق

                      Loading...


                      يعمل...
                      X