الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامل موجود بالارادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    الامل موجود بالارادة

    قصة لطفلة اصبحت معاقة

    عيناها كانت تبرق من السعادة وهي تشاهد العروس كملاك أبيض، يتهادى خلف أطياف الليل، تحت أضواء القمر التي سطعت في الاجواء.. ترافقها أهازيج الفرح و الزغاريد القوية و...و... شر لا بد أن يرافق أفراحنا نتيجة الجهل والتخلف.. إطلاق النار، عيارات مصوبة في الهواء بهوس..

    تخترق إحدى الرصاصات جسد الطفلة البريئة دون ذنب. وتصحو لتجد نفسها في مكان رهيب، يعج بالأطباء وتفوح منه رائحة الأدوية الكريهة، يطغى عليها صمت مخيف .. "ماذا جرى لي يا أماه؟؟ ماذا حدث؟؟" لتجد فحسب دموعا حارَّة تنسكب على وجنتي الأم المسكينة: "لا تخافي يا ابنتي !! ستكونين بخير"، ولكن تمر الأيام بطيئة وهي ما تزال على السرير، لا تبرح مكانها، إلا بأيد ممدودة لها تعاونها على قضاء حاجاتها، تلك الأيدي البيضاء التي لم يلوثها الجهل رغم تلوثها بالدماء، ولتظل الطفلة ضحية المجتمع مرتين، حين طعنها أحدهم بيد من حديد، وضمير ميت، وحين سقطت من حساباتهم، فهي الآن رغم جمالها وذكائها، أصبحت طفلة معاقة فالإصابة كانت خطيرة، في مركز العمود الفقري، ويا ليتها تستطيع الإتكاء على العكاز، بل ستقضي باقي عمرها تتنقَّل على كرسي متحرك يرافقها في كل مكان وزمان...

    وهنا تتجلى رحمة الله ومودة وتقدير الاهل وخاصة أختها الكبيرة، التي تركت خطيبها وعزفت عن الزواج لتتفرغ لرعاية أختها الصغيرة، أعز وأغلى الناس، فالأم غير قادرة على فعل ذلك لكبر سنها وعدم خبرتها في الحياة بهذه الامور...

    اما الطفلة الضحية، فقد كبرت ومع الأيام رضيت بنصيبها وما كتبه لها القدر، ولكنها لم تيأس ولم تستسلم، بل جاهدت وتعلَّمت حتى تخرجت من كلية الآداب، فهي لديها موهبة الكتابة الشعرية، وكانت تنشر ما تكتب عن معاناتها في الصحف والمجلات، وفي نشرات الجامعة أيضاً، حتى أتى يوم وتخرَّجت فيه، فكانت أحلى وأروع هدية تقبلتها، وهي أن المجلس البلدي نتيجة لنشاطها وتقديراً لجهودها أصدر على حسابه الخاص أول "ديوان شعري" لها، فأصبحت مشهورة ومتألقة بين الناس، تشارك بفعاليات ونشاطات في مجالها وأيضاً خارج بلدتها، تفتخر بنفسها ويفتخر بها أهل بلدها...

    كم هي رقيقة وطيبة، لا تحمل حقداً على اي أحد، اسمها نادرة وهي فعلاً نادرة الوجود قلَّ من أمثالها حتى من الأصحاء سواءاً شباب او شابات...

    منقول

  • Font Size
    #2
    مشكوره اختي امال على الكلمات الجميله .....بارك الله فيك

    تعليق


    • Font Size
      #3
      شكرا لك اختي امال
      اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

      تعليق


      • Font Size
        #4
        التعديل الأخير تم بواسطة flower24; الساعة 10-07-2007, 12:31 PM.


        تعليق


        • Font Size
          #5
          مشكوورة اختي آمال والله انك ماقصرتي ..
          الله لايحرمنا منك ولا من مواضيعك القيمة ..
          تقبلي خالص تحياتي .

          تعليق

          Loading...


          يعمل...
          X