الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حبها وهي على الكرسي***ولما طلب يدها مشت على قدميها ***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    حبها وهي على الكرسي***ولما طلب يدها مشت على قدميها ***

    اعزائي اليوم احببت ان انقل اليكم هذه القصة الرائعة والتي اشعرتني بسعادة غامرة

    اليكم القصة
    دقت الساعة العاشرة صباحا..وأنا منزو في مكان بغرفة نومي، لا النوم عرف
    لعيني مقرا ولا خروجي من البيت كان لي غاية ورأيا..
    جاءت أمي تحمل طبقا به ما لذ وطاب من طعام إفطار..حلوى ـ جبن ـ زبدة
    قهوة..لكن النفس فاقدة الشهية ..لأن الذي أرقني وهمني أفقدني الرغبة في الأكل.
    إنه التفكير في غاليتي حبيبتي، تعارفنا هذه مدة تزيدعن الخمس سنوات بالضبط
    يوم كانت تقودها أمها على كرسيها المتحرك إلى الإعدادية التي كنت أدرس بها..
    كنت أكبُرها بثلاث سنوات..فتاة جميلة حلوة النظرات ، البسمة تعلو محياها وكأن
    ما بها لا يعدو أن يكون شيئا عابرا..زواله مع الأيام ممكن . كنت أحييها وترد علي
    التحية..لم تكن الفرصة سانحة لأحدثها عما أكنه لها من الحب..لصغر سنها أولا
    (14 سنة) ولكونها لا تكون منفردة لوحدها أبدا... لا تجدها إلا وهي محاطة بالكثير
    من الصديقات والرفيقات..لكنها من حين لآخر تسترق إلي النظرات فتلمحني بل
    تكويني بتلك الرشقات المركزة التي تخترق عيني
    مستقرة في قلبي الحائر..وكنت أرد بابتسامة بريئة.
    لم أكن أهتم بغيرها..ليس شفقة مني ولكن حبا لذلك الملاك الطاهر البريء..
    لا صيحات تصدر منها، لا شكوى ، لا شغب ، ولا شيء مما يخيفني من بنات
    جنسها..ومرت السنوات ونحن على هذه الحالة..حب متبادل ولكن من بعيد..أمتار
    تفصل بيننا ولكنها بمثابة كيلومترات بالنسبة للمحب...
    وانتقلت إلى مدينة أخرى لأكمل دراستي الجامعية..
    ولكنها هي انقطعت عن الدراسة..ولم أعد أراها
    إلا عند عودتي في العطلة الصيفية..وهي على كرسيهاالمتحرك
    فنتبادل النظرات..لا شيء سوى النظرات ..وتخرجتُ واستلمت
    الوظيفة التي كنت أحلم بها..أستاذ التعليم الاعدادي..
    ............................
    ـ تناول فطورك يابني ما بك ؟ لست كعادتك..
    ـ لا شيء يا أمي..مشكلة بسيطة أفكر فيها لكنها حرمت عيني من النوم..هذه
    مدة أمي ولم أغمض جفني..
    ـ ما السبب ؟ فيما تفكر ؟ ..لا قدر الله شيئا يحزنك ولا يرضيك..
    من لنا غيرك...نحن وراءك بني..قل.. ربما نساعدك إن أمكننا ذلك.
    ـ لا أظن أن مساعدتكما ستتم لي..لأن الأمر فيه ما فيه..
    ـ وماذا فيه ؟ ـ هل هناك ما يستحق أن يغضبك ؟
    ـ ربما أمي ..هذا ظني...
    كنت محرجا أن أصرح لأمي بالحقيقة وبأن أطلب منها مرافقتي إلى بيت الحبيبة
    لأطلب يدها ..لكنني تمالكت نفسي ..وقررت أن أفعل، ولوانتهى الأمر إلى الخروج
    عن الطاعة فأنا مستعد ...
    وقلت كل شيء وأمي تنصت إلي مذهولة وأنا خائف من النتيجة..
    من الرفض طبعا.. لكن الذي حدث كان بالنسبة لي مفاجأة ..لقد تقدمت إلي أمي وقبلتني في
    جبهتي وهي تعانقني وتزغرد وتبارك..ـ مبروك لك يا بني.
    اندهشت من ردة فعل أمي.. كانت تماما عكس توقعاتي... انتابني شعور غريب
    ـ هل هي صادقة فيما تقول ؟ ربما فاجأتها..سأعطيها فرصة يوما أو
    يومين وأرى ما قولها إن هي استفاقت من صدمتها...اعتبرتها أنا صدمة..لكن ما كان
    اعتبارها هي ..لست أدري..تناولت فطوري ...وعدت إلى فراشي لأنام
    هذه المرة مستريح الضمير..فقد أزحت عن صدري حملا كان قد
    قضه وأنهكه.. والصباح رباح..إن شاء الله فالق الإصباح.
    لم أخرج ذلك اليوم من البيت ..قضيته ما بين نوم وتفرج على تلفاز
    ..وانقضى اليوم وجاء الليل وكان نومي فيه هادئا وحالما..
    في اليوم التالي كانت أمي قد اقنعت أبي المؤمن ..فكان في جهتنا.. وجاءتني
    كالعادة لتوقضني هذه المرة من نومي الذي خلدت فيه الساعات الطوال لا ما
    يؤرقني...قدمت إلي فطوري وهي تقول: ـ عندما تتناول فطورك
    سأرافقك إلى بيت الفتاة التي حدثتني عنها...
    أتعرف عليها عن قرب ولنرى ردة فعل أهلها ..
    ـ هل هم موافقون ؟ ـ لا أعرف أمي..ـ هل اتفقت معها على الأمر ؟
    ـ لا شيء على الإطلاق..
    غيرنا ملابسنا ..واتجهنا إلى البيت..كنت أعرفه ..
    تحمل أمي بعض الهدايا الرمزية..استقبلنا بالعناق ..
    لكن لا أحد يعرف قصدنا.. فرحوا بنا كثيرا..
    عندهم فتيات أخريات في سنها تقريبا..يمشين على أرجلهن..
    ربما ظن الأهل أننا
    جئنا نطلب يد إحداهن..
    كنت أنتظر وبشوق شديد رؤيتها ..لا شيء جاء بي إلى هذا البيت إلا هي ..
    هي فقط..وبعد لحظات جاءت بعربتها تدفعها إحدى أخواتها للترحيب بالضيف..
    لم تكن تعلم أن الزائر أنا..فجأة وهي تراني تسمرت شفتاها ولم تنطق ولو بكلمة
    ترحيب..لم تكن تعلم أن مجيئي هو لغرض طلب يدها..
    أشارت إلي أمي بحركة من عينها ..وكأنها تسأل: هذه هي ؟ أعدت الإشارة
    بتحريح رأسي: نعم إنها هي..
    سلمت عليها أمي وهي تقول أمام اندهاش الجميع: جئت أطلب يد ابنتكم نعيمة
    لابني أحمد... سكت الجميع ...تساءلت أمي : هل أنتم موافقون ؟
    تكلمت أمها من جهتها: مبروك..لكن اسأليها هي..
    ويا للعجب ..حدثت المفاجأة..قامت من مقعدها وهي تقول موافقة..
    صاح الكل : الحمد لله الحمد لله الحمد لله والدموع تنهمر من العيون متقاطعة
    مع الابتسامات..
    شكرا لك كنت الطبيب الذي كثيرا ما انتظرناه..وعمت الفرحة..
    المناسبة مناسبتان..الشفاء والعرس.
    ــــــــــ
    بدأت أمها تحكي ....لم يكن بها من ضرر ولا إعاقة..إلى أن جاء خبر وفاة
    أبيها المفاجيء...فسقطت على الأرض وهي بنت الست سنوات..طفنا بها عيادات
    جميع الأطباء إلى أن عجزنا ..وأقعدناها على كرسيها وعليه عاشت بقية أيامها..
    لكننا كنا دائما مؤمنين بأن الله قادر على أن يعيد عليها نعمة الشفاء .. وما خيب
    رجائنا سبحانه وجاء بك رسول رحمة ..واليوم أسعدكما الله في حياتكما..
    ـــــــــــــــــ
    وها نحن الآن سعداء وأطفالنا الأربعة
    زهرات تحيط بنا...
    (ولله الأمر من قبل ومن بعد)

    بقلمي:14 يوليوز 2007

  • Font Size
    #2
    امـــــــــال
    قصة رائعه تعطي أمل باأفراد المجتمع
    وتقبلهم الفتاة المعاقه . كازوجه قادرة على ممارسة الحياة الزوجيه مثل غيرها
    وعقبال كل المعاقات اللي بالمنتدى .وأولهم أنا ههههههههههه
    الله يعطيك ألف عافيه

    تعليق


    • Font Size
      #3
      قصه راااااااائعه
      تسلم أناملك غاليتي آمال

      تعليق


      • Font Size
        #4
        قصة رائعة
        بارك الله فيك

        تعليق


        • Font Size
          #5
          الرد على المشاركة

          حقا اختى الغالية موضوع رائع وانا عن نفسى بعد قراتى لة اعطينى امل كبير بارك الله فيكى.

          تعليق


          • Font Size
            #6
            قصة جميله
            شكرا لك اختي الكريمه
            اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

            تعليق


            • Font Size
              #7
              امال
              شكرا لك على القصة الجميلة

              تعليق


              • Font Size
                #8
                شكرا احبائي على ردودكم ومساهمتكم في هذة القصة
                فعلا الامل دائما موجود

                تعليق


                • Font Size
                  #9
                  إن الله قادر على كل شيء

                  شكرا امال على القصة الحلوة


                  يا حي يا قيوم
                  برحمتك أستغيث
                  أصلح لي شأني كله
                  ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
                  اللهم آمين
                  ربِّ اشرح لي صدري
                  ويسر لي أمري
                  واحلل عقدة من لساني
                  يفقهوا قولي
                  اللهم آمين

                  اللهم اروي قلبي بالإيمان
                  من فضلك افتح الرابط واقرأ المحتوى:
                  http://www.7alm-3shg.com/M7AL/7c7/Index.htm

                  تعليق


                  • Font Size
                    #10
                    العفو حبيبتي صمت
                    شكرا لمرورك الطيب

                    تعليق

                    Loading...


                    يعمل...
                    X