الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لاإله إلا الله عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون .... حكم الدعاء به ...؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    لاإله إلا الله عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون .... حكم الدعاء به ...؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    ما صحة هذا الحديث: "أن رجلاً من السلف قال: لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات" وبعد سنه قالها قالت الملائكة: أننا لم ننته من كتابة حسنات السنة الماضية فما أعظم هذه الكلمات التي لا تأخذ منك سوى ثوان.
    يا فضيلة الشيخ هل هذا حديث صحيح تصل هذه عن طريق الرسائل لا أعرف هل صحيح أم لا؟



    الجواب
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فهذه الرسالة التي انتشرت عبر الجوال والإنترنت هي من جنس كثير من الرسائل التي بدأت تتداول في الآونة الأخيرة، والتي لا يشك مَنْ له أدنى ممارسة ومطالعة في الأحاديث النبوية، وآثار الصحابة أنها ليست على سنَنِهم ولا على طريقتهم في الأدعية والأذكار التي تشع منها أنوار النبوة، وتظهر فيها الفصاحة والبلاغة العربية والبعد عن الألفاظ التي هي بأدعية المتأخرين المتكلفين أشبه منها بأدعية سيد المرسلين –صلى الله عليه وسلم- أو أدعية أصحابه الميامين.
    ولّما كان البعض لا يستطيع ترويج بعض هذه الأدعية إلا بقصص، وكتب عليها بعضهم بعض القصص لتروج على العامة فلعل هذه القصة التي سألت عنها من هذا الباب.
    وإنني أكرر هنا ما كررته في أجوبة سابقة من التحذير من ترويج ما لم يثبت الإنسان منه عن آحاد الناس وأفرادهم، فضلاً عن عليتهم، فضلاً عن الصحابة أو النبي –صلى الله عليه وسلم-، فإن هذا المسلك مخالف تماماً لقول الله تعالى: "فتثبوا"، وفي القراءة الأخرى: (فتبينوا).
    وليس بعاقل من حدث بكل ما سمع، أو نشر كل ما وصل إليه ولو كان قصده حسناً، فإن القصد الحسن لا يشفع لصاحبه في تبرير مثل هذا الخطأ الجسيم، بل هذا العذر –أعني حسن القصد- من الشبه التي تعلق بها واضعو الأحاديث على النبي –صلى الله عليه وسلم- بغية ترويج الخير زعموا!.
    فليتق الله أولئك الذين يروجون مثل هذه الرسائل، وليتثبوا منها قبل إرسالها، فإن لم يستطيعوا التثبت فليسألوا أهل العلم، والاتصال بهم اليوم أسهل منه في أي وقت مضى. إما عن طريق الإنترنت -كهذا الموقع الذي يعتني بجانب الفتوى- أو عن طريق رسائل الجوال، ولا عذر لأحد في نشر مثل هذه الرسائل الملفقة.
    ومن تأمل القرآن والسنة وجد فيهما الغنية والكفاية عن ترويج مثل هذه الأحاديث الضعيفة، والأخبار الواهية، والله المستعان، والحمد لله رب العالمين.


    د. عمر بن عبد الله المقبل
    عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

  • Font Size
    #2
    بارك الله فيك اختي الكريمه
    شكرا على التوضيح
    اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

    تعليق


    • Font Size
      #3
      شكرا اختي على الموضوع

      تعليق


      • Font Size
        #4
        أخي تناهيد
        أختي آمال
        مشكورين على المرور العطر

        تعليق


        • Font Size
          #5
          المحبة لدينها
          مشكورة على هذا الموضوع
          يجب علينا أن نتبين من صحة الحديث قبل نشره بين الناس

          تعليق


          • Font Size
            #6
            أخي الصقر العماني
            مشكور على المرور الكريم

            تعليق


            • Font Size
              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله وكفى و الصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
              ثم اما بعد
              جزاكم الله خيرا
              وانا اقول
              لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات
              hema

              تعليق


              • Font Size
                #8
                بارك الله فيك اختي العزيزه على هذا التوضيح 0
                من أشرق قلبه بالنور ، لم يعد فيه متسع للظلام



                ومن سمت روحه بالتقوى ،لم يجد مستقرا الا الجنه



                ""اللهم انر قلوبنا بنورك وارزقنا عفوك ومغفرتك ورحمتك ""



                **لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين**


                ----------------------------------------------------------

                تعليق

                Loading...


                يعمل...
                X