الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سبحان الله حيرتموني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    سبحان الله حيرتموني

    فعلا انا اقرا قصصكم واقف مشدوهة تتملكني الدهشة تحكون مواقف غاية في الغرابة وتعليقات اغرب
    بل مواقف قد تبدو لي مبكية تقفون امامها ضاحكين كالاخ الذي قضم الفار اصابعه دون ان يشعر ولو استمر الوضع لاكلت اصابعه دون ان يدري او يحس
    سبحان الله ان يفقد الانسان الاحساس انه حقا لامر عظيم ومريع وان يضحك على معاناته اعظم من ذلك
    ان تعيش سجينا بين قضبان حديدية امر مخيف لكن ان تعيش روحك سجينة جسدك امر مرعب
    كيف بمن لايستطيع ان يمد يده او رجله
    كيف بمن لا يستطيع ان يعبر عن شعوره
    بل يا لذلك الشعور الغريب الذي تعيشونه
    اني احاول ان اتخيل كيف تقضون حاجاتكم اليومية كيف تتاقلمون مع وضع غير عادي وكيف وكيف
    واقف حائرة تحيط بي الاسئلة
    اي قدرة عجيبة يمتلكها هذا الكائن الجبار المسمى بالانسان انه يتحدى قوانين الطبيعة قوانين البشر
    سبحان الذي اختاره ليكون خليفة في الارض
    لهذا احييكم واجلكم واتمنى من الله ان يرفع عنكم البلاء ويثيبكم افضل الثواب وان يخفف عنكم وان يعافي كل سليم
    وكل قضاء الله لحكمة هو ادرى كيف يصرف امور عباده لانملك الا ان نسلم ونرضى
    لهذا لكم وددت ان اعرف كيف تتصرفون في امور حياتكم والمواقف اليومية
    احب ان اطلع على مشاعركم الصافية الرقراقة لانها حقيقية لا يعلوها زيف او قناع واعذروني ان كنت اتدخل في بعض اموركم
    والله اني لاحس بالراحة والطمانينة معكم وابادلكم كل الود واسال الله ان يجمعنا في الفردوس الاعلى
    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
    واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

    ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

    فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
    [/gdwl]

  • Font Size
    #2
    اختي الكريمه اريد ان اقص عليكي قصة العابده ( بينما كانت احدى العابدات وجاريتها
    تمشي ضربت رجلها بحجر فقطع اصبعها فضحكت فقالت لها الجاريه هل انتي مجنونه
    فقالت لها العابده حلاوة اجرها انساني شدة الالم )

    تعليق


    • Font Size
      #3
      صدقت فكل ابتلاء ينال به جزيل الثواب
      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
      واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

      ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

      فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
      [/gdwl]

      تعليق


      • Font Size
        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ايمن عبد الوهاب مشاهدة المشاركة
        اختي الكريمه اريد ان اقص عليكي قصة العابده ( بينما كانت احدى العابدات وجاريتها
        تمشي ضربت رجلها بحجر فقطع اصبعها فضحكت فقالت لها الجاريه هل انتي مجنونه
        فقالت لها العابده حلاوة اجرها انساني شدة الالم )
        فعلا والله
        نحتسب الأجر من الله وسوف يعوضنا خيراً بإذنه عز و جل
        و بارك الله فيك أختي الغاليه على كلماتك و دعواتك الغاليه

        تعليق


        • Font Size
          #5
          مهما عشنا في هذه الدنيا بحلوها ومرها فهي الىزوال ولا تنفع الا الباقيات الصالحات

          انما الدنيا فناء %% ليس للدنيا ثبوت
          انما الدنيا كبيت %% نسجته العنكبوت
          عندما يواجة الإنسان مشكلة ..
          سيتواجد أمامه اختيارين ...

          إما مواجة المشكلة ..
          أو الهروب منها ..

          فمواجهة المشكلة تنم عن إنسان يسلك الصعب ببسالة وشجاعة..

          اما من يلجأ للهروب .. فهو يسلك أسهل الحلول .. ويكره مواجة الصعب..

          فأيهم ستكون ؟؟؟
          من يحب الصعب ..؟؟
          أو من يحب أي يسلك .. أبسط وأسهل وأيسر الحلول؟؟



          [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
          واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

          ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

          فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
          [/gdwl]

          تعليق


          • Font Size
            #6
            شكرا لك اختي الكريمه على هذا الطرح
            ذوي الاعاقه تختلف احتياجاتهم حسب نوع الاعاقه فالبعض منهم يستطيع تدبر اموره بنفسه والبعض الآخر يحتاج الى قليل من المساعده من وقت لآخر واما ذوي الاعاقات الشديده فهم بحاجه لمن يساعدهم في امورهم اليوميه اكثر من غيرهم
            بالنسبه لذوي الاعاقه الحركيه (الشلل النصفي) يستطيع تدبر اغلب اموره اليوميه بنفسه وقد يحتاج البعض منهم للمساعده في عملية التنقل من السرير للكرسي والعكس بالاضافه الى بعض الامور البسيطه
            (الشلل الرباعي) يحتاجون اكثر للمساعده ومن وجهة نظري اصعب الاوقات التي يحتاجون فيها للمساعده هي عند قضاء الحاجه وهناك امور اخرى يحتاجون فيها للمساعده مثل التنقل من السرير للكرسي والعكس وعند الاستحمام
            من وجهة نظري وجود شخص واحد يعتني بالشخص المعاق افضل من تعدد الاشخاص لان المعاق يشعر بالحرج يتناوب على مساعدته عدة الاشخاص وخاصه عند قضاء حاجته
            كما ان المعاق حساس جدا ويتضايق اذا احس بتثاقل الاهل عند طلبه لمساعدتهم او اذا احس بتأففهم او سمعهم يتعازمون على من يخدمه وكل واحد يرمي الحمل على الآخر
            اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

            تعليق


            • Font Size
              #7
              تسرح النفس تائهة , عندما يدق الكلام على الوجيعة
              اذكر السيدة om sayeh باختصار
              ان الايمان باللة , وبقدرة , ودون الاعتراض بهذا القدر
              قد يهون على النفس , ويصد مكايد الشيطان
              والقرآن والاحاديث النبوية والقدسية فيها الشفاء
              اما من اعترض على قضاء اللة فسلطت علية المواجع
              وماينال منها الاذلك
              تحياتى اليك
              ابن النيل

              تعليق


              • Font Size
                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تناهيد مشاهدة المشاركة
                شكرا لك اختي الكريمه على هذا الطرح
                ذوي الاعاقه تختلف احتياجاتهم حسب نوع الاعاقه فالبعض منهم يستطيع تدبر اموره بنفسه والبعض الآخر يحتاج الى قليل من المساعده من وقت لآخر واما ذوي الاعاقات الشديده فهم بحاجه لمن يساعدهم في امورهم اليوميه اكثر من غيرهم
                بالنسبه لذوي الاعاقه الحركيه (الشلل النصفي) يستطيع تدبر اغلب اموره اليوميه بنفسه وقد يحتاج البعض منهم للمساعده في عملية التنقل من السرير للكرسي والعكس بالاضافه الى بعض الامور البسيطه
                (الشلل الرباعي) يحتاجون اكثر للمساعده ومن وجهة نظري اصعب الاوقات التي يحتاجون فيها للمساعده هي عند قضاء الحاجه وهناك امور اخرى يحتاجون فيها للمساعده مثل التنقل من السرير للكرسي والعكس وعند الاستحمام
                من وجهة نظري وجود شخص واحد يعتني بالشخص المعاق افضل من تعدد الاشخاص لان المعاق يشعر بالحرج يتناوب على مساعدته عدة الاشخاص وخاصه عند قضاء حاجته
                كما ان المعاق حساس جدا ويتضايق اذا احس بتثاقل الاهل عند طلبه لمساعدتهم او اذا احس بتأففهم او سمعهم يتعازمون على من يخدمه وكل واحد يرمي الحمل على الآخر
                بارك الله فيك سيدي الفاضل فقد اجبت على بعض تساؤلاتي وارجو ان لا تعتبروا ذلك تطفلا مني ولكنه اخوة في الله نساله ان يجمعنا بها في الفردوس الاعلى
                وما طرحت القضية الا ليحس كل منا بالنعم التي تغمره ومهما عظم بلاء احدنا فهناك من بلاؤه اعظم
                ومهما تالم من وضعه فهناك من يحسده عليه
                المهم في كل الظروف التي نعايشها امرين اثنين:
                -*** ان نحقق الرضا التام على الله سبحانه فالامر امره وكل ما يفعله لحكمة وان رضينا ففي ذلك الراحة التي مابعدها راحة مهما عظم المصاب وماعساه يفيد الرفض او الشكوى ومن نشكو انشكو رب العباد الى العباد؟ الا انه لايرد القضاء الا الدعاء قلانسيء الظن بالله ابدا بل نرجوه وندعوه ما حيينا الا يكفينا منه اكبر نعمة ان هدانا الى الاسلام والتوحيد وضمن لنا الجنة باذنه
                -***ان نحقق اقصى درجات الصبر فسبحانه لا يكلف نفسا الا وسعها ولو كنا لا نطيق امرا ما حملنا اياه ونسلم امرنا له ونعلم ان الخيرة فيما اختاره الله وان اشد الناس بلاء الانبياء فالذين يلونهم فاين نحن من منزلتهم

                واسال الله ان يشفي كل مبتلى ويجزيه الجزاء الاوفى ويقيض له من يعينه على امور دينه ودنياه
                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

                ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

                فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
                [/gdwl]

                تعليق


                • Font Size
                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابن النيل مشاهدة المشاركة
                  تسرح النفس تائهة , عندما يدق الكلام على الوجيعة
                  اذكر السيدة om sayeh باختصار
                  ان الايمان باللة , وبقدرة , ودون الاعتراض بهذا القدر
                  قد يهون على النفس , ويصد مكايد الشيطان
                  والقرآن والاحاديث النبوية والقدسية فيها الشفاء
                  اما من اعترض على قضاء اللة فسلطت علية المواجع
                  وماينال منها الاذلك
                  تحياتى اليك
                  ابن النيل
                  بارك الله فيك
                  فالرضا بقدر الله والصبر عليه يجعل المرء يعيش سعيدا في الدنيا والاخرة ولا يشعر بالالم والحسرة
                  فما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن وانما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وليعلم كل انسان ان سعادته فيما اختاره الله له
                  وقد قيل لسعد وقد كان مستجاب الدعوة بعد ان اصابه العمى الا تدعو الله لنفسك قال لا امر ارتضاه الله لي ارضاه لنفسي وذاك قمة التسليم والرضى
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                  واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

                  ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

                  فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
                  [/gdwl]

                  تعليق


                  • Font Size
                    #10
                    جزاك الله خير على شعورك الجميل الذي يثلج الصدر ويريح القلب
                    ويمني النفس بإبتسامة صادقة تخرج من شفاه كتم الألم والحزن
                    والسهر منافذها لكي لا تبوح بمكنونها لغير صاحبها
                    فمثل هذه العقليات التي تفكر بغيرها وخاصة من
                    أصحاب الأحتياجات الخاصة لهي شخصية
                    ترفع لها القبعة إحنراما وتقديرا
                    للمواقف النبيلة والأنسانية
                    أبعد الله عنكم وعن محبيكم كل مكروه ودمتم في سعادة دائمة.
                    تنكر لي دهري ولم يدر إنني ×× أعز وأحداث الزمان تهون
                    فبات يريني الخطب كيف أعتداؤه ×× وبت أريه الصبر كيف يكون


                    تسرح بخيالك لتلتقط سر اللحظات الجاثمة على صدر الوعود
                    فتجهل تماماً ما الذي ينتظرك
                    وتُفكر بمواجهة مؤلمة لـ تمزيق لحظة من لحظات العمر
                    في مقابل ذلك الخيال وتلك الأفكار ؟؟
                    يقبع صمت السكون المرسوم على فنجان القهوة
                    وتلك النظرة الحزينة ,, ورجفة الأصابع المنسية
                    تؤكد بأن السر ليس في اللحظات وإنما في الأهات الأليمة !!

                    تعليق


                    • Font Size
                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ألم الأمل مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خير على شعورك الجميل الذي يثلج الصدر ويريح القلب


                      ويمني النفس بإبتسامة صادقة تخرج من شفاه كتم الألم والحزن
                      والسهر منافذها لكي لا تبوح بمكنونها لغير صاحبها
                      فمثل هذه العقليات التي تفكر بغيرها وخاصة من
                      أصحاب الأحتياجات الخاصة لهي شخصية
                      ترفع لها القبعة إحنراما وتقديرا
                      للمواقف النبيلة والأنسانية
                      أبعد الله عنكم وعن محبيكم كل مكروه ودمتم في سعادة دائمة.

                      تنكر لي دهري ولم يدر إنني ×× أعز وأحداث الزمان تهون

                      فبات يريني الخطب كيف أعتداؤه ×× وبت أريه الصبر كيف يكون

                      ودمت عزيزتي تقية نقية واسعدك الله في الدارين
                      انما المؤمنون اخوة بغض النظر عن وضعهم المادي او الجسماني او مكان تواجدهم والمفروض ان يكونوا كالجسد الواحد ولكن الحضارة المزيفة فرضت على النفوس برودا كبرود الاتها وبنيانها
                      وسبحان الله لا يحس الانسان بوجود الروح والدفء الا في خلق الله ولما كثرت صنائع الانسان ساد الجمود والبرود وطغت الماديات على كل المعاني السامية
                      ولكن ارتباطنا الوثيق بالله هو الذي يحيينا حياة طيبة وانما الدنيا ساعة ثم تنقضي
                      ومن أجمل ما قيل في الصبــــر

                      قال عبدالله الحارثي :

                      اصبر على الدهر إن أصبحت منغمسا

                      بالضيق في لـجج تهوى الى لــجج

                      لا تيأسن إذا ما ضقت من فــــرج

                      يأتي به الله في الروحــــات والدلج

                      فما تجرع كــــأس الصبر معتصم

                      بالله إلا أتـــاه الله بالفـــــرج



                      قال مدرك الشيباني

                      مستعمل الصبر مقرون به الفرج

                      يشقى ويصبر والأبواب ترتتـج

                      حتى إذا بلغت مكنون غايتهــا

                      جاءتك تزهو في ظلمـائها السرج

                      فاصبر وادم واقرع الباب الذي طلعت

                      منه المطالـــع فالمغرى به يلج

                      بقــدرة الله فارج الله وارض به

                      فعن إرادته الغمــــاء تنفرج



                      قال أبو علي الأنباري

                      إذا اشتد عسر فارج يســـرا فإنه

                      قضى الله أن العسر يتبعه يســـر

                      إذا ما ألمت شدة فاصطبر لهـــا

                      فخير سلاح المرء في الشدة الصبر

                      وإني لأستحــيي من الله أن أرى

                      إلى غيره أشكو إذا مسني الضر

                      عسى فرج يـــأتي به الله إنه

                      له كل يوم في خليقته أمــــر

                      فكن عندما يأتي به الدهر حازما

                      صبورا فإن الخير مفتاحه صبر

                      فكم من هموم بعد طول تكشفت

                      وآخر معسور الأمور له يسر

                      قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
                      اصبر على مضض الادلاج في السحر

                      وفي الرواح الى الطاعات في البكر

                      إني رأيت وفي الأيـــــام تجربة

                      للصبر عاقبة محمودة الأثــــر

                      وقل من جد في أمــر يؤلمـــه

                      واصطحب الصبرإلا فاز بالظفــر



                      قال محمد بن بشر :

                      إن الأمور إذا استدت مسالكها

                      فالصبر يفتح منهـا كل مرتجـا

                      لا تيأسـن وإن طالت مطالبة

                      اذا استعنت بصبر أن ترى فرجا





                      قال آخر


                      الدهر أدبني والصبـر رباني

                      والقوت أقنعني واليأس أغناني

                      وحنكتني من الأيــام تجربة

                      حتى نهيت الذي قد كان ينهاني



                      قال آخر :


                      إذا ما أتاك الدهر يوما بنكبة

                      فافرغ لها صبرا ووسع لها صدرا

                      فإن تصاريف الزمان عجيبة

                      فيوما ترى يسرا ويوما ترى عسرا



                      قال آخر :


                      ما أحسن الصبر في الدنيا وأجمله

                      عند الإله وانجاه من الجزع

                      من شد بالصبر كفا عند مؤلمــة

                      ألوت يداه بحبل غير منقطع
                      التعديل الأخير تم بواسطة om sayeh; الساعة 02-10-2007, 12:22 PM.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                      واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

                      ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

                      فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
                      [/gdwl]

                      تعليق


                      • Font Size
                        #12
                        شكرا غاليتي على شعورك الجميل

                        واكيد كل شخص ونوع الاعاقة التي عنده

                        بارك الله فيك

                        تعليق


                        • Font Size
                          #13
                          شكرا عزيزتي صدقت
                          لكن المشكلة كل منا ينظر الى ما يفتقده ولا ينظر الى ما يملكه رغم ان ما نملكه لا يعد ولا يحصى وما نفقده لا يتعدى الاصابع
                          ثم وان كنا نفقد شيئا فلله ما اعطى ولله ما اخذ وهو وحده المتصرف
                          [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                          واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

                          ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

                          فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
                          [/gdwl]

                          تعليق


                          • Font Size
                            #14
                            بارك الله فيكي اختي العزيزه على كلماتك الطيبه ومشاعرك اتجاه الجميع

                            وهذا بحد ذاته نعمه ان يكون هناك من يحس بالاخرين ويتفكر في احوالهم 0000

                            وصدقيني ان احياننا كثيره تكون الاعاقه هي من اهم الاسباب التي تجعل الشخص يتحلى بالصبر وقوة التحمل والتوكل والتفائل وحتى بالوح المرحه 0

                            لان الله سبحانه وتعالى لم ياخذ شيئا الا وعوضنا مكانه بشيء آخر افضل مما عند الاخرين 0


                            فالحمدوالشكر لله على ما رزقنا من ابتلاء 00
                            من أشرق قلبه بالنور ، لم يعد فيه متسع للظلام



                            ومن سمت روحه بالتقوى ،لم يجد مستقرا الا الجنه



                            ""اللهم انر قلوبنا بنورك وارزقنا عفوك ومغفرتك ورحمتك ""



                            **لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين**


                            ----------------------------------------------------------

                            تعليق


                            • Font Size
                              #15
                              صدقت وبوركت فانما يختبر الانسان بالمحن والشدائد
                              [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                              واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

                              ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

                              فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
                              [/gdwl]

                              تعليق

                              Loading...


                              يعمل...
                              X