الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(8) ** العوض من الله**

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    (8) ** العوض من الله**

    العوض من الله


    لا يسلبك الله شيئا إلأ عوضك خيرا منه ، إذا صبرت واحتسبت ("من أخذت حبيبتيه فصبرعوضته منهما الجنة") يعني عينيه (من سلبت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب عوضته من الجتة) من فقد ابنه وصبر بنى له بيت الحمد في الخلد ، وقس على هذا المنوال فإن هذا مجرد مثال.
    فلا تأسف على مصيبة فان الذي قدرها عنده جنة وثواب وعوض وأجر عظيم.
    إن أولياء الله المصابين المبتلين ينوه بهم في الفردوس { سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } وحق علينا أن ننظر في عوض المصيبة وفي ثوابها وفي خلفها الخير { اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون } هنيئا للمصابين ، بشرى للمنكوبين.
    إن عمر الدنيا قصير وكنزها حقير ، والاخرة خير وأبقى فمن أصيب هنا كوفيء هناك ، ومن تعب هنا ارتاح هناك ، اما المتعلقون بالدنيا العاشقون لها الراكنون إليها ، فأشد ما على قلوبهم فوت حظوطهم منها وتنغيص راحتهم فيها لأنهم يريدونها وحدها فلذلك تعظم عليهم المصائب وتكبر عندهم النكبات لأنهم ينظرون تحت أقدامهم فلا يرون إلأ الدنيا الفانية الزهيدة الرخيصة.
    أيها المصا بون ما فات شىء وأنتم الرابحون ، فقد بعث لكم برسالة بين أسطرها لطف وعطف وثواب وحسن اختيار. ان على المصاب الذي ضرب عليه سرادق المصيبة أن ينظر ليرى أن النتيجة { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وضاهره من قبله العذاب } ، وما عند الله خير وأبقى وأهنأ وأمرأ وأجل وأعلى.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
    واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

    ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

    فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
    [/gdwl]

  • Font Size
    #2
    اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين . وجزاكى الله خيرا اختى فى الله

    تعليق


    • Font Size
      #3
      وجزاك مثله
      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
      واني لست أرى نفسي شيئا مذكورا ليتني كنت هباءا منثورا او ترابا تدوسه الاقدام ولا اقف بين يدي ربي ذلك الموقف الرهيب الذي يخشاه الانبياء فكيف بأمة مذنبة مثلي .

      ان الله لما تجلى مجرد التجلي فقط للجبل جعله دكا ومن منظر الجبل فقط خرالنبي موسى صعقا

      فكيف اقف بين يديه ويسالني عن ذنوبي وغفلتي وتقصيري ولا املك حينها حتى ان ادك او اصعق فلا مفرحينما يوضع الكتاب
      [/gdwl]

      تعليق

      Loading...


      يعمل...
      X