الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الطارق .... أنا رمضان ( شهر مبارك )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    من الطارق .... أنا رمضان ( شهر مبارك )

    السلام عليكم ورحمة الله
    واستدار الزمان ..

    وعاد
    شهر
    رمضان
    ..

    مـــــدخــــل~

    عاد إلينا بعد أن نسينا كثيرا .. وبعد أن سبحنا في شؤون

    الدنيا سبحا طويلا ..

    عاد رمضان وبإذن الله أن سنعود معه ..

    لنشهد أيامه الغراء .. ونُحيي لياليه الزهراء ..

    ترى هل يمتد بنا العمر فنلقاه ؟

    أم هل يسبق الأجل فلا نلقاه مرة أخرى ؟؟
    إن القدر مستور .. والأجل قد ينتهي لمحة ..
    والساعة لا تأتي إلا بغتة .. فمن الحمق والله أن نبيع حاضراً
    بغائب .. وأن نستبدل شكاً بيقين ..
    كلا .. بل الحزم والكياسة أن نغتنم هذه الفرصة السانحة
    وألا نضيع هذه الصفقة الرابحة ..


    من الطارق؟... أنا رمضان (شهر مبارك)

    دقات على الباب تطرق سمع كل النائمين والغافلين الساهين...

    دقات على الباب تطرق سمع كل اللاهين المنشغلين بالدنيا...

    دقات على الباب تطرق سمع كل المتشاحنين وقاطعى الأرحام...

    دقات على الباب تطرق سمع كل الكذّابين والمرتشين والمرابين...

    دقات على الباب تطرق سمع كل الظالمين والعاصين والمتكبّرين...

    دقات على الباب تطرق سمع كل البخلاء والقانطين من رحمة الله...

    دقات على الباب تطرق سمع كل من فاته حلاوة الإيمان بالصيام والقيام...

    الكل يهرع إلى الباب وبصوت واحد من الطارق؟

    الجواب: أنا شهر رمضان... ألا تعرفوني، ألا تذكرونني، أنا الشهر الذي قال الله في حقي:

    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة: 185].

    فرد كل من خلف الباب: "نعم... نعم، نعرفك أهلا وسهلا بك مرحبا".

    فقال رمضان: "كيف ترحبون بي وأنتم لم تستعدوا لي؛ فحالكم لم يتغير؛ كثير منكم غارقون في الغفلة والمعصية والتقصير!!".

    فرد الجميع بصوت واحد: "لا، لا.. لا... استعددنا فاشترينا ألذ الطعام والشراب وجهزنا الموائد"!!!

    فغضب رمضان وقال بصوت اهتز له المكان: "اتقوا الله... اتقوا الله، كيف تقولون هذا استعداد لي وأنا شهر القرآن والصيام، قد اختصني الله بنزول القرآن الكريم خير كتبه، وأنا شهر الصيام الذي جعل الله الصيام له وهو يجزي به جزاء الكريم الذي يعطي بلا حساب، وخصني الله بليلة خير من ألف شهر تتنزل فيها الملائكة، فهل ما فعلتموه استعداد لي؟!، لا والله".

    فسكت الجميع خجلاً من حالهم وقالوا بصوت منخفض: "سوء حالنا هو الذي جعلنا لا نحسن الاستعداد لك".

    وهنا بدأت خيوط هلال شهر رمضان تنسج فى السماء فقال رمضان: "إذا ظهر هلالي فأسرعوا إلى الخيرات، لا تفوتكم الفرصة؛ فالعمر أنفاس معدودة ،وإذا ما ظهر هلالي سلسلت الشياطين وفتحت أبواب الجنة".

    وهنا ظهر الهلال فكبر المسلمون فى كل مكان...

    ودخل رمضان من الباب وقال لمن خلف الباب: "هيا... أسرعوا... فأيامي معدودة؛ فعليكم باليقظة والمسارعة إلى كل خير، فصوموا من الفجر إلى المغرب، وحافظوا على الصلوات، وصلوا أرحامكم، وأصلحوا ذات البين، ولا تأكلوا الحرام، ولا تظلموا، وتصدقوا في شهر الكرم".

    وهنا تحدث أحد القابعين خلف الباب وقال: "لك مني الصيام فقط"، وقال آخر: "وما شأنك بصلة الأرحام والإصلاح؟"، وقال ثالثهم: "المال مالي لا شأن لك به".

    فقال رمضان بصوت عال: "مازلتم غافلون... أفيقوا... انتبهوا... إذا أردتم أن أكون شاهداً لكم في قبوركم ويوم العرض لا شهيداً عليكم فانتبهوا وأفيقوا يا غافلين يرحمكم الله؛ فقد جئت بالصيام كي أصلح أحوالكم وعبوديتكم لله فإذا لم تنصلح أحوالكم بالصيام في شهر رمضان فلن تنصلح، فأفيقوا واغتنموا، من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه، واستمعوا لقول نبيكم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال: «إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم» [رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247]".

    ثم قال رمضان: "أنا شهر إجابة الدعاء؛ فكل صائم دعائه مستجاب، فمن منكم لا يحتاج إلى الله الغني أيها الفقراء؟!، ومن فضلي وكرمي العمرة في شهري تعدل حجة، وأفضل الصدقة في أيامي... يا مساكين، يا مذنبين، كم من ذنوب كبيرة ستره الله عليكم؟، وكم من حقوق ضيعتموها والله يمهلكم ولا يعاقباكم؟، ألا تخجلون من الله؟!، وكم ظالم طغى وبغى في الأرض والله يملي له؟!، يا مساكين كلكم محتاج إلى شهر رمضان وكثير منكم لا يعرف حقي ويهرب من حقوقي عليه".

    وهنا أدرك الخجل الجميع فأسرعوا جميعا في جهات شتى، هذا يُقبل قدم والديه ليصفحا عن عقوقه لهما، وهذا يستسمح أخيه، وهذا أسرع الى أمواله يخرج للفقراء والمساكين حقهم، وهذا يعفو عمن ظلمه، وهذا يفك كربة مكروب، وهذا يقرأ في كتاب الله لا يتركه من يديه، والجميع صائمون قائمون...

    فابتسم رمضان وقال: "لهذا جئت إليكم، أما من لم يسارع في الخير في رمضان، ويتلو القرآن، فهو لا يعرفني ولا أعرفه؛ فأنا رمضان شهر القرآن والهدى للناس، شهر كريم جئت إليكم، هدية من أكرم الأكرمين، فمن قبل الهدية وعمل بحقها فاز ونجا ومن لم يقبلها خاب وخسر".

    اللهم اجعلنا ممن فازوا في شهر رمضان...

    مبارك عليكم الشهر...
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت التحدي; الساعة 29-07-2011, 10:34 AM.

    إن حظي كدقيق على الشوك نثروا - ثم جاؤوا بحفاة مع رياح يجمعوا
    اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال " دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم" " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت "

  • Font Size
    #2
    رد: من الطارق .... أنا رمضان ( شهر مبارك )

    رمضان .. إنه الربيع يتمناه الزراع


    ويترصدونه .. ليلقوا فيه بذورهم .. وليغرسوا فيه


    غراسهم ..





    هكذا رمضان .. هو ربيع الأرواع .. كل ما أزلفت فيه النفس


    من خير و بر يزكو و ينمو و يربو ..





    كل الأعمال فيه مضاعفة الاجر .. وحسبنا أن فيه ليلة


    القدر ..


    وما أدراك ما ليلة القدر ؟





    ليلة خير من ألف شهر ..








    من الطارق





    أنا رمضــــــان





    أشعل الانوار فجراً فى قلوب مظلمة


    أملأ الأرواح طهراً فى نفوس هائمه


    أجعل التقوى دليلا كى تعود إلى الطريق ..


    أمةُ عزت وسادت يوم عاشت مسلمه









    من الطارق





    أنا رمضـــــــان






    دمعة العاصى بليلٍ خجلة ممن عصاه


    سجدة الملهوف للرحمن يستجدى رضاه


    موجة الإيمان ألقت نحو شطآن النجاه


    نفحةُ من فضل ربى جل ربى فى علاه









    من الطارق





    أنا رمضـــــــان






    قوة الإيمان فى قلوب حربٍ لظاها دائره


    نجدة الأقصى الذى يشكو الجراح الغائره


    دمعة المسكين أمحوها بوعد لن يغيب :


    نصركم آت قريب يا قلوب طاهره










    أخي / أختي






    رمضان زائر وأنت المَزُور فهل أعددت واجب الضيافه؟


    رمضان بحر .. ويوم العيد ساحل


    فكم سيبلغ صيدك قبل بلوغ الساحل ؟


    فأين قاصد البحر الهُمام ؟ أين الغواص المقدام ؟


    ياعيونا جفت من قله الدمع ..هذا موسم المطر


    ياقلوبا أقسى من الحجر .. اهبطى من شدة الوجل


    يا نفوسا تائهه .. ياشخوصا خاويه


    ياحيارى فى صحراء مهلكه


    رمضان أقرب أمل .. أرجى أمل .. أخر أمل


    فأغلقوا باب الكسل .. وافتحوا باب العمل


    هيا بنا إلى العمل .. فورا إلى العمل








    وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات،

    ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:





    "اللهم بلغنا رمضان".





    فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟





    وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟





    وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟!





    هذا ما نقف معه في هذه الكلمات ونحاول وضع ورسم خطة عملية لاستقبال الشهر الكريم

    إن حظي كدقيق على الشوك نثروا - ثم جاؤوا بحفاة مع رياح يجمعوا
    اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال " دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم" " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت "

    تعليق

    Loading...


    يعمل...
    X