الاحصائيات المتقدمة

تقليص

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيادة هرمون الـ«أولدوستيرون» تؤدي إلى ضغط الدم العالي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Font Size
    #1

    زيادة هرمون الـ«أولدوستيرون» تؤدي إلى ضغط الدم العالي

    هرمون الـ«أولدوستيرون» aldosterone يساعد الجسم على ادارة المياه والصوديوم في الجسم، لكن الكثير منه هو سبب قد نتغاضى عنه احيانا ويسبب ضغط الدم العالي.
    ورغم اننا غالبا ما نتحدث عن الضغط الدم العالي كما لو انه مرض، لكنه ليس كذلك، بل انه من اعراض بعض المشكلات التي تحصل في الجسم لكونه يرافق عادة زيادة الوزن وتدني وظيفة الكلى وتصلب الشرايين، كما انه كما ذكرنا، هو نتيجة اعتلال وظيفة الغدتين الكظريتين (الادرينالية) الواقعتين فوق الكليتين. وهما على شكل مثلث.

    وتفرز هاتان الغدتان الهرمونات التي تؤثر على نوع الاستجابة للتوترات وعلى النظام المناعي. وهما تفرزان ايضا الـ«أولدوستيرون» الذي يساعد في ادارة توازن الماء والصوديوم والبوتاسيوم في جسم الانسان. والكثير منه يجعل الكليتين تتمسكان بالصوديوم والماء وطرح البوتاسيوم في البول. وينتهي السائل الزائد في مجرى الدم. وهذا ما يدفع القلب الى العمل بجهد زائد عن الحد لدفع الدم في رحلته الطويلة عبر آلاف الاميال من الاوعية الدموية. وهذا ما يرفع ضغط الدم. والانتاج الزائد من الـ«أولدوستيرون» يعرف بحالة الـ«اولدستيرونيزم».

    وكان يعتقد في السابق ان نشاط الغدتين الكظريتين هو احد الاسباب النادرة نسبيا لضغط الدم العالي، لكن الآراء حول ذلك شرعت تتغير، فقد اظهر عدد من الدراسات، بما في ذلك دراسة ايطالية نشرت في خريف 2006 في مجلة «اميركان كولدج» ان الانتاج الزائد عن الحد من الـ«أولدوستيرون» يسبب في نحو خمس حالات من اصل 100 حالة تشخص حديثا من ضغط الدم العالي. وثمة دلائل متزايدة على ان زيادة الـ«أولدوستيرون» تضيف الى امراض القلب بأساليب اخرى ايضا.

    ما وراء ضغط الدم العالي الكثير من الـ«أولدوستيرون» قد يسبب اكثر من رفع ضغط الدم، فقد اظهرت الاختبارات على الحيوانات ان زيادة الـ«أولدوستيرون» من شأنها التسبب في التهاب الاوعية الدموية وتخفيض انتاج اول اوكسيد النتريك، وهي الجزيئة الضرورية لإراحة جدران الاوعية الدموية. كما ان هذه الزيادة تبطئ من وظيفة «ثرموستات» نشاط الضغط الدم العالي التي تعرف باسم مستقبلات الضغط (باروريسيبتورس). ومثل هذه المستقبلات من شأنها ان تحافظ على ضغط الدم ثابثا عن طريق تغيير منتوج القلب، او جهد الاوعية الدموية.

    وقد اظهرت الدراسات التي اجريت على البشر ان استخدام العقار «سبيرونالاكتون» spironolactone (الاسم العام «الداكتون» aldactone) لحصر نشاطات الـ«أولدوستيرون» من شأنه اطالة حياة الاشخاص الذين يعانون من فشل قلبي متطور. ويفعل «ابليرينون» Eplerenone (انسبرا inspra) الامر ذاته بالنسبة الى الناجين من نوبات قلبية الذين يعانون من تلف في البطين الايسر المسؤول الرئيسي في القلب عن ضخ الدم. وما زالت الدراسات جارية للكشف ما اذا كان ينبغي على العقاقير الحاصرة لـ«أولدوستيرون» ان تلعب دورا اكبر في التحكم بالامراض القلبية.

    واكثر الاسباب شيوعا لزيادة الـ«أولدوستيرون» هو نمو حميد (غير سرطاني) في إحدى الغدتين الكظريتين. وهذا ما يعرف ايضا بمتلازمة كون Conn. وبعض الناس يشكون مما يدعى «فرط التنسج الكظري الغامض» idiopathic adrenal hyperplasia الذي هو عبارة عن فرط، او زيادة نشاط الغدتين الكظريتين الذي ليس له سبب واضح حتى الان. وفي بعض الحالات النادرة يسبب نمو سرطاني في الطبقة الخارجية للغدة في زيادة انتاج الـ«أولدوستيرون».

    و«اولدستيرونيزم» عادة ظاهرة ساكنة لا تظهر ألما او اي دلالات اخرى. وبالنسبة الى اغلبية الاشخاص فان الاشارة الاولى بالنسبة اليه عندما يقومون بتشخيصه مع ضغط الدم العالي وانخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم لدى الكشف الدوري العادي. وبعضهم قد يختبر آثار انخفاض البوتاسيوم على شكل صداع وتشنجات عضلية. وبعضهم الاخر قد يعاني من الارهاق غير العادي، والعطش الزائد عن الحد، والتبول الكثير، وخدر او شعور بالدغدغة في الذراع او الساق.

    وتشخيص «اولدستيرونيزم» هو عملية متعددة الخطوات، تبدأ عادة مع فحوصات للدم بحثا عن الـ«أولدوستيرون» والـ«رنين» (بروتين تصنعه الكليتان). وارتفاع الـ«أولدوستيرون» وانخفاض ال«رنين» عن المعدلات الطبيعية يستدعيان نشر راية الخطر الحمراء. ويجري التأكيد على التشخيص عن طريق زيادة كمية الصوديوم في الجسم مؤقتا، اما عن طريق الوجبات الغذائية ذات محتوى الصوديوم العالي، او عن طريق حقن الجسم بماء مالح عالي الصوديوم، فاذا كانت الغدتان الكظريتان تعملان بشكل صحيح، فان هذا من شأنه تخفيض انتاج الـ«أولدوستيرون» في الجسم. ولكن قد تبقى معدلاته عالية.

    وحال التأكد من ان الجسم يقوم بانتاج الكثير من الـ«أولدوستيرون» يتوجب على المريض وطبيبه معرفة ما اذا كان ذلك مصدره من غدة كظرية واحدة او الاثنتين. وبمقدور مسح بالرنين المغناطيسي (إم آر آي)، او الطبقي (سي تي) للبطن ان يعثر على ورم في الغدة الكظرية. واغلبية هذه الاورام غير سرطانية. وعدم وجود مثل هذه الاورام المشبوه بها يشير الى وجود «فرط تنسج كظري» في كلا الغدتين. واذا دعت الضرورة يمكن الكشف عن ذلك بعينات وريدية دموية من الكظر، وهي عملية معقدة قليلا بحيث تؤخذ عينات الدم مباشرة من الاوردة التي تروي (تغذي) الغدتين الكظريتين اليمنى واليسرى.

    وهناك غرض معين من وراء كل هذه الفحوصات والاختبارات لكون معرفة سبب قيام الجسم في صنع كل هذا الـ«أولدوستيرون» تشير الى افضل السبل لمعالجة المشكلة.

    وعندما يشير المسح الى وجود ورم في الغدة الكظرية فان ازالة الغدة المصابة من شأنها احيانا تعديل مشكلتي الضغط العالي وانخفاض نسبة البوتاسيوم تماما. ويمكن اجراء هذه العملية غالبا بواسطة ثقب المفتاح لتخفيض فترة النقاهة. ويمكن العيش حياة صحية هنيئة تماما بعد ذلك بغدة واحدة تماما مثلما هو الحال مع كلية واحدة. اما النشاط المفرط لكلا الغدتين فيمكن علاجه بالأدوية والعقاقير، وهما «سبيرونالاكتون» و«ابليرينون»، وكلاهما يحصران عمل الـ«أولدوستيرون» في الكليتين وسواهما.

    وتعمل جميع عقاقير معالجة ضغط الدم العالي، والمذكورين اعلاه ايضا، من دون استثناء، بشكل افضل لدى ممارسة اسلوب حياة صحية كتخفيض كمية الصوديوم في الاطعمة والوجبات الذي هو امر ضروري بشكل خاص.

    والـ«أولدوستيرون» ليس الامر الاول الذي يفكر به الطبيب لدى فحص مريض يشكو من ضغط الدم العالي، ولكن ينبغي الا يكون الأمر الاخير ايضا، فاذا كنت تشكو من ضغط الدم العالي، وكان مستوى البوتاسيوم منخفضا في الجسم من دون سبب واضح، فانه من المنطقي الكشف على نشاط الغدتين الكظريتين. وينطبق الامر ذاته اذا كنت لا تستطيع السيطرة على ضغط الدم العالي رغم كل الجهود التي تبذلها مع الادوية والعقاقير ووجبات الطعام الصحية والتمارين الرياضية والتغييرات الاخرى في نمط الحياة.

    واذا كانت معدلات الـ«أولدوستيرون» عالية فان تخفيضها او حصر مفعولها من شأنه تخفيض ضغط الدم العالي والمساعدة من ثم في الحفاظ على قلبك.



  • Font Size
    #2
    معلومات مهمه بارك الله فيك اختي مرام

    تعليق


    • Font Size
      #3
      اذا كنت لا تستطيع السيطرة على ضغط الدم العالي رغم كل الجهود التي تبذلها مع الادوية والعقاقير ووجبات الطعام الصحية والتمارين الرياضية والتغييرات الاخرى في نمط الحياة.

      الله يعطيك العافيه اختي مرام على المعلومات المفيده باذن الله

      ان شاء الله بحاول اني اعمل هذا الفحص اذا كان اصلا معروفا لدى اطبائنا العباقره !!!

      المشكله انهم اذا لم يجدوا تفسيرا لاي مرض احالوه الى الاسباب النفسيه رغم ان الواحد تكون نفسيته مرتاحه ومعنوياته مرتفعه الا انهم بتشخيصاتهم يحبطونا 0
      من أشرق قلبه بالنور ، لم يعد فيه متسع للظلام



      ومن سمت روحه بالتقوى ،لم يجد مستقرا الا الجنه



      ""اللهم انر قلوبنا بنورك وارزقنا عفوك ومغفرتك ورحمتك ""



      **لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين**


      ----------------------------------------------------------

      تعليق


      • Font Size
        #4
        يعطيك العافيه اختي مرام
        اللهم يارب مسني وأهلي الضر وأنت أرحم الراحمين

        تعليق


        • Font Size
          #5


          تعليق


          • Font Size
            #6
            ظـــــــــــــلمــــــــــــــة اللـــــــــــــــــــــيل سابقا


            شكرا لغاليتي مهتمة على التوقيع والأهداء الرائع

            تعليق


            • Font Size
              #7


              تعليق


              • Font Size
                #8
                معلومات مفيده بارك الله فيكي أختي مرام


                تعليق


                • Font Size
                  #9


                  تعليق

                  Loading...


                  يعمل...
                  X