التصفح للزوار محدود

حكايــــــــة دمعــة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه خاطرة بل كلمات تجمعت لتكون جملا علها تعبر عما بداخلي من رحلتي لجمعية دار المعاقين


قد ترددت كثيرا في نشرها ولكن علها تلامس شغاف قلب أحاد ما فيجد فيها ضالته


أتمنى ان تنال إعجابكم
*******


الأثنين : 27\3\2007


كان اليوم الموعود للذهاب إلى جمعية رعاية المعاقين ب....... والتي افتتحت عام 1991 م


تجهزت للرحلة وحملت في حقيبتي الكثير من المناديل !!!!


وذلك إستعداد لرؤية المآسي على حد إعتقادي ...لرؤية الحرمان متجسد على هيئة أطفال أبرياء ... لكن هذا ما لم يحدث



تجولنا في أرجاء الجمعية ..ودخلنا في فصول الأطفال ... وكم كانت صدمتي .. نعم صدمة !!!


إنهم مثلنا .. يضحكون بكل ما في أنفسهم من براءة ... رحبوا بنا أشد الترحيب .. وطبعا لن أنسى " يحيى " والذي منذ أن دخلنا الصف وهو يصافحنا ويرحب بنا .. ويلتقط الصور معنا .


وكم كانت جميلة إشارة النصر منك يا أمجد .. ويالروعتها حروفك يا خولة .. كتبت حروف ستبقى في ذاكرتي للأبد ..وأنت يا محمد ..يالطيبتك وأنت تساعد زميلك


وبدأت دمعة تتكون في عيني


توجهنا بعدها لصف آخر ..


أطفال معاقين .. بل " ذي احتياجات خاصة " نتيجة أخطاء طبية أو حوادث سير .. لكنهم مع ذلك يلعبون ..يدرسون .. يضحكون ولكنهم لا يمشون على أقدامهم ... وما حاجتهم إليها ما دام لديهم خيال رائع يسبحون ويركضون فيه ليعبرون به أنحاء المعمورة ..


واستمرت الدمعة في تكونها في عيني


دخلنا لقسم التوحد ...


وقد انبهرنا بأحمد الذي أبدى سروره بوجودنا من خلال ابتسامته الرائعة ..


والمنذر أنى لي أن أنساك .. المنذر يقرأ الكلمات رغم أنه لا يعرف الحروف ولم يدرسها يوما ...


يالله يا منذر .. لقد قرأت الدمعة في عيني ولكنك لم تأبه لها فلا محل للدموع لديك ...


وأنت يا شهد .. يالجمالك الرائع


ومن يخطئك يا أحمد .. متوحد ولكنه خبير حاسب آلي


لعله معكم الحق أن تنعزلوا عن العالم الخارجي ... فعالمكم رائع جدا .. برئ لا مكان للحقد والكره فيه


ليتني أستطيع العبور لعالمكم ...


وواصلت دمعتي في التكون


إسراء رعاك الله .. كانت هناك تمد يدها الصغيرة نحوي لأصافحها ... لمحتها وصافحتها ... وقبلتني في يدي .. يا لله براءة أعجز عن وصفها ... أنا التي أقبل رأسك وقدميك ... سرورا بك لا حزنا عليك


وثقلت الدمعة في عيني


ولكن هناك من لم أذكرهن بين سطوري .. إنهن المحاربات .. متطوعات لرعاية الأطفال وتدريسهم ...لإعطاءهم أملا في الحياة .. إنكن ملائكة الرحمة ... بارك الله سعيكن


وانحدرت الدمعة من عيني


ولكنني سرعان ما مسحتها .. فلا مكان للدموع هناك ... فهناك الأمل .. هناك النور لغد


مسحتها رغم أنها كانت دمعة فرح لا حزن


وعدت من هناك وأنا أسعد ما يكون


أحبائي : من ابتسامتكم ( يحيى , المنذر , خولة )ومن حروفكم ( محمد , أحمد ) ومن إبداعكم ( شهد , أحمد ) أدعوا الله أن يرعاكم:23:



أنا وقلمي
 
Entertainment-0.gif
 
يسلمووووووو ياموووووووو
خاطرة رائعة
تقديري
بنت التحدي
 

عودة
أعلى