الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

مهتمة

التميز
الحاجة أم الاختراع فمن (أبوه ) ؟
أ.خلف سرحان القرشي






قدر لي مؤخراً حضور دورة تدريبية في أحد برامج التطوير الذاتي
و على هامشها طرح مدربها القدير تساؤلا جديرا بالتوقف عنده
وقال : ( نحن نقول دائما الحاجة أم الاختراع.....
وما أكثر احتياجاتنا في العالم العربي
لكن الاختراعات لدينا ليست على قدر الحاجة
بخلاف ذلك في دول العالم الغربي والشرقي !
فالاختراعات بـ ( الكوم ) وقد تزيد عن احتياجاتهم الحقيقية وهي في الغالب من نتاجهم )



وأمام هذا التساؤل المشروع
طرح أحد الأخوة المشاركين في الدورة تساؤلا أخر
لا يقل وجاهة عن سابقه وهكذا دوما هي الأسئلة العميقة
تفضي إلى مزيد من الأسئلة !

قال الأخ في تساؤله:
(نحن شغلنا بالحديث عن أم الاختراع و لكننا تناسينا أبوه
فإذا كانت (الحاجة) أمه فمن يا ترى يكون (أبوه) ؟ )

وأضاف :
ليس هناك إبن من غير أب شرعيا كان أو غير شرعي !
وطالما نحن قد وضعنا للاختراع أم
فلماذا لا نضع له أبا و نهتم بأبيه !




المتسائل هذا يرى من وجهة نظره أن (أبــــــو) الاختراع هو
العزيمة والإصرار والعمل الدءوب !

ويرى أن العالم المتقدم شرقا وغربا اهتم بعائلة الاختراع
أما وأبا وبنين وبنات وحفدة، ومنحهم الاهتمام الذي يحتاجونه ويستحقونه
بينما نحن في العالم العربي
أكثرنا من الحديث عن (أم) الاختراع وتناسينا (أبوه) وبقية أفراد العائلة!


فهل ما طرحه زميلي صحيح
أم أن للمساءلة بعد آخر يتمثل في طبيعة وتركيبة الذهنية العربية
التي تميل للشفاهية أكثر
وتنفر من العمل المركز الذي يقتضي علما ومهارات وصبرا ومثابرة!


ألم يجرب (إديسون) الآف الطرق قبل تمكنه من اختراع المصباح
وعندما ذكر له إنه فشل في محاولاته تلك نفى ذلك وقال
لم أفشل وإنما اكتشفت إن جميع تلك الطرائق لا تؤدي لاختراع المصباح!


هل العقلية العربية في عمومها - هناك دائما استثناءات –
لديها هذا الصبر وهذا الجلد وروح المثابرة هذه؟


نقطة أخرى تصب في هذا الاتجاه وهي
أن العقلية العربية تتعامل مع الحضارة بصفة المستهلك
وتفتقد للمنهجية والتنظيم وهما أساسان لازمان
لأي نتاج علمي فكريا كان أو ماديا!


قد يقول قائل ومعه الحق
ولكن العرب اخترعوا أيام مجدهم الغابر (الساعة)
وهي اختراع بمعايير ذلك الزمن يعد عظيما
كما كان لهم اختراعات أخرى مختلفة ومنها المنجنيق وغيره!
فلماذا تبدل الحال وتغير الوضع؟!


يا ترى ما هي المعوقات التي تقف صخور عثرة تلو عثرة
أمام المخترع العربي!

هل هي اجتماعية أم سياسية أم اقتصادية أم حضارية؟

وإلى متى يظل المخترع العربي يجاهد ويناضل للحصول على براءة اختراع
لمنتجه وقد لا يجدها إلا من قبل مؤسسات غربية

وقد يتعرض في رحلته المضنية تلك لأنواع من
النصب والاحتيال والسرقة لأفكاره ومنتجاته!

وإلى متى يظل المخترع العربي متوجسا من أن يساء فهم هدفه من اختراعاته
ويخشى أن يزج به في غياهب السجون!

وهل اهتمت مناهجنا وأنظمتنا التعليمية بالموهوبين فعلا
وهيأت لهم السبل للاختراع المثمر

ولماذا تصر برامج رعاية الموهوبين في مدارسنا على
الاختراعات المادية التي تكرر نفسها وتكون أهميتها محدودة جدا
بينما هناك تهميش وتجاهل للأفكار الخلاقة
وهي كثير ما تكون أهم من مُختـْرع يمكن صاحب المنزل من أن يعرف
هل وصلت الصحيفة اليومية لصندوقه أم لا
دون أن يضطر للنزول للصندوق؟



أأأأسئلة تبقى مشرّعة وتفضي إلى مزيد من الأسئلة!




إنتهى العرض
فتح الله لكاتبة و من حضر

المـصــــدر
مجلة التربية الخاصة

كــل الـشـكــــر







 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

وإلى متى يظل

كل ما جاء بعد هذه العبارة هو بعض من الرد عما أثير من تساؤلات

أن العقلية العربية تتعامل مع الحضارة بصفة المستهلك
للأسف فهذا صحيح ولععلي أذكر مثلا من الواقع
فنحن نستورد الكراسي الكهربائية وقليل من يفقه حتى تصليحها
منذ فترة كان القائم على شركة لتسويق الكراسي الكهربائية رجل من الغرب
فكان التصليح ميسر
وحين أحيلت إدارة الشركة إلى عربي اقتصر الأمر على التسويق دون التصليح
ربما يعود الأمر أيضا للتعلق بالمادة أكثر بأيسر الوسائل

بارك الله فيك مهتمة على روعة الطرح وعظم أهميته
وتبقى التساؤلات قائمة تبحث عن إجابة شافية
أو حاجة تملك أما وأبا وعائلة
تقبلي مني كل الود
 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟


باختصار العربي اذا فكر دمر

وجب الصمت
افضل للعربي





كوني متفـائلة
كوني أكثربشر

العربي بعربيته لن يعمل شيء
لعل عقــيدته ثم غيريته تدفعه ليغير الوضع ليفعل شيء

كوني أكثر بشر

كل الشكر عزيزتي
طبتِ


 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟


نحن نستورد الكراسي الكهربائية
وقليل من يفقه حتى تصليحها

منذ فترة كان القائم على شركة لتسويق الكراسي الكهربائية رجل من الغرب
فكان التصليح ميسر

وحين أحيلت إدارة الشركة إلى عربي
اقتصر الأمر على التسويق دون التصليح
ربما يعود الأمر أيضا للتعلق بالمادة أكثر بأيسر الوسائل




( المستهلك )

أستشهدتي بمثل من أرض و قلب الواقع
و جليتي أكثر الحقائق

فتح الله لك و يسر أمرنا و أمرك
و قضى حوائجك

سعدت بتواجدك



 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

مسكتي الوجع ايتها المهتمة
اتعلمين لماذا لم نضع اب
لأن الأب وكما ذكر سيكون المثابرة والعمل والطموح والاجتهاد فأنى لنا بهذا
الدول العربية مجرد سوق للدول الغربية حتى الخضار التي نزرعها هم من يعلبها ويحفظها الا من رحم ربي
وضعنا مزري وننشد التقدم .......
 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟


مسكتي الوجع ايتها المهتمة

اتعلمين لماذا لم نضع اب
لأن الأب وكما ذكر سيكون
المثابرة والعمل والطموح والاجتهاد فأنى لنا بهذا
الدول العربية مجرد سوق للدول الغربية
حتى الخضار التي نزرعها هم من يعلبها ويحفظها
الا من رحم ربي

و ضعـــــــنا مزري و ننشــــــــــد التقدم .......



قراءة ناقدة متأنية منصفة
تعقيب يثلج الصدر

أقر ربي عينك بعافية مــن تحبي

و إن كان الوضع في الحضيض
فثمة بشرو أمل و جيل جديد

ربي هيأ لأمة حبيبك كل خير
و أجعل منها و بها الخـــــير
ثمة خير إن شاء الله


ألف شكر ياطيبة
حياكِ الرحمن أم مودة
 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

يعطيك العافية وجزاك الله خير وبارك فيك اختي العزيزة
 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

السلام عليكم جميعا، وأخصها بالذكر صاحبة الحرف الجذّاب والانتقاء المفيد أستاذتي مهتمة فأقول بداية شكرًا لك على ما نقلتِ وزيّنت لنا هنـــا’

ما هي المعوقات التي تقف صخور عثرة تلو عثرة
أمام المخترع العربي!

إنما هذا شيءٌ يُرادُ، مشكلتنا أننا عرّبنا المشكلة، فنقول 'العربي' ولا نقول 'المسلم'، ونقول ونردّد دائما 'العروبة' وننسى الإسلام، وبما أننا قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله كما نرى,

حسنًا إذن سأجل السؤال كالتالي:
ما هي المعوقات التي تقف صخور عثرة تلو عثرة
أمام المخترع المسلم!

ليكون جوابي هو أن أكبر عائق واخطره بل هو الأساس لمصائبنا كلّها هو أن أمتنا مستعمرة من قبل الغرب، لا توجد ارض اسلامية ولا شعب مسلم اليوم إلا وعليه ما يُسمونه ب "الحكام العرب" يعني المتحكمون في العرب ورعاة العروبة والدفاع عن الحدود الاستعمارية بين الشعوب المسلمة ، اقصد عمّال الغرب والساهرين لخدمتهم وراحتهم وأمنهم وأمانهم، لتصدير ثرواتنا إليهم واستراد الرذيلة ومحاربة الإسلام باسم الإرهاب وحقوق الإنسان وتحرير المرأة والفنّ وغير ذلك,,

الحل لما نحن فيه هو : نشر الوعي بحقيقة الخائنين والمنافقين من بني جلدتنا، والدعوة إلى ثورة فكرية قبل أن تكون عملية ضد هؤلاء العلمانيين المرتزقة، يوم ننجح في هذا الأمر سنحرّر تعليمنا وإعلامنا ونربي أجيالنا على الكتاب والسنة، ونوحّد صفوفنا ونرفع شعارنا "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فننظم أمورنا ونستقل بها ، فيومها لن تكون هناك عوائق تعوق المخترع المسلم،

طبعا هذه الامور كتبت فيه ولأجله مجلدات تفصل الفكرة وتوضح المنهج نحو الفتح المبين

قلب
 
رد: الحـاجـة أم الإخـتـراع فـمـن أبـوه !؟؟

فتح الله لك
و ألهمك و يسر لك
الخير

صباحك و مسائك بشر
الطيبة بنت أبوووووها

اهلاً بك
 
مـن أبـوه !؟؟

مـن أبـوه !؟؟


السلام عليكم جميعا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشكلتنا أننا عرّبنا المشكلة



و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته

الله ياقلب
الله يفتح لك يـــارب


الإختراعات
و المسلمين العرب
و الســـبب

أي وجع و أي تحليل
رصدت هنا !


الله يهيأ لنا أمر رشد

الله يرزقك عزيمة و مضاء في الحرف
و عفو و عافية
في الدين و الدنيا و الروح و البدن

فتح الله لك

 

عودة
أعلى