التصفح للزوار محدود

التكيف النفسي والعاطفي مع إصابة العمود الفقري

تناهيد

Administrator
طاقم الإدارة
يؤثر عجز وظيفة الحبل الشوكي على قدرة الشخص على العيش والقيام بوظائفه على نحو مستقل في العديد من المواقف الجسدية والعقلية والعاطفية. وقد يؤدي العجز الواسع النطاق إلى واحدة أو مجموعة من
1) الاعتماد الكلي على شخص آخر في جميع أنواع العناية والدعم.
2) نطاق تدريجي ناجم من الاعتماد الكلي على المتطلبات الأقل في العناية والدعم.
3) وفي بعض الحالات، تظهر تغييرات في المواقف على هيئة سلوك مشوش الذي ينتج بدوره عن إضطرابات عقلية خطيرة د فوق النتوءات العظمية.هزة د فوق النتوءات العظمية.هزة
. هناك بعض الإعتقادات يجب الإنتباه إليها عند تقديم العناية والدعم للأشخاص الذين يعانون من عجز وظيفة الحبل الشوكي

أولا: إن محور الاهتمام هو الإعاقة وليس المرض. وهذا الأمر مهم جدا في موضوع العناية والدعم. من السهل جدا على المريض أن يتقبل فكرة كونه معاق. تعتبر الحالات التي تنتقص من أهمية الصحة كشرب الكحول المفرط والإضطرابات العقلية وجنون الإرتياب الرجعي، عبئا ثقيلا على الإعاقة الجسدية وقد لا تتعلق مثل هذه الأنماط السلوكية مباشرة بالإصابة.
ثانيا: لا تقلل الإعاقة من الوظيفة الجنسية والعقلية أو نشاطيهما. إلا أن القبول بمحدوديتهما تؤثر على استجابة الفرد في نمط حياته. أن العناية الإيجابية تساعد في التأكيد على القبول الإبداعي للإعاقة من خلال إعادة هيكلة نمط الحياة. لكن تقبل الشخص المعاق من قبل المجتمع يكون صعبا.
ثالثا: إن نمط الحياة لا تفرض على المريض بل تتطور وتظهر من خلال تقبل واقع الإعاقة، إذ أن فرض نمط الحياة يقلل من قيمتها.
رابعا: إنشاء علاقة بين الشخص المعاق والشخص المعتني. العناية وليس الشفاء، هو المحور الأساسي. بالإضافة إلى أن الموقف مهم جدا في هذه الحالة لكن ليس من السهل الحصول عليه. وربما قد يخفف الألم شعور المريض إلى الحاجة إلى إثبات نقطة ما. وعندما يتطور هذا المفهوم فأنه يتطور من حالة عصبية إلى القبول التام باضطهاد الأشخاص له. وإذا أحاط هذا التطور تفسيرا وتجارب كبيرة، وحتى الأفكار المتعلقة بالتعذيب السادي، قد يكون له أثره على هذا الشخص. وفي معظم الحالات، قد يصبح المعاق معزولا ومبعدا أو منزويا على نفسه. وربما يعتقد أن هدف الشخص الذي يرعاه هو سلب أمواله أو إرعابه أو حبسه. ولذلك من المهم أن لا ننكر أو نناقض أفكاره لان الشخص مقتنع بما يتم تجريبه. فالثقة لا تزداد إذا لم يعترف بالتجربة. وفد يبدأ الشخص بالتعبير عن مشاعره التي تشمل نطاقا واسعا من التصرف. ولربما يظهر التشويش على هيئة العدائية والحسد ضد من يعتني به كهدف رئيسي. ومن تصرف عاطفي صريح ينتج ردة فعل عنيفة وعدائية تتخللها كلمات بذيئة. وغالبا ما يتفاعل الشخص المعتني بعدوانية أو شعور ينم عن جرح. وقد يشعر المعتني أن الشخص المعاق قد يسيطر ويتحكم على نمط حياتهما. ليس من السهل العمل على تأسيس علاقات فهناك العديد من الجوانب ; الحب والإحساس بالغير شعوران ايجابيان، أما اللوم أو النقد الساخر فهما سلبيان. يظهر نطاق شامل لعواطف الإنسان ومواقفه، ويستحق الجهد المبذول في الحصول على المزيد من السيطرة ميدالية ذهبية.
خامساً: لا يتعلق التقدم في العمر بالإعاقة. وجد أن معدلات النجاة هي نفسها لدى الأشخاص الذين يتمتعون بجميع القدرات الوظيفية وفي كل الأعمار تقابل هذه الاعتقادات بعض التفهم لآثار عجز وظيفة الحبل الشوكي. ومن الناحية السريرية هذا لا يساعد، بالضرورة، المصاب أو الشخص المعتني. وبالرغم من ذلك فان الحصول على المعرفة الأساسية يحول دون تشكيل توقع غير حقيقي في توصيل الرعاية. إن المعلومات الموجودة في الجدول التالي موجهة لتقديم خلفية في إدراك مدى العجز الذي حدث. وللتأكد من مدى الإعاقة الفردية يكون بواسطة التفاعل اليومي بين المعتني والمعتنى به.

عجز وظيفة الحبل الشوكي
العجز(S2-4) يجب شدها أو إزالة البراز يدويا.العجز القطني (L4-S1) إن الوقوف لفترات طويلة قد يكون له أثره القطني (L1-L3) عند المشي لمسافة قصيرة مع وجود مساعدة، فمن المعتاد الحصول على الاستقلالية التامة في الكرسي المقعد. قد يحتاح إلى تحاميل معوية وقد يتطلب الاعتماد على إفراغ المثانة بواسطة القسطرة المدخلة.الصدري (T7-12) يمكن الحصول على الاستقلالية التامة في الكرسي والتمتع بوظيفة جيدة لكل من الأمعاء والمثانة مع الحاجة إلى المساعدة الصدري (T26) من الممكن الحصول على الاستقلالية في هذه الحالة، لكن من غير المحتمل السيطرة على الأمعاء والمثانة بسبب عجز L1-L3)) عنقي (C7-T1) السيطرة على الأمعاء والمثانة بسبب عجز (L1-L3) لصدر بأشعة وتوثيقه.بوب داخل القصبة بحذر.ذات الأجنحة الثابتة) تقلل من اصابات أخرى للخلايا.ة الحبل الشوكي.8 ساعات
و قد يتطلب فقدان الإنعكاس استخدام قسطرة داخلية وبسبب ضعف وظيفة اليد فان القسطرة الذاتية تكون صعبة وأما الإستقلالية التامة تكون ممكنة. عنقي (C6) إن القسطرة المدخلة غير عملية، وعادة يكون المريض قادراً على مد الرسغ لكن غير قادر على مد أو ثني الأصابع. وبهذه الحالة تكون الإستقلالية قليلة جدا، ففي معظم الحالات، إن لم تكن كلها، يحتاج المريض إلى المساعدة.عنقي (5 C) عادة يكون المريض غير قادر على القبض بيديه ويحتاج إلى مساعدة في جميع الأنشطة، ما فوق (C5) يكون مستقلا تمام ومع عجز (C4) يحتاج إلى معدات تنفس. وبالإضافة إلى معرفة العجز الوظيفي الجسدي يجب إعتبار ردة الفعل العاطفية والعقلية تجاه الإعاقة. وضعت هذه الإفتراضات لتشجيع التكيف الإيجابي مع الإعاقة وتعزيز نوعية الحياة. لا بد أن يكون المعتني من أحد أفراد العائلة الذين لا يحصلون على مال مقابل هذه العناية، لا أولئك الذين يتمنون حدوث مصيبة لأحد أقاربهم ليثبتوا إلى العالم أنهم أشخاص رائعون، إنهم أشخاص عاديين قامو بتضحيات، ولأسباب عديدة، من أجل أن يقدموا العناية لقريبهم المعاق، وهم لا يفعلون ذلك ليشعروا بالرضا عن أنفسهم بل ليعطوا هذا المعاق نوعية حياة أفضل، مما يتطلب منهم القيام بالعديد من التضحيات في نوعية حياتهم كأن يعملوا في وظائفهم لجزء من الوقت أو يتركوا مهنهم أو استقلاليتهم أو تفردهم بأنفسهم وحقهم بالمشاركة كجزء عادي من المجتمع.هناك نمو وتطور يومي مستمر لكل من المعتني والمعتنى به، للتغلب على السلبيات التي تفرض بسبب الإعتقادات الخاطئة فالأشخاص المعاقين هم ليسوا اقل مهارة من الناحية الاجتماعية.أو حساسون جدا آو أنهم فقط مختلفون. ويظهر عمل المعتني والمعتنى به معا أن الموقف الإبداعي يعزز نوعية الحياة.

ما هو التكيف؟
يعرف التكيف على أنه التوافق مع الوضع الجديد. ويجري كل شخص تكيفات أثناء حياته. كما أن بعض الظروف التي نتكيف معها ربما تكون مخططة ويكون لدينا وقت في التفكير بكيفية التصرف إزاء موقف ما. ومثال ذلك، أنك ربما تجري بعض التعديلات في ساعات عملك عندما تبدأ وظيفة جديدة. وقد تمثل أحداث أخرى مفاجأة، وتضطرك إلى التكيف مع أحداث غير سارة.. بعد إصابة العمود الفقرة، والتي تعتبر من أكثر الأحداث مأساوية. وهي تؤدي إلى فقدان لبعض أو كل إحساس الفرد بالحركة. وهذه الإصابة شائعة لدى الأفراد الذين يصابون حديثا ويعانون من مشكلات صحية. وإضافة لذلك، فقد يستغرق ذلك وقتا كبيرا لبناء قوة كافية للتمكن من المشاركة بالكامل في الأنشطة اليومية. والأفراد الذين يصابون حديثا يعانون من الحزن. وتكون هذه فترة الحزن والنواح والتي تشبه الفترة التي تلي وفاة عزيز أو حبيب. والفرق أنك تبكي بسبب فقدانك لحاسة اللمس إضافة إلى عدم قدرتك على المشي أو استخدام يديك. وقد تعاني من العديد من الأفكار والمشاعر بعد الإصابة. وقد تكون بعض المعاناة حادة وقد يكون البعض الآخر منها معتدلا. ولا توجد عملية (خطوة، خطوة) للتخلص من الحزن، ولكن بعض الأفكار والمشاعر تكون شائعة بعد الإصابة.

الإنكار/عدم التصديق
ربما تتصرف في البداية تجاه إصابتك كما لو أن شيئا قد حدث. وربما ترفض أن تقبل بأن فقدان الشعور والحركة مسألة دائمة. وبدلا من ذلك، فربما تنظر إلى الإصابة باعتبارها مرضا يشبه نزلة البرد أو الإنفلونزا والتي سرعان ما تزول مع مرور الوقت.

الحزن:
من الواضح، أنه لا أحد يشعر بالسعادة حين يصاب. ولا فرق في مستوى الإصابة. كما أن الحزن الشديد شائع بعد الإصابة لئن الفرد يكون قد عانى خسارة كبيرة. والحزن هو الشعور بالخيبة، وهو شعور ينتاب الفرد عند حدوث أمر سيئ. وبشكل عام، فان من الضروري أن لا نخلط بين الحزن وبين الإكتئاب. والإكتئاب حالة مرضية تتطلب علاجا متخصصا. وربما تشعر والاكتئاب إذا كان لديك أعراض مثل كثرة الحزن، وعدم النشاط، الصعوبة في التفكير والتركيز، وزيادة واضحة أو نقص في الشهية أو قضاء وقت طويل في النوم، والشعور بالحزن العميق، واليأس والقنوط وعدم الشعور بقيمة. وربما تساورك أفكار بالانتحار إذا كان لديك إكتئاب.

الغضب:
يتصرف بعض الناس تجاه إصابتهم بمشاعر غضب قوية. وربما تتصرف بغضب حيث تتفوه بعبارات غاضبة أو قد ترغب بأن تصبح عنيفا تجاه الآخرين وذلك باستخدام الضرب. وقد تشعر بالغضب تجاه نفسك إذا أدت أعمالك إلى الإصابة. وحتى أنك ربما تشعر بالغضب من الرب أو شخص ما تسبب في إصابتك.

التفاوض:
في وقت ما بعد الإصابة، ربما تبدأ بالاعتراف لنفسك بأنك تعاني من حالة خطيرة. وبشكل عام، ربما كنت ما تزال تعتقد أن إصابتك ليست دائمة. وربما تتصرف وكأنك تتقبل إصابتك على أنها " كيفية حدوث الأشياء" ولكن قبولك ربما يعزز من خلال صلواتك والعمل الجاد في العلاج وقد تشفى من إصابتك في مرحلة ما مستقبلا.

التقبل:
عادة ما ينتهي الحزن بتقبل الواقع حول حالتك وضرورة أن تجد شيئا ذا قيمة لحياتك. وتبدأ بالتفكير في مستقبلك كفرد يعاني من إصابة العمود الفقري، حيث تحدد أهدافا لتعمل على تحقيقها في حياتك.

التكيف مع إصابة العمود الفقري
عادة ما يحقق الأفراد الذين يستطيعون التكيف مع الأحداث غير المتوقعة حياة صحية، نشيطة، وسعيدة بعد إصابتهم. أما الأفراد الذين لا يتكيفون بشكل جيد مع الأحداث غير المتوقعة، فإنهم يعيشون حياة أقل صحة، وأقل نشاطاً، ولا يكونون سعداء بعد الإصابة. وقد يمر الفرد بمرحلتين من التكيف مع إصابة العمود الفقري:
1- عندما تتعرض للإصابة، فقد تحتاج إلى بعض الوقت لكي تعتاد على حياتك بعد الإصابة. ويشعر بعض الناس لمدة أطول بالحزن أكثر من غيرهم، ولذلك، فان فترة التكيف تختلف من شخص لآخر. وقد يستغرق ذلك مدة سنة لتقبل الواقع المتعلق بالإصابة.
2- ربما أيضا تعاني من استمرار عملية التكليف مع المسائل النادرة التي تحدث في حياتك اليومية كشخص مصاب بعمودة الفقري.

مشكلات التكيف مع إصابة العمود الفقري:
إذا كنت قد أصبت منذ سنة أو أكثر ولم تتمكن من تقبل إصابتك، فمن المناسب أن تنظر إلى مجالات أخرى لتجد ما إذا كانت تعاني من إصابة العمود الفقري والتكيف مع تلك الحالة. وربما تجد أن من الصعب الإعتقاد بأول فكرة، ولكن ما يحدث لك ليس مهما بقدر أهمية ما تعتقده عندما يحدث شيءً ما لك. إن تفكيرك بشكل مباشر يؤثر على كيفية شعورك وتصرفك تجاه الأحداث التي تحدث في حياتك.

الحدث:
الحدث هو أمر ما يحدث لك. وقد يكون شيئا صغيرا مثل نسيان مفاتيح سيارتك في مكان ما أو قد يكون أمراً مدمراً مثل إصابة العمود الفقري.

المعتقدات غير العقلانية:
في أي وقت يحدث أمر في حياتك، فانك تبدأ بالتحدث إلى نفسك عن ذلك الحدث. ويعتمد هذا الحديث الذاتي على ما تعرفه أو تريد أن تصدق، أنه حقيقي. فعلى سبيل المثال، أن الشخص الذي يحصل على ترقية في العمل ربما يفكر في نفسه " لقد حصلت عليها".وهنالك أوقت عندما يعتمد الحديث الذاتي على إفتراضات خاطئة كليا أو جزئيا عن الحدث. فإذا كنت لا تعرف كافة الحقائق المتعلقة بالحدث، فان حديثك الذاتي ربما يبنى على معلومات خاطئة أو سلسلة من المعتقدات غير الواقعية وغير العقلانية عن الحدث. وتعتمد بعض أمثلة الحديث الذاتي على معتقدات غير عقلانية، وهي:
- لقد انتهت حياتي لأنني لا أستطيع العيش والشعور بالسعادة بعد إصابة عمودي الفقري.
- يجب أن أتمكن من المشي أو يجب أن أكون قادرا على استخدام يداي إذا أردت أن أكون سعيداً مرة أخرى.
ورغم أن هذه المعتقدات غير العقلانية شائعة لدى الأشخاص الذين أصيبوا مؤخرا، إلا أن الكثير من الأشخاص الذين أصيبوا في العمود الفقري يواصلون إستخدام هذه المعتقدات والأفكار غير العقلانية ولمدة طويلة بعد إصابتهم. وكلما احتفظت لمدة طويلة بمثل هذه المعتقدات، كلما ازدادت احتمالية عدم تكيفك بشكل جيد مع الإصابة. وربما تكون قد تبنيت افتراضات خاطئة حول إصابتك. ورغم أن هنالك احتمالات وتفسيرات كثير للحديث الذاتي، إلا أن بعض أمثلة المعتقدات غير العقلانية قد تشمل:
- بسبب إصابتي، من المستحيل أن أقوم بعمل أو أن يكون لدي أسرة.
- إنني شخص غير مكتمل بسبب إصابتي.
- لا أحد يتقبل، يحترم، أو يحب شخصا مصابا في عموده الفقري.
- قد يشعر الناس بالشفقة علي ويفعلون أشياء لي لأن حياتي ليست طبيعية.
- كل شخص سوف يستغلني لأنني لا أستطيع الدفاع عن نفسي.

العاطفة:
إن ما تشعر به، أو ماهية استجابتك العاطفية، يعتد على حديثك الذاتي. ومثال ذلك، أن الأفراد الذين أصيبوا مؤخرا، قد يعتقدون بأن حياتهم قد انتهت لأنهم لا يستطيعون العيش وهم مصابون في عمودهم الفقري. إن هذا الحديث الذاتي غير الواقعي ربما يؤدي إلى مشاعر متطرفة مثل الغضب، الخوف، أو غيرها من المشاعر والعواطف. وإذا كنت قد أصبت منذ مدة طويلة، فانك قد تشعر بالحزن، الوحدة، والعجز أو عدم القيمة إذا واصلت الإحتفاظ بالمشاعر غير العقلانية مثل " لا أحد يمكن أن يتقبل، يحترم، أو يحب شخصا مصابا بعمودة الفقري". ومن الضروري أيضا أن نعرف بأن المشاعر قد لا تكون سيئة أو جيدة. ومن الطبيعي الشعور بالمرح في بعض الأوقات وبالحزن في أوقات أخرى. وقد تشعر بكلتا الحالتين في نفس الوقت. ونظراً لئن الحديث الذاتي قد يختلف من شخص لآخر، فانك قد تشعر بشكل يختلف عن الآخرين حول نفس الحدث.

السلوك غير الصحي:
إذا كانت مشاعرك تعتمد على معتقدات غير عقلانية، مثال ذلك أنك ربما لا ترى وجود حاجة إلى العناية بالمثانة أو الجلد إذا كنت لا تشعر بقيمتك. وربما تعزل نفسك عن الآخرين وتتجنب قضاء وقت مع الأسرة أو أن تشارك في أنشطة ممتعة.
* الأفراد الذين لهم تاريخ في تناول الكحول و/أو المخدرات ربما يعودون إلى سابق عهدهم من سلوك تدمير الذات. وقد يبدأ آخرون بتناول الكحول أو المخدرات.

نتائج غير صحية:
غالبا ما يؤدي السلوك غير الصحي إلى نتائج غير صحية. فعندما تهمل في رعاية نفسك، فانك تضع نفسك في خطر أكبر ومشكلات صحية أكثر مثل مشكلات التنفس، إلتهاب المجاري البولية، والضغط. وهذه المشكلات قد تحدد من قدرتك على المشاركة في الأنشطة. وفي بعض الحالات الحادة، قد تؤدي إلى الموت. كما أن استخدام العقاقير المخدرة يمكن أن يعقد المشكلات الطبية القائمة أو يؤدي إلى مشكلات صحية أخرى. وقد يؤدي إلى فقدان العلاقات الشخصية.

التكيف الصحي مع إصابة العمود الفقري:
بغض النظر عن ماهية الحدث، فانك تدرك بأن هذا يعتمد على الحديث الذاتي. وهذه الأفكار والمشاعر والمعتقدات تؤدي إلى مشاعرك. كما أن سلوكك ونتائج هذا السلوك توجه من خلال مشاعرك. ومن أهم عناصر التكيف مع إصابة العمود الفقري الدافعية الشخصية. فالأفراد الذين أصيبوا مؤخرا غالبا ما تكون لديهم الدافعية إلى حضور جلسات علاج بسبب رغبتهم في إكتساب القوة والكفاءة. وربما يكون لديك اعتقاد (إيمان) قوي بأن الشلل الذي تعاني منه مؤقت، وأنك سرعان ما ستعود إلى ذاتك "الطبيعية". وهذا الأمل رد فعل طبيعي بعد الإصابة. ولسوء الحظ، فقد لا يكون من المحتمل شفاء الأفراد وعودتهم كما كانوا قبل الإصابة. وفي الحقيقة، فهناك عدد قليل من الناس فقط يشفون تماما من إصابتهم. وهذا لا يعني بأن كل الأمل مفقود للحصول على شفاء كلي أو جزئي. ومعظم الأفراد الذين يصابون في العمود الفقري يواصلون الأمل أنهم سوف يتمكنون من المشي مرة أخرى ذات يوم. وبشكل عام، فان شفاء الشلل ربما يتحقق أو قد لا يتحقق طوال الحياة. والطريقة الصحية لهذه الحقيقة هي السير قدما في حياتك بعد الإصابة مع مواصلة الأمل بأن يؤدي التقدم الطبي ذات يوم إلى شفاء مثل تلك الإصابات. وبعبارة أخرى، لا تنتظر الشفاء لكي تواصل حياتك كما كانت سابقا قبل إصابة العمود الفقري. فالناس الذين يتكيفون بشكل جيد مع الحياة بعد الإصابة عادة ما تكون لديهم الدافعية بتحقيق الأهداف الشخصية. وهذه الأهداف تختلف لدى كل شخص وكثيرا ما تتغير في مراحل الحياة. ومثال ذلك، أن هدفك اليوم أن تحصل على وظيفة، وربما تكون لديك الرغبة بإنجاب أطفال مستقبلا. وتشير الأبحاث أن الناس الذين لديهم إصابة في العمود الفقري والذين يحددون أهدافهم يكونون أقل عرضة للإكتئاب ويكونون أكثر احتمالية للحصول على تقبل لإعاقتهم أكثر من الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تحديد الأهداف.ومهما يكن الأمر، فالأمر متروك لك لإيجاد هدف في حياتك ودافعية لتحقيق أهدافك. وقد يفيد التفكير فما كنت تريد تحقيقه في حياتك قبل الإصابة. ومثال ذلك، ربما تكون قد حاولت العيش حياة صحية جيدة، ووظيفة ممتعة، وأسرة محبة. ولا يوجد سبب يمنعك من الاستمرار في العمل على تحقيق نفس الأشياء الآن برغم إصابة عمودك الفقري.

vertebral_column.jpg

 
بارك الله فيك على المعلومات
واعتقد ان درجة تقبل المرء لوضعه تتعلق بدرجة ايمانه ورضائه بقضاء الله وقدره
فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم متعجبا في معنى الحديث ** عجبا لامر المؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له ولا يكون ذلك الا للمؤمن **
 
ويبارك فيك اختي الكريمه
بالفعل اختي قوة ايمان الشخص هي الاساس في تقبله لاعاقته
 
ويبارك فيك اختي الكريمه
 
بارك الله فيك اخي تناهيد على هاذا الموضوع
وانا اصابتي في الفقرات ال 5 و 6 و7 العنقيه
مع حركه في الذراعين والاكتاف بستثناء الاصابع
 
بارك الله فيك اخي تناهيد على هاذا الموضوع
وانا اصابتي في الفقرات ال 5 و 6 و7 العنقيه
مع حركه في الذراعين والاكتاف بستثناء الاصابع
ويبارك فيك اخي الكريم
الظاهر ان اصابتينا متشابهه فأنا مصاب في نفس الفقرات التي ذكرت
 
رد: التكيف النفسي والعاطفي مع إصابة العمود الفقري

كل الأمور تبدأ صغيره
إلا ( المصيبه )
فإنها تبدأ كبيره ثم تهون و تصغر و تتضائل مع الأيام

فتح الله لك و أثابك
و طيب ّخاطرك

كل الشكـــــر
 
رد: التكيف النفسي والعاطفي مع إصابة العمود الفقري

استفدت كثيرا هنا

ساحتفظ به
 
رد: التكيف النفسي والعاطفي مع إصابة العمود الفقري

ما شاء الله عليك مشرفنا أبو رزان أنت مدرسه جزاك الله ما تتمنى يارب على كل حرف كتبته
 

عودة
أعلى