التصفح للزوار محدود

محمية وادى الجمال

ac74379c6bc704309a8869c661ea5768.gif




محمية وادي الجمال هي واحدة من أجمل المحميات الطبيعية في مصر، والتي تحمل تاريخ إنساني عريق، ورغم ذلك لم يتم إعلان كونها محمية طبيعية إلا منذ عام 2003.






f75a95060673079a2d115b72025c67c5.jpg






d2d2599cb4cad9cfa20d5ca5e7a915db.jpg




الرحلة إلى وادي الجمال قد تبدو صعبة بعض الشيء، لكن جمال الطبيعة هناك يهون صعوبة ومشقة السفر، وهي تقع بمنطقة حماطة، وتقع المنطقة في الجنوب وتضم قطاعاً من ساحل البحر الأحمر طوله حوالي 60 كم بعمق حوالي 50 كم في الصحراء الشرقية بالإضافة إلى حوالي 10 كم داخل المسطح المائي للبحر الأحمر، وتشغل المحمية مساحة شاسعة تصل إلى 7450 كم مربع من البر والبحر وتمتد من الجبال العالية إلى أعماق البحر الأحمر.
تتمتع المحمية بمقومات بيئية وجمالية وعلمية وثقافية فريدة ومتميزة للتراث الطبيعي بمصر وتتمثل العناصر الطبيعية في المجتمعات النباتية الفريدة المنتشرة بها كما أن الوادى يضم العديد من الأنواع النادرة والمهددة بالإنقراض من النباتات والحيوانات بالإضافة لتجمعات المانجروف الممتدة على طول سواحل المنطقة وأفضل الشعاب المرجانية والحشائش البحرية التي هي مأوى لبعض من الكائنات البحرية مثل عروس البحر والسلاحف البحرية وبيئة مناسبة لتكاثر الأسماك واللافقاريات وكل هذا يلعب دوراً كبيراً ومهماً للنظام البيئي بالمنطقة، إلا أن مشكلة هذه المنطقة تكمن في ندرة تساقط الأمطار والتي تأتي كل عدة أعوام، و يوجد بها العديد من الفصائل المهددة بالانقراض مثل التيتل وكذلك بها أحد أكبر تجمعات للغزال في مصر، وتضم المحمية مجموعة من الجزر تأوى مجموعات مهمة من الطيور المتكاثرة حيث يعيش في جزيرة وادي الجمال 10% من مجموع الصقور المسماه بالغروب الموجودة على مستوى العالم.







6e11f5599547092fccad0c58432acfbb.jpg





60fe8eea195b5dacbe9b6b7572fda0f2.jpg





d862370fd31a4eecda7097116b97b341.jpg







ea105793b4c5dd471ecdf0aea9579d2c.jpg




كما يوجد بالمنطقة تكوينات جيولوجية مليئة بالمعادن النفيسة مثل الزمرد وأحجار الزينة والفلسبار والكوارتز والرصاص والمنجنيز والذهب ويتمثل التراث الحضاري في آثار ما قبل التاريخ من رسومات صخرية تسجل أنشطة الإنسان في تلك الحقبة التاريخية، كما أنها تعتبر من أهم طرق التجارة بين مصر وإفريقيا والهند عن طريق ميناء برنيس، و يمكن أن تشاهد بالمحمية آثار أبراج حربية قديمة وقلاع أثرية، و يوجد أيضا مواقع للتنقيب عن الذهب والأحجار الكريمة والجرانيت والزمرد بشكل مكثف بالقرب من منطقة وادي سكيت ونجرص حيث يوجد جبل الزمرد والذي كان هو المصدر الوحيد لهذا الحجر الكريم في الإمبراطورية الرومانية.





054cc173e73a115699c36b4383bf7343.jpg





940ee0c2e8124c663ee824e61bea08b5.jpg




ويعيش بالمنطقة قبائل العبابدة والبشارية الذين ترجع أصولهم إلى أقدم الشعوب التي عاشت بين البحر الأحمر والنيل الذين تتركز أنشطتهم في الرعي واستغلال الأنواع النباتية في الغذاء والتجارة، كما أنهم تميزوا بقدرتهم على اقتفاء الأثر وإرشاد القوافل التجارية وقوافل الحج، أرض العبابدة غنية بالأشجار الحية ويسكن العبابدة في مساكن تسمى "خيشة" وهي عبارة عن هيكل بسيط مكون من جذوع ويغطى بشعر الماعز أو حصير من النخيل، والعبابدة هم أهل ضيافة ولا يفوتك أن تستمتع بفنجان من قهوتهم "الجينة" اللذيذة ولكن حين تذهب برجاء الاستئذان قبل التصوير.



de643d4e928fdc230509969975fb74eb.jpg



06c6b9b3dcb6160d03d3327076f63d78.jpg



3a2926a2e419c79b945b9f61e510bffe.jpg



منقوووووووووول
 

عودة
أعلى