التصفح للزوار محدود

سر تفوقهم

الصقر العماني

الحوار والنقاش رياضات وإبداعات ذوي الإعاقة
دائما ما نسمع في الوسائل الإعلامية عن تألق المعاق الغربي وأنه أستطاع التغلب على إعاقته بقوة إرادته وإصراره الدائم على النجاح في حياته ومن النادر أن نشاهد معاق عربي نجح في حياته العلمية والعملية بل العكس تماما أغلب المعاقين العرب ينعزلوا عن مجتمعهم ويبقوا أسرى لإعاقتهم ويتحسروا على ما تبقى من حياتهم وبدأ يتبادر في عقلي أسئلة كثيرة عن سر تفوق المعاق الغربي على المعاق العربي في شتى الميادين العلمية والثقافية والرياضية هل نحن أقل ذكاء منهم؟ هل نحن أقل صبرا منهم؟هل نحن لا نملك العزيمة والإرادة مثلهم؟
قبل عدة أيام زارني أحد الأشخاص الذين يدرسون في المملكة المتحدة(بريطانيا) وبدأ يحدثني عن الحياة في تلك البلاد وعن الرعاية التي يتلقاها فئتي كبار السن والمعاقين والدعم الغير محدود الذي يجدونه من بلادهم ومن الأمثلة على هذا الدعم والذي فقط شاهده بأم عينه أن أبواب الحافلات على مستوى الرصيف فلا يحتاج المعاق الذي يستخدم كرسي متحرك إلى أي مساعدة حتى يصعد إلى الحافلة وكذلك المصاعد الكهربائية بها نظام صوتي حتى تساعد المكفوف على استخدامه وكذلك شاهد في الجامعة التي يدرس بها فتاة معاقة لا تستطيع تحريك يديها وتستخدم الكرسي الكهربائي وبرفقتها فتاة أخرى تذهب معها أي مكان وعندما سأل عنهما عرف أن الفتاة المرافقة وظفتها الحكومة لخدمة الفتاة المعاقة حتى تكتب لها المحاضرات ولتقدم لها جميع الخدمات التي تحتاجها وأن كل معاق لا يستطيع أن يخدم نفسه توفر له الحكومة من يخدمه وهذه أمثلة بسيطة على الدعم الذي تقدمه الحكومات الغربية للمعاقين وبعد هذه الزيارة عرفت سر تفوقهم.
 
اخي الصقر العماني
المبدعون العرب من ذوي الاعاقه كثيرين لكن المشكله الاعلام لا يسلط الضوء عليهم بالقدر الكافي وعلى سبيل المثال ذوي الاعاقه العرب يحققون الكثير من الميداليات الذهبيه في مجال الرياضه والمسابقات العالميه لكن ابدا لا نسمع بهذه الانجازات
اما كن ناحية الرعايه والاهتمام فكلامك صحيح نحن نفتقد الكثير الكثير لنصل الى ما وصلت له الرعايه في الغرب
 
الصقر العماني
الغرب هم دوما السباقون و الرائدون
ذلك لعدة أسباب أهمها تقدم التكنولوجيا

و كما قال أستاذنا تناهيد اننا نعاني من اعلام عربي غير موجه لهذه الفئة البارزة من متحدي الاعاقة

تقبلوا مروري

فجر المستحيل
 
يسلموووووووو يامووووووو
يعطيك العافية
احترامي
بنت التحدي
 
اخي الصقر العماني
المبدعون العرب من ذوي الاعاقه كثيرين لكن المشكله الاعلام لا يسلط الضوء عليهم بالقدر الكافي وعلى سبيل المثال ذوي الاعاقه العرب يحققون الكثير من الميداليات الذهبيه في مجال الرياضه والمسابقات العالميه لكن ابدا لا نسمع بهذه الانجازات
اما كن ناحية الرعايه والاهتمام فكلامك صحيح نحن نفتقد الكثير الكثير لنصل الى ما وصلت له الرعايه في الغرب
تناهيد
شكرا على تعليقك وحتى يكون هناك إبداع فعلا فلا بد من الدعم المادي والمعنوي وتوفير المناخ المناسب للمعاقين
 
الصقر العماني
الغرب هم دوما السباقون و الرائدون
ذلك لعدة أسباب أهمها تقدم التكنولوجيا

و كما قال أستاذنا تناهيد اننا نعاني من اعلام عربي غير موجه لهذه الفئة البارزة من متحدي الاعاقة

تقبلوا مروري

فجر المستحيل
فجر المستحيل
أختي العزيزة سبب تقدم الغرب علينا ليس سببه تقدم التكنولوجيا فقط ولكن الإحساس بالمسؤلية الموجود لدى الحكومات الغربية
 
دائما ما نسمع في الوسائل الإعلامية عن تألق المعاق الغربي وأنه أستطاع التغلب على إعاقته بقوة إرادته وإصراره الدائم على النجاح في حياته ومن النادر أن نشاهد معاق عربي نجح في حياته العلمية والعملية بل العكس تماما أغلب المعاقين العرب ينعزلوا عن مجتمعهم ويبقوا أسرى لإعاقتهم ويتحسروا على ما تبقى من حياتهم وبدأ يتبادر في عقلي أسئلة كثيرة عن سر تفوق المعاق الغربي على المعاق العربي في شتى الميادين العلمية والثقافية والرياضية هل نحن أقل ذكاء منهم؟ هل نحن أقل صبرا منهم؟هل نحن لا نملك العزيمة والإرادة مثلهم؟
قبل عدة أيام زارني أحد الأشخاص الذين يدرسون في المملكة المتحدة(بريطانيا) وبدأ يحدثني عن الحياة في تلك البلاد وعن الرعاية التي يتلقاها فئتي كبار السن والمعاقين والدعم الغير محدود الذي يجدونه من بلادهم ومن الأمثلة على هذا الدعم والذي فقط شاهده بأم عينه أن أبواب الحافلات على مستوى الرصيف فلا يحتاج المعاق الذي يستخدم كرسي متحرك إلى أي مساعدة حتى يصعد إلى الحافلة وكذلك المصاعد الكهربائية بها نظام صوتي حتى تساعد المكفوف على استخدامه وكذلك شاهد في الجامعة التي يدرس بها فتاة معاقة لا تستطيع تحريك يديها وتستخدم الكرسي الكهربائي وبرفقتها فتاة أخرى تذهب معها أي مكان وعندما سأل عنهما عرف أن الفتاة المرافقة وظفتها الحكومة لخدمة الفتاة المعاقة حتى تكتب لها المحاضرات ولتقدم لها جميع الخدمات التي تحتاجها وأن كل معاق لا يستطيع أن يخدم نفسه توفر له الحكومة من يخدمه وهذه أمثلة بسيطة على الدعم الذي تقدمه الحكومات الغربية للمعاقين وبعد هذه الزيارة عرفت سر تفوقهم.


اشكرك اخي العزيز علي هذا الموضوع الهام جدا والذي يشعر به كل معاق في الوطن العربي ففي الغرب وسائل الراحة متوفرة للمعاق قبل المعافي ولهم الاوليه في وسائل المواصلات ووسائل الترفيه والمنح والاعانات واكتساب العلم والمهارات واللياقة البدنية والاعتماد علي النفس ولذلك تجد منهم المتفوقون والمتقدمون والمندمجون في المجتمع بشكل كلي

واذا نظرت لديننا الحنيف وفي عهد الصحابة وخصوصا عمر بن الخطاب الذي كان يعين موظف للضعيف وذا الحاجة لعلمت ان الغرب اقتبسوا منا افضل ما فينا وتركو لنا اسوأ مافيهم من سوءالمعامله وعدم الاهتمام بالاخر

وشكرا لك علي مواضيعك المميزة
تحياتي

اختك
الفتاة المعاقة
 
اشكرك اخي العزيز علي هذا الموضوع الهام جدا والذي يشعر به كل معاق في الوطن العربي ففي الغرب وسائل الراحة متوفرة للمعاق قبل المعافي ولهم الاوليه في وسائل المواصلات ووسائل الترفيه والمنح والاعانات واكتساب العلم والمهارات واللياقة البدنية والاعتماد علي النفس ولذلك تجد منهم المتفوقون والمتقدمون والمندمجون في المجتمع بشكل كلي

واذا نظرت لديننا الحنيف وفي عهد الصحابة وخصوصا عمر بن الخطاب الذي كان يعين موظف للضعيف وذا الحاجة لعلمت ان الغرب اقتبسوا منا افضل ما فينا وتركو لنا اسوأ مافيهم من سوءالمعامله وعدم الاهتمام بالاخر

وشكرا لك علي مواضيعك المميزة
تحياتي

اختك
الفتاة المعاقة
أختي العزيزة
صحيح كلامك أخذوا منا أحسن ما فينا وأخذنا منهم أسوأ ما فيهم وسيدنا عمر بن عبدالعزيز وظف لكل كفيف شخص يقوم على خدمته وهذا قبل ألف و300 سنة
 
مع الاسف ان كلامك صحيح
بس الحمدلله على كل شي لكن قوة ارادة المعاق وعزيمته
ياصل الى هدفه ويحقق ذاته
 
مع الاسف ان كلامك صحيح
بس الحمدلله على كل شي لكن قوة ارادة المعاق وعزيمته
ياصل الى هدفه ويحقق ذاته
نجوم الليل
شكرا عى مرورك
ربما المعاق بحاجة إلى قوة الإرادة العزيمة ولكن كذلك فهو بحاجة إلى الكثر من الدعم المادي والمعنوي من مجتمعه
 
الاخ الكريم الصقر العمانى

لى عندك سؤال اريدك ان تجيبنى عليه

ما سبب تفوق وشهره طه حسين

وما سبب وصوله الى ما وصل اليه برغم ان اناس كثيره فى ذلك الوقت من الزمن من ليس لديهم

اعاقه لم يفقهوا حتى القرأه والكتابه
 
أختي(taty) بالنسبة لعبقرية طه حسين والكثيرين ممن نبغوا في وطننا العربي ،فقد كانوا طفرة كبيرة في مجتمعاتهم التي للاسف تقمع الطموح الجارف في مهده،بالنسبة للأصحاء فما بالك بالنسبة لذوي الإحتياجات الخاصة،وقد كان لطه حسين الحظ أنه سافر إلى الخارج وأكمل تعليمه في جامعة السوربون،وهناك-للأسف- وجد الرعاية والفكر النير الذي ساعده على المضي قدما في مشواره الطويل نحو التألق،بعدما وجد-على حد قوله- اعتراضات ومشاكل كبيرة مع شيوخه الذين لم يرحموه،ولم يرحموا ضرره.
وللأسف يبقى الحال على حاله،وكأننا ما تحررنا،وما تطونا،وبقيت نظرة المجتمع للشخص من ذوي الحاجات الخاصة،نظرة دونية قاصرة،ومع هذا نجد الكثيرين من المتميزين من هذه الفئة يصارعون على اكثر من جبهة ،كيما يقولوا ها نحن هنا موجودون ومتحديون برغم الداء والاعداء...............ويا حسرتاه على ايام السلف الصالح لما كان المجتمع ينظر نظرة اخرى لذوي الاعاقة،والخلفاء كانوا يوفرون كل اسباب الحياة الكريمة لهم.
 
شكر للأخت taty على مشاركتك وعلى طرحك للسؤال وأشكر كذلك الأخ أسير التحدي على الإجابة الوافية
 

عودة
أعلى