التصفح للزوار محدود

تبليغ عن مشاركة بواسطة مهتمة

مهتمة

التميز
مهتمة ارسل تقريرا عن مشاركة.

السبب:
أظن المنتدى على مذهب أهل السنة و الجماعة !
عن نفسي لا أعارض و لا أمانع في أن أقرأ حتى في التلمود نفسه
لكن أن تفرغ له بعض من في المنتدى هنا
من المتشددين بلا غيرة و بلا مرجع و بلا عدل و وجه حق
سيقلبوا عليه الدنيا

علكم تتدخلوا أنتم
و تطالبوه و لو بمرجع

سد الله عنا و عنكم
كل مايقود لضلالة أو شر
كل الشكر
المشاركة: معركة بين الأيمان والضلالة
المنتدة: المنتــدى الإسلامــــــي
المراقبين: المحبة لدينها, نورالقرآن, ابو فيصل, بيان بنت فيصل

أضيفت بواسطة: مالك الاشتر
المحتوى الأصلي:
معركة بين الأيمان والضلالة

عن أبي عبد الله (الأمام جعفر الصادق عليه السلام) أن النبي (صلى عليه واله وسلم) بعث سرية ً فلما رجعوا ، قال مرحباً بقومِ قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهادُ الأكبر فقيل: يا رسول الله وما الجهادُ الأكبر قال ((جهاد النفس))
اعلم أن مقام النفس الأول ومنزلها الأسفل ، هو منزل الملك والظاهر وعالمهما . وفي هذا المقام تتألق الأشعة والأنوار الغيبية في هذا الجسد المادي والهيكل الظاهري ، وتمنحه الحياة العرضية ، وتجهز فيه الجيوش ، فكان ميدان المعركة هو نفس هذا الجسد وجنوده هي قواه الظاهرية التي وجدت في الأقاليم الملكية السبعة (( الأذن والعين واللسان والبطن والفرج واليد والرجل )) وجميع هذه القوى المتوزعة في تلك الأقاليم السبعة هي تحت تصرف النفس في مقام الوهم ، فالوهم سلطان جميع القوى الظاهرية والباطنية للنفس ، فإذا تحكم الوهم على تلك القوى سواء بذاته –مستقلاً – أو بتدخل الشيطان ، جعلها – أي تلك القوى – جنوداً للشيطان ، وبذلك يجعل هذه المملكة تحت سلطان الشيطان وتضمحل عندها جنود الرحمن والعقل . وتنهزم وتخرج من نشأة الملك وعالم الإنسان وتهاجر عنه وتصبح هذه المملكة خاصة بالشيطان وأما إذا خضع الوهم لحكم العقل والشرع ، وكانت حركاته وسكناته مقيدة بالنظام والعقل والشرع فقد أصبحت هذه المملكة مملكة روحانية وعقلانية ولم يجد الشيطان وجنوده محط قدم لهم فيها.
إذاً فجهاد النفس ( وهو الجهاد الأكبر الذي يعلو على القتل في سبيل الحق تعالى ) هو في هذا المقام عبارة عن انتصار الإنسان على قواه الظاهرية ، وجعلها تأتمر بأمر الخالق وتطهير المملكة من دنس وجود قوى الشيطان وجنوده.
فأعلم أن الإنسان أعجوبة وله نشأتان وعالمان : نشأة ظاهرية ملكية دنيوية وهي بدنيه ونشأة باطنية غيبية ملكوتية وهي من عالم آخر. ولنفس الإنسان - وهي من عالم الغيب والملكوت - مقامات ودرجات قسموها بصورة عامة إلى سبعة أقسام حيناً ، والى أربعة أقسام حيناً آخر ، ً إلى ثلاثة أقسام ، وحيناً إلى قسمين . ولكل من المقامات والدرجات جنود رحمانية وعقلانية تجذب النفس نحو الملكوت الأعلى وتدعوها إلى السعادة . وجنود شيطانية وجهلانية تجذب النفس نحو الملكوت السفلي وتدعوها للشقاء . ودائماً هناك جدال ونزاع بين هذين المعسكرين ، والإنسان هو ساحة حربهما فإذا تغلبت جنود الرحمن كان الإنسان من أهل السعادة والرحمة وانخرط في سلك الملائكة وحُشرَ في زمرة الأنبياء والأولياء والصالحين. وأما إذا تغلب جند الشيطان ومعسكر الجهل ، كان الإنسان من أهل الشقاء والغضب وحُشرَ في زمرة الشياطين والكفار والمحرومين
 
رد: تبليغ عن مشاركة بواسطة مهتمة

تم حذف الموضوع بواسطة الاخت بيان كما تم تنبيه العضو برساله خاصه كي لايبتعد عن المواضيع السياسه والدينيه
 
رد: تبليغ عن مشاركة بواسطة مهتمة

لا بأس علينا و عليه
إن شاء الله

جوزيتم الجنة

ربي لاتبعدنا عن الحق
و ثبتنا يارب عليه يالله

صباح و مساء المغفرة
و العتق إن شاء الله
 

عودة
أعلى