حاجتنا إلى الصبر

نورالقرآن

التميز

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:


أيّها المسلمون،

دَيدنُ المؤمن الحقّ

وسِمَته التي يمتاز بها ونهجُه الذي لا يحيدُ عنه شكرٌ على النّعماء وصَبر على
الضراء، فلا بَطَرَ مع النعَم، ولا ضَجر مع البلاء، ولِمَ لا يكون كذلك وهو
يتلو كتابَ ربه الأعلى وفيه قوله سبحانه:
BRAKET_R.GIF
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد
BRAKET_L.GIF

[إبراهيم:7]، وفيه قولُه عزّ اسمه:
BRAKET_R.GIF
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
BRAKET_L.GIF

[الزمر:10]،
وقولُه سبحانه:
BRAKET_R.GIF
واصبروا إن الله مع الصابرين
BRAKET_L.GIF

[الأنفال:46]،
إلى غير ذلك من الآياتِ الكثيرة
الدالّة على هذا المعنى.وبيَّن رسول الله جميلَ حال المؤمن في مقامِ الشكر
والصبر وكريمَ مآله، فقال: «عجبًا لأمرِ المؤمن، إنّ أمره كلَّه خير، وليس ذلك
لأحدٍ إلاّ للمؤمن، إن أصابَته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر
فكان خيرًا له» [أخرجه مسلم في صحيحه]، فالعَبد ما دام في دائرة التكليف فمناهج
الخير مُشرَعَةٌ بَين يديه، فإنّه متقلّبٌ بين نِعمةٍ وَجب شُكرُها ومُصيبة
وجَب الصبر عليها، وذلك لازمٌ له في كلِّ أشواط الحياة.

ولقد كان للسَّلف رضوان
الله عليهم أوفَرُ الحظّ وأروع الأمثال في الشّكر والصبر، ممَّا جعل منهم
نماذجَ يُقتَدَى بها ومناراتٍ يُستَضاء بها وغاياتٍ يُنتهَى إليها في هذا
البابِ، حيث كان لهم في صدرِ الإسلام وقفاتٌ أمام صولةِ الباطل وما نالهم منه
من أذى ونكال وما صبَّ عليهم هذا الباطل من عَذاب، فلم يزِدهم الأذى والنّكال
والعذاب إلا صبرًا وثباتًا على الحقّ وصمودًا وإصرارًا على مقارعةِ
المبطلين.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشحَذ عزائِمَهم ويحفز هممَهم إلى لزومِ الجادّة
والاستمساك بالهدى وعدَم الحيدة عن صراطِ الله مهما اعترَض سبيلَهم من عوائق
ومهما نزلَت بهم المحن ونجمَتِ الخطوب، فلمّا سأل خبّاب بن الأرتّ رضي الله عنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتدّ عليه وعلى أصحابه الأذى، حين سألَه أن يدعوَ لهم
ويستنصرَ لهم، قال صلوات الله وسلامه عليه: «لقد كان من قَبلكم يؤخَذ الرجل
فيحفر له في الأرض حفرة، فيجعَل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضَع على رأسه فيجعَل
نصفين، ويمشَط بأمشاطِ الحديد ما دونَ لحمه وعَظمه، ما يصدّه ذلك عن دينه»
[أخرجه البخاري في صحيحه]

وأورثهم ذلك تمكينًا في الأرض وعزًّا وانتصارًا
تهاوَت معه عروش الأكاسرَة والقياصِرة تحت أقدامهم، فكانت لهم الحياة الطيّبةُ
التي كتَبها الله لهم كِفاءَ ثباتهم وصبرهم وشكرِهم على ما خوّلهم ربهم من
وافرِ النِّعَم وكريم الآلاء.

ثم خلف من بعدهم خلفٌ فَتّ في عضدهم صروفُ الدهر
ونوائب الأيام، ونالت من عزائِمهم وحادَت بهم عن الجادّة مضلاَّت الفِتن، فإذا
هم لا يعرَفون بشكر إزاءَ نِعمة، ولا بصبرٍ أمام محنةٍ، فهم داخلون فيمن وصف
سبحانه واقعَه بقوله:
BRAKET_R.GIF
ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب

على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين
BRAKET_L.GIF
[الحج:11].


فترى منهم الذي يجوِّز على الله الظلمَ في حكمه
ويتَّهمه في عدلِه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لا حديثَ له في غير الاعتراض
على ربِّه أن أغنى فلانًا أو أفقرَ فلانًا أو رفَع هذا ووضَع ذاك، وربما قال:
لِمَ هذا يا ربّ؟! وكأنّه يتغافل أو يغفل عن قوله سبحانه:
BRAKET_R.GIF
أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون
BRAKET_L.GIF

[الزخرف:32]، وعن قوله عز من قائل:
BRAKET_R.GIF
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
BRAKET_L.GIF

[الأنبياء:23].
وترى منهم من استولى عليه اليأسُ واستبدَّ به
القنوط، فحين تنزل به نازلة أو تؤرِّق ليلَه مشكلةٌ أو تثقل كاهِلَه ديونٌ أو
يصاب بخسارةٍ ماليّة في صفقة عقَدَها أو حكِمَ عليه بحكمٍ في قضية أو مُنِيَ
بفشل في حياته الزوجيّة أو فَقدَ حبيبا في سقوطِ طائرة أو غرق سفينة أو حادثِ
سَير فربما مضى مندفِعًا بقصدِ وضع حدٍّ لشقائِه في زعمِه ونهايةٍ لمتاعبه
وآلامه، ويتبعُ خطوات الشيطان، ويقَع فريسةً لتزيِينه وتسويله، ويقتل نفسَه،
ويتجرَّع كأس الموت بيده، إمّا بشنقٍ أو باحتساءِ سمٍّ أو بالتردّي من شاهق أو
بغير ذلك من الوسائل، ولا يكون من وراء ذلك إلا غضَب الله سبحانه وسخَطه وأليم
عقابه؛ إذ ظنَّ هذا أنّه بقتل نفسه يفضِي إلى عيش لا نغصَ فيه وحياةٍ لا كَدَر
فيها، لكن الله تعالى بمقتضى عدله وحكمته عامَله بنقيض مقصودِه، فأعدّ له
عقابًا من جنس عمله، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «من قتل نفسَه بحديدة فحديدتُه في يده
يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنّم خالدًا مخلّدا فيها أبدًا، ومن شرب سمًّا
وقَتل نفسَه فهو يتحسّاه في نار جهنم خالدًا مخلَّدا فيها أبدًا، ومن تردّى من
جبل فقَتل نفسَه فهو يتردّى في نار جهنّم خالدًا مخلَّدا فيها أبدا»، وقال عليه
الصلاة والسلام أيضًا: «كان فيمن كان قبلَكم رجلٌ به جُرحٌ فجزِع، فأخذ سكّينًا
فحزّ بها يدَه، فما رَقأ الدّم حتى مات، فقال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسِه،
حرّمتُ عليه الجنة». [أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما]
وإنه ـ يا عبادَ الله ـ
لوعيدٌ تقضّ له مضاجعُ أولي النهى وتهتزّ له أفئدة أولي الألبَاب، فأيُّ وعيدٍ
وأيّ حِرمان أعظم من هذا الوعيد وهذا الحرمان؟!
فاتّقوا الله عبادَ الله،
واقطعوا أشواطَ الحياة بإيمان راسخٍ ويقين ثابتٍ وتوكّل على ربّكم الأعلى
وتسليمٍ له وإنابةٍ إليه وتصدِيق بأن كلّ قضاءٍ يقضي الله به ففيه الخير لعبده
عاجلاً كان ذلك أو آجلا، فإنّه سبحانه أرحم بعبادِه من الأمّ بولدها، وأعلَمُ
بما ينفعُهم على الحقيقةِ ممّا يضرُّهم،
BRAKET_R.GIF
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

والله يعلم وأنتم لا تعلمون
BRAKET_L.GIF

[البقرة:216].
واذكروا أنَّ من آياتِ الإيمان الصبرَ على البلاء والشكرَ على النعماء، وصدَق سبحانه إذ يقول:
BRAKET_R.GIF
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم
BRAKET_L.GIF
[التغابن:11].

جاء في تفسيرِها قولُ بعضِ السّلَف: "هو العبدُ تصيبه المصيبةُ
فيعلَم أنها من عند الله فيرضَى ويسلّم".
إنّه ـ يا عباد الله ـ معيارُ الإيمان
الصادِق الذي لا يتزلزَل واليقينِ الكامل الذي لا تُضَعضِعه صروف الدّهر
وفواجعُ الأيام.

فاتقوا الله عباد الله، واذكروا على الدَّوام أنَّ الله تعالى
قَد أمَركم بالصّلاةِ والسّلام على خير خلقِ الله محمد بن عبد الله، فقال
سبحانه في كتاب الله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِىّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ
تَسْلِيماً << [الأحزاب:56].
اللّهمَّ صلِّ وسلِّم علَى عَبدِك ورَسولِك محَمَّد،
وَارضَ اللَّهمَّ عَن أصحاب النبي أجمعين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.


___
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

يعطيك العافيه على الموضوع المهم وفعلا كل شي في هذه الحياة يحتاج صبر وكما قيل النصر صبر ساعة

وفقك ربي لكل خير وشكرا مرة اخرى
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

إن الله مع الصااااااااااااابرين
ربي يعطينااااااااااااا الصبر لأن هالحياااااااااااااة ومشاكلها ما بدها الا الصبر للإستمرارية
باااااااااااارك الله فيك
تقديري
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

بارك الله فيكِ أختي نور القرآن على هذا الموضوع الطيب
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

السلام عليكم
أختي الغالية نورالقرآن
بارك الله فيك موضوع قيم وموعظة بليغة
الصبر مفتاح الفرج دائماً
اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين يا رب العالمين
جزاك الله الفردوس الأعلى
لك مودتي وتقديري
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي نور القران نور الله دربك بالقران والموضوع الذي طرحتيه جد رائع والله اننا بامس الحاجة للصبروهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب .والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور،والصبر ليس حالة جبن أويأس أوذل بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى وتحمل الأمور بحزم وتدبر, والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب: أُوْلَـئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰماً [الفرقان:75]، وقال تعالى عن أهل الجنة: سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ [الرعد:24]، هذا هو الصبر، المحك الرئيسي، لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.

والصبر له انواع كثيرة ومن بينها الصبر على الابتلاء ومن لديه مريض في بيته لديه مرض مزمن او مثل حالة ابناءنا فنحن نحتاج الى الصبر لانه قد تمر علينا اوقات يستولي علينا اليأسُ ويستبدَّ بنا القنوط مثلما قلت فما علينا الا ان نقول :اللهم الهمنا الصبر.
واسمحيلي اختي بهذه الاضافة
من الناس من يصل الأمر بهم إلى أكثر من ذلك فيتسخطون على الله لأجل شدة المرض فيقعون في الكفر .
فمصيبة الدنيا أهون من المصيبة في الدين، المؤمن الذي درجته عالية يكثر بلاؤه في الدنيا.

فمن نظر في تواريخ الأنبياء عليهم السلام علم ذلك.

يقال هذا أيوب عليه السلام الله تعالى رزقه مالاً كثيراً وأولاداً ثم ابتلاه الله في جسده وفي ماله وفي أولاده تلفت أمواله الكثيرة وسلّط الله على أولاده البلاء فماتوا وسلّط الله البلاء على جسده ثمانية عشر عاماً حتى جافاه القريب والبعيد فقال رجلان من ناحيته أحدهما قال للآخر إن ايوب أذنب ذنباً ما أذنبه أحد لذلك لم يرفع الله عنه هذا البلاء، فأُخبر أيوب بذلك فقال الله إخباراً عن أيوب عليه السلام {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، ما قال كلمة تسخط الله تعالى، صبر سلّم لله تسليماً لم يتسخط بقلبه على ربه ما اعترض على الله ما قال لِمَ ابتلاني الله تعالى بهذه البلايا في مالي في جسدي في أهلي لِمَ أُبْتلى ماذا فعلت، ما قال بل كان يحمد الله تعالى وذات يوم خرج لقضاء الحاجة وكان له امرأة بقيت معه تخدمه صبرت معه ما جَفَتْه ولا ابتعدت عنه طيلة هذه المدة وكانت تأخذه في العادة بعدما كان يقضي حاجته إلى البيت فأبطأ عليها.

أوحى الله إليه أن اضرب برجلك الأرض فركل الأرض برجله فنبع له ماءٌ فأوحى الله إليه هذا مغتسل بارد وشراب أي إغتسل منه واشرب منه فاغتسلَ وشربَ منه فعاد كما كان ثم أقبل يمشي فلقيته امرأته فلم تعرفه قالت: هل رأيت نبي الله أيوب هذا المبتلى وقد كان أشبه الناس بك حين كان صحيحاً، فقال: أنا هو.
وفي كتاب الله آية عظيمة كفى بها واعظة ، عند وقوع المصائب: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْء مّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ ٱلاْمَوَالِ وَٱلاْنفُسِ وَٱلثَّمَرٰتِ وَبَشّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رٰجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مّن رَّبْهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157]، (إنا لله وإنا إليه راجعون) علاج ناجع لكل من أصيب بمصيبة دقيقة أو جليلة ومصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، لابد أن يخلف في الدنيا يوما ما وراء ظهره، ويدخل قبره فردا كما خلق أول مرة بلا أهل ولا عشيرة ولا حول ولا قوة ولكن بالحسنات والسيئات، فمن صبر واحتسب إيماناًورضى بقضاء الله يجد الثواب الجزيل والخير العميم في ذلك اليوم .روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبة وأخلفه خيرا منها))، قالت: ولما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خير من أبي سلمة صاحب رسول الله,فقلتها –قالت: فتزوجت رسول الله . وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي قال: ((ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ))

اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا. اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة.

 
رد: حاجتنا إلى الصبر

اللهم امين
شكراً على مروركم الطيب
جزاكم الله خيرا
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
الصبر علي البلاء لا يقدر عليه الا القلوب المؤمنة الصادقة مع الله
أدعو الله لي ولك وللمسلمين والمسلمات أن تكون قلوبنا منهم
ربنا يجعلنا و يجعل المسلمين والمسلمات من الصابرين في الضراء الشاكرين في السراء
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
الصبر علي البلاء لا يقدر عليه الا قلوب مؤمنة راضية بقضاء الله صادقة مع الله سبحانه وتعالي
أسأل الله أن يجعل قلوبنا منهم
اللهم اللهمني والمسلمين والمسلمات قلوبا راضية مؤمنة صابرة حامدة في الضراء شاكرة في السراء
اللهم آمين
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

اللهم آمين
شكراً على مروركم الطيب
جزاكم الله خيراً
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

( مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ’’
اسأل الله ان يلهمناآ الصبر الجميل والخير الواسع منه,’
انتقاء تذكيري طيب
بارك الله فيك

دمتِ بسلام
 
رد: حاجتنا إلى الصبر

الصبر شطر الإيمان
بارك الله فيك نور وأنار الله طريقك بالإيمان
 

عودة
أعلى