التصفح للزوار محدود

هؤلاء يحبهم الله

النبع الحزين

Well-known member
ان الله يحب المحسنين

ورد ذلك في الكتاب العزيز 5 مرات. فمن هم المحسنون الذين يحبهم سبحانه؟

أ ـ المنفقون. ( ورد ذلك في موضعين : „ وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين”. جاء ذلك تعقيبا على آيات القتال المبدوءة بضبط منهاجه العادل :“ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”.. ليفيد أن مقاومة المعتدين الذين يقاتلوننا يتطلب بالضرورة الإنفاق في سبيل الله سبحانه.إذ لا تكون مقاومة دون إنفاق إلا في أحلام اليقظة. الموضع الثاني هو : „ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”. موضع آخر يبين أن الإحسان هو إنفاق المال في سبيل الله سوى أنه أضاف إليه قيمة أخرى هي : الحلم والصفح وهو الخلق الذي يركز عليه في الموضع القابل من مواضع الإحسان.).

ب ـ الثابتون على لأواء الجهاد والمقاومة.( ورد ذلك في موضع واحد. „ وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما إستكانوا .. والله يحب المحسنين”. ورد ذلك في آل عمران التي تمحض جزء كبير منها لواقعة أحد.).

ج ـ الحلماء وأهل الصفح والعفو. ( ورد ذلك في موضعين : أحدهما مر بنا مجموعا مع الإنفاق والآخر في قوله : „ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية .. فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين”. ورد ذلك في معرض الصفح والعفو عن حماقات بني إسرائيل.).

د ـ التوابون توبة نصوحا. ( ورد ذلك في موضع واحد هو : „ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما إتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم إتقوا وآمنوا ثم إتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين”. لاحظ تكرر قيمة التقوى 3 مرات وتكرر قيمة الإيمان 2 مرتين. وسبب نزولها خشية بعضهم على أنفسهم أو على غيرهم ممن شرب الخمر ومات قبل نزول حرمتها بالكلية أو ممن شربها ومازال حيا ألا يغفر له فكان ذلك وعدا رحمانيا صادقا بأن التوبة تجب ما قبلها إذا كانت نصوحا من بعد التحريم وليس من قبله ليفيد بأن التقوى والإيمان من بعد ذلك ـ بل حتى من بعد المعصية أصلا ـ كفيلان بالغفران.).


وسنواص ان شاء الله تبعاعا من يحبهم الله
اللهم اجعلنا منهم واكرمنا بهم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد: هؤلاء يحبهم الله

جزاك الله خيرا
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

وجزاكم الله خيرا واحسانا
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

الصبر
لاشك ان الصبر هو احد لوازم الايمان ودعائمها
بل الصبر والايمان قد قرناء في مانعلم
،فلابد للانسان المؤمن من صبر على مايلقاه من محن وإحن
وجراحات هذه الحياه
ولقد قضى الله في سابق علمه ان الجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات
ومن لم يتزود بالصبر انقلب على عقبيه لم يظفر بمطلوبه
ولا وصل الى محبوبه فإن مطارق القدر تسير بامر الله
تفعل مايشاء الله تعالى فمن صبر نفسه تحتها فقد ظفر ،وهو معنى ان الصبر مع النصر.
والصبر ماء حياه القلوب لترى جرحا فرحا وحزنها سعاده والمها املاً
ومحنتها منحه ولقد وهب الله الصبر للمؤمنين فرفعهم وطهرهم به
حتى صاروا لالئ تلتمع براقه في ليل داج ملئ بالظلمات ونداء حق تصم عنه الاذان
وهذا طريق الايمان إيمان وصبر ومحنه وابتلاءوثبات حتى الممات ومن بعدها النصر
(الا ان نصر الله قريب)
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى
(إن الله جعل الصبر جوادا لايكبو،وصارما لاينبو،وجندا لايهزم،
وحصنا لايهدم،فهو والنصر اخوان ف النصر مع الصبر
وهو انصر لصاحبه من الرجال بلا عده
ولا عدد ومحله من الظفر محل الراس من الجسد
ويقول (الصبر اخية المؤمن التي يجول اليها ثم يرجع،
وساق ايمانه الذى لا اعتماد الا عليها،
ولا ايمان لمن لاصبر له، وإن كان فايمان قليل
في غايه الضعف فخير عيش ادركه السعداء
بصبرهم وترقوا الى اعلى النازل بشكرهم،
فساروا بين جناحين الصبر والشكر
الى جنات النعيم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
والله ذو الفضل العظيم)
الصبر لغه هو الكف والمنع والحبس وهو ضد الجزع
كما في قول الله تعالى(سواء علينا اجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص)
فالصبر حبس النفس عن الجزع واللسان عن
التشكي والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)
(وإنما يوفى الصابرن اجرهم بغير حساب)
ومنهم الصبار والصبور
(لكل صبار شكور)
وهو الذي عنده تكلف للصبر والمجاهده
(فاعبده واصطبر لعبادته)
وهو زياده الاحتمال
(واصبروا وصابروا)
وهو مطاوله الغير في الصبر
والصبر شرعا:حبس النفس على مايقتضيه الشرع فصبر على امر الله بطاعته
وصبر على كف النفس من الشهوات واجتناب معاصيه
والصبر على اقدار الله المؤلمه
اذا فالصبر قرين الايمان والعمل بحبس النفس عن شهواتها وملذاتها لله تعالى.
والصبر فضيله تندرج فيها اسماء باختلاف المكاره الذي غلب عليه الصبر
فاذا كان في شهوه بطن او فرج سمي عفه
وإن كان في مصيبه سمي صبرا وعكسه الجزع
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

باااااااااااااارك الله فيك
جعل مثواك الفردوس الاعلى
تقديري
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

بارك الله فيك الخوي الكريم النبع الحزين وجزاك الله عنى خير الجزاء
سبحانه الله انه لا يضيع عمل المحسنين
fawasel0037.gif

ان الله مع الصابرين
وجزاك الله خير ياتائبه وربي يقبل توبتك وتوبتنا

 
رد: هؤلاء يحبهم الله

باااااااااااااارك الله فيك
جعل مثواك الفردوس الاعلى
تقديري
بارك الله فيك وجعلك مع النبين والشهداء والصديقين
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

اللهم اجعلنا من المحسنين وارزقنا حبك وقربك يا اكرم الاكرمين
شكرا لك على هذا الموضوع الطيب جدا
وتقبل تحياااتي وشكري
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

وبارك الله فيكم
وجعلكم الله من احبابه
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

وبارك الله فيك يادانه
 
رد: هؤلاء يحبهم الله

- التوابين:

قال تعالى: { فمن تاب من بعد ظُلمه وأصلح فإنَّ الله يتوب عليه إنَّ الله غفورٌ رحيم } [المائدة:39]. وقال تعالى: { كتب ربُّكم على نفسه الرَّحمة أنَّه من عمل منكم سُوءًا بجهالة ثُمَّ تاب من بعده وأصلح فأنَّه غفورٌ رحيم } [الأنعام:54]. وقال تعالى: { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يُبدِّلُ الله سيِّئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رَّحيماً } [الفرقان:70] وعن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » [رواه مسلم] ودليل محبة الله تعالى للتوابين قوله تعالى: { إنَّ الله يُحبُّ التَّوابين ويُحبُّ المُتطهِّرين } [البقرة:222] وقد ذكر أهل العلم للتوبة شروطاً هي:
1- أن تكون التوبة خالصة لله- عزّ وجلّ.
2- الندم على ما فات من الذنوب.
3- الإقلاع عن المعصية فوراً فلا تصح التوبة مع الإصرار على المعصية.
4- العزم على عدم العودة إلى المعصية في المستقبل.
5- أن تكون التوبة قبل انتهاء وقتها أي قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور الأجل.
6- إذا كانت المعصية متعلقة بالعباد كاغتصاب الأموال مثلاً فيجب إعادة الحقوق إلى أصحابها وإن كانت المعصية غيبة أو نميمة أو ما شابه ذلك فيجب الإستبراء منهم والدعاء لهم في ظهر الغيب وذكر محاسنهم في المجالس التي ذكرهم بسوء فيها.
 

عودة
أعلى