أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

محمد روهنجي

Well-known member
هذه الصور أخذتها من أحد أعضاء مجلس الجالية البرماوية
في يوم الجمعة 18 / 7 / 1433هـ
وهي حقيقية لضحايا المسلمين في بورما حصلت مخاصمة بين البوذيين والمسلمين في الأسبوع الماضي
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



































إلى المزيد من المعلومات والخبر إرجع إلى منتديات الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة العربية السعودية ....
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

بشرى من قناة وصال...
تم اعتماد حلقتين على الهواء مباشرة لنصرة اخواننا المستضعفين في بورما
اعتباراً من هذا الاسبوع الثلاثاء 6 / 8 س 10:30 م
الجمعة9 / 8 س 8:30 م ‎‫

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

أعمال العنف في ميانمار تتسبب في خسائر هائلة ووكالات الأمم المتحدة تقدم المساعدات للمتضررين

وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، فقد أسفرت أعمال العنف الأخيرة في ميانمار بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين عن خسائر كبيرة في الأرواح وسبل العيش، كما ألحقت أضرارا هائلة بالممتلكات، بما في ذلك حرق أكثر من ألفي منزل.
وعن المساعدات التي قدمتها وكالات الأمم المتحدة للمتضررين من أعمال العنف، قال مارتين نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة:
"وزع برنامج الأغذية العالمي الطعام على أكثر من ثمانين ألف شخص. كما قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة المساعدة لرابطة ميانمار الطبية في توفير خدمات الرعاية الصحية من خلال العيادات المتنقلة".
من جانبها، قامت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بتوفير الملاءات البلاستيكية، وأدوات المطبخ وغيرها من المواد لتسعمائة أسرة.


لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي

http://www.unmultimedia.org/arabic/r...808/index.html

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

مفوضية شؤون اللاجئين: الوضع الأمني في ميانمار لا يزال هشا

ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الوضع الأمني في ميانمار لا يزال هشا في المناطق التي تعرضت للصراع مؤخرا بين أتباع الطائفة البوذية والمسلمين في ولاية راخين.
ادريان ادواردز، المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، قال إن المفوضية لا تزال تتلقى تقارير عن أعمال عنف وعمليات نزوح جديدة على الرغم من أن الوضع يبدو هادئا:
" ما يثير القلق أيضا هو أنه في الأيام المقبلة ، أولئك الذي نفروامن الوضع في ميانمار أوتم إرجاعهم مرة أخرى ، سيواجهون تزايد خطر البحار الهائجة ، مع ارتفاع الأمواج التي قد تصل من ثلاثة إلى أربعة أمتار في الجزء الشمالي من خليج البنغال."
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تواصل منظمات الإغاثة تقديم المساعدات الإنسانية. وتشير التقديرات غير الرسمية إلى تأثر حوالي تسعين ألف شخص بالصراع القائم.

لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

ماذنب هؤلاء الأبرياء ؟؟ اين الإنسانية والديموقراطية التي تزعم الإرهابيين البوذيين ..~
تباً لهم ومن هم على شاكلتهم ..
551727_3864019651814_1276575736_n.jpg

ماذنب هذا الشيخ ؟؟
لماذا كل هذا الضرب والتنكيل والجرح والتضليل ؟؟

545021_463970446948470_13592636_n.jpg


القتل والتشريد والذبح والترهيب هذا ديدن البوذيين منذ أبد
وهكذا ضحايا وأشلاء المسلمين تتساقط أمام الجميع وسط صمت رهيب من العالم أجمع ..!!

556385_463970723615109_2132667700_n.jpg
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...



Myanmar turns down Malaysian aid for strife-torn Rakhine state

June 21, 2012 12:56 pm
Kuala Lumpur - Myanmar has turned down humanitarian assistance offered by Malaysia for strife-torn Rakhine State, a senior Malaysian official said Thursday.

Foreign Minister Anifah Aman said he conveyed Malaysia’s offer of humanitarian assistance on Wednesday to his Myanmar counterpart Wunna Maung Lwin, but it was rejected.

"According to His Excellency Wunna Maung Lwin, the situation in Rakhine has been brought under control and therefore the need for assistance from other Asean member states did not arise at this moment," Anifah said in a statement, referring to the Association of South-East Asian Nations.

"Nevertheless, the foreign minister in expressing his appreciation indicated that Malaysia would be approached should there be a need for assistance," he added.

At least 50 people have died and an estimated 90,000 displaced in sectarian clashes which erupted early this month between Muslims ofthe ethnic Rohingya community and Rakhine buddhists.//DPA

الترجمة
ميانمار تتحول المساعدات الماليزية باستمرار ليمزقها الصراع ولاية راخين

21 يونيو 2012 12:56
وقال مسؤول كبير في ماليزيا ميانمار رفضت تقديم المساعدة الإنسانية التي تقدمها ماليزيا ليمزقها الصراع ولاية راخين، الخميس - كوالا لمبور.
قال وزير الخارجية Anifah امان انه نقل العرض في ماليزيا من المساعدات الإنسانية له يوم الاربعاء لميانمار لوين نظيره مونغ ونا، لكنه رفض ذلك.
"ووفقا لوين سعادة مونغ ونا، قد عرضت الوضع في ولاية راخين تحت السيطرة، وبالتالي فإن الحاجة إلى المساعدة من الدول الأخرى الأعضاء في الرابطة لم تنشأ في هذه اللحظة"، وقال Anifah في بيان في اشارة الى رابطة دول جنوب دول شرق اسيا.
"ومع ذلك، فإن وزير الخارجية في معربا عن تقديره انه لن يتم اقترب ماليزيا يجب أن تكون هناك حاجة للحصول على المساعدة"، واضاف.

وقتل 50 شخصا على الاقل و90000 نازح في الاشتباكات الطائفية التي اندلعت في وقت مبكر من هذا الشهر بين المسلمين ofthe المجتمع الروهينجا العرقية والبوذيين راخين. / / د ب أ

 
التعديل الأخير:
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...


مسلمو بورما... ومأساة بلا نهاية


حمدي عمران
يعيش مسلمو بورما بين شقي رحى العنصرية وحرب الإبادة المعلنة والخفية منذ ما يقرب من ستة عقود, فقبل عدة أيام تحولت المواجهات الطائفية والتي يشهدها الإقليم بصفة مستمرة وممنهجة إلى حرب شاملة في إقليم أركان على يد مجموعات مسلحة بالأسلحة البيضاء والعصا؛ حيث تمارس كافة أعمال القتل والتعذيب وحرق وهدم بيوت مسلمي أركان, مما أدى إلى مقتل أكثر من 80 مسلما على خلفية شائعات بقيام أحد المسلمين باغتصاب فتاة بوذية في الوقت الذي تتواصل فية المواجهات بين الأقلية المسلمة والأغلبية البوذية المسلحة.
يشار إلى أن العداء لمسلمي بروما يعد أحد الأسس الرئيسية للمجتمع في بورما؛ حيث ينظر إلى المسلمين على أنهم مهاجرون غير شرعيين رغم الوجود التاريخي للمسلمين في بورما.
كما أن الحكومة العسكرية لا تعترف بهذه الحقيقة التاريخية, فمنذ الانقلاب العسكري الذي حدث في 1962 عمدت الحكومة العسكرية إلى طرد المسلمين من الوظائف الحكومية والجيش, وطرد الآلاف من مسلمي بورما خلال العقدين السابع والثامن من القرن الماضي إلى بنجلاديش.
ووفقا للإحصائيات الرسمية للأمم المتحدة, تعد الأقلية المسلمة في بورما, والبالغ عددها 4% من إجمالي عدد السكان أحد أكثر الأقليات اضطهادا في العالم, وتعد طائفة الروهينجيا المسلمة البالغ تعددها 750 ألف نسمة, والتي تتركز في ولاية راخين المحاذية لبنجلاديش هم الأكثر اضطهادا من بينهم.

ممارسات عنصرية
تعتبر الضغوط الاقتصادية جزءا من الممارسات الظالمة التي تنتهجها الحكومة البوذية ضد مسلمي بورما, فمن جانبها عمدت الحكومة إلى رفع أسعار السلع الغذائية الضرورية في الأحياء ذات الأغلبية المسلمة مما أدى إلى نشوء وضع أشبه بالمجاعة, بالإضافة إلى فرض شروط قاسية على زواج المسلمين, وذلك بهدف تقليل الوجود الإسلامي في البلاد, وتسهيل القضاء عليهم نهائيا, ونتيجة لتلك الممارسات فر الآلاف من مسلمي بورما إلى تايلاند وبنجلاديش للعيش في مخيمات حدودية, كما حرم النظام البورمي المسلمين من الالتحاق بالوظائف الحكومية, وأجبر القليلين منهم الذين حصلوا على وظائف على تغيير أسمائهم الإسلامية.

طمس الهوية
اتخذ النظام البوذي في بورما إجراءات قاسية لطمس الهوية الإسلامية, وذلك عن طريق هدم المساجد والمدارس التاريخية والآثار الإسلامية, كما منعت الحكومة البوذية القيام بأعمال الترميم أو إعادة بناء تللك المساجد أو المدارس التاريخية التي تهدمت بفعل عوامل الزمن.

الطرد الجماعي
على مدار التاريخ تكررت أعمال تهجير مسلمي بورما خارج الوطن, ففي عام 1962م عقب الانقلاب العسكري طرد أكثر من 300.000 مسلم إلى بنجلاديش. وفي عام 1978م طرد أكثر من نصف مليون مسلم، في أوضاع قاسية جدا، مات منهم قرابة 40.000 من الشيوخ والنساء والأطفال حسب إحصائية وكالة غوث للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وفي عام 1988م تم طرد أكثر من 150.000 مسلم، بسبب بناء القرى النموذجية للبوذيين في محاولة للتغيير الديموغرافي. وفي عام 1991م تم طرد قرابة نصف مليون مسلم، وذلك عقب إلغاء نتائج الانتخابات العامة التي فازت فيها المعارضة بأغلبية ساحقة انتقاما من المسلمين؛ لأنهم صوتوا مع أهل البلاد لصالح الحزب الوطني الديمقراطي لمعارض.

لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي


http://www.rassd.com/22-16624.htm
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

التهجري القسري لمسلمي بورما


543341_3685187921805_765244930_n.jpg


يبحث عما بقي له من البيوت بعد أن أحرقوا من قبل الأيادي البوذية المارقة


421403_100669396744140_222161149_n.jpg


القبض على المسلمين الهاربين من جحيم البوذية الإرهابية

600746_402762283093905_350515315_n.jpg
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...



(23.6.2012)

In accord the news coming from the local, four more arrested Rohingyas Muslims, from Anukprin, Rathedaung Township in the police custody, were severely tortured and beaten to dead. It is learnt from the concerned villagers that the respected and elderly Rohingyas, who have been maintaining their beard, as per the Muslims creed, were being shaved soon after they were arrested, and all the Holy Qur'an copies, from the surrounding tiny Mosques, were accumulated in one place, and police, paramilitary were shamefully urinating those books and later on burned at the presence of Rathedaung township administrator.
أربعة مسلمين الروهينجيا أكثر من بلده ياثيدونج كانت تعرضه للضرب بالميت

(23.6.2012)
في اتفاق الأخبار القادمة من المستوى المحلي، أربعة من المقبوض عليهم أكثر الروهينجيا المسلمين، من أنوكبرين، وبلدة ورايتدونغ في عهده الشرطة، وشدة التعذيب والضرب بالميت. وعلم من سكان القرية المعنية التي الروهينجيا محترمة والمسنين، الذين قد تم الحفاظ على هذه اللحية، وفقا لعقيدة المسلمين، كان يجري حلق قريبا بعد أن تم إلقاء القبض عليهم، وجميع نسخ "القرآن الكريم"، من المساجد الصغيرة المحيطة بها، وقد تراكمت في مكان واحد، والشرطة شبه العسكرية كانت مخجلة التبول تلك الكتب، وأحرقت في وقت لاحق في حضور مسؤول البلدة ورايتدونغ.

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...



2012-06-23

Rohingya Muslim refugees hiding in Bangladesh say they were targeted by a Burmese helicopter.
AFP

sittwe-helicopters-305.jpg


Army helicopters sit on the tarmac at the airport in Sittwe, June 12, 2012.

A Burmese helicopter set fire to three boats carrying nearly 50 Muslim Rohingyas fleeing sectarian violence in western Burma in an attack that is believed to have killed everyone on board, according to refugees.

The three ethnic Rohingyas, whose names have been withheld because they are currently in hiding, said their group put out to sea in six boats heading to Teknaf in the southernmost part of Bangladesh on June 8 at around 4 p.m.

They said that they saw the helicopter take off from the area of Sittwe, the capital of western Burma’s Rakhine state, between 30 and 60 minutes after they launched their boats from Burmese soil.

One of the three refugees—a young father who made it to Bangladesh after the ordeal—said that the helicopter then circled above three of the boats that had fallen behind for nearly 20 minutes while setting fire to them.

“We saw something reddish fall on the boats and they instantly caught fire,” he said.

“The helicopter was circling in the sky above the burning boats.”

Burmese denial

Rakhine State Attorney General Hla Thein denied reports of the attack in an interview with RFA on Saturday.

“It is absolutely untrue,” Hla Thein said, responding to the refugees’ allegation that the boats were attacked by a helicopter.

Col. Htein Linn, minister for border area and security affairs in Rakhine state, said Saturday he knew nothing about such an incident.

Aye Maung, a member of parliament for the Rakhine Nationalities Development Party (RNDP) said that authorities have only one helicopter stationed at Sittwe airport and that it is unarmed. He said the helicopter is used only as transportation for the regional prime minister.

Calls to the Burmese foreign ministry and to the Burmese Embassy in Washington went unanswered Saturday.

hla-thein-400.jpg
Rakhine State Attorney General Hla Thein in an undated photo. Credit: RFA

Boats burned

The refugees said that it was unclear from their vantage point whether the crew of the helicopter had made any demands.

“We could not hear any other sound, as the sound of the engines of our boats was much louder. Additionally, our boat was at a distance [from where the incident occurred],” the young father said.

He said that all of the nearly 50 occupants of the three boats that caught fire were presumed killed, including men, women, and “very young children.”

“Most of the children killed in the attack were under the age of 10,” he said.

The three refugees said that many of their family members and close friends were among the occupants of the destroyed boats.

Afterwards, they said, the helicopter flew off in the direction of Sittwe.

“They burned three of our six boats,” the young father said.

“Only one of the boats we boarded managed to reach the shore in Bangladesh, as far as I know of.”

He said that his boat had twice been pushed back to sea by the Border Guard Bangladesh (BGB), but that they were finally able to find a ******** to land and make their way onto Bangladeshi soil.

The members of his group were unaware of what had happened to the other two boats that had escaped the helicopter attack.

The alleged attack could not be independently verified. Staff members from international aid organizations, including the United Nations High Commission for Refugees (UNHCR), Doctors Without Borders, and the World Food Program had been recalled to Rangoon for safety reasons following the outbreak of ethnic violence in Rakhine state.

Denied entry

Earlier, RFA had reported that it was unclear whether the helicopter was of Burmese or Bangladeshi origin, but that the refugees had been targeted after being turned away by authorities in Bangladesh.

But the Bangladeshi newspaper The New Nation reported Friday that the BGB had denied that any such incident had taken place.

The New Nation reported Friday that the BGB detained 16 Rohingyas who had tried to sneak into the country, also near Teknaf, over a 12-hour period on Thursday.

The latest detentions bring to 946 the number of Rohingyas who have been detained while seeking refuge in Bangladesh since sectarian violence erupted between Buddhist Rakhines and Muslims in Burma’s Rakhine state in early June.

At least 2,000 Rohingyas have tried to enter Bangladesh since the clashes began.

Bangladesh says that its resources are already overly strained and has refused to accept the Rohingyas despite appeals from the United Nations to grant them refugee status.

Bangladeshi officials estimate that a total of 300,000 Rohingya people live in the country, with only about a tenth of them in two official refugee camps in the southern district of Cox's Bazaar.

Burma considers the Rohingyas to be illegal immigrants from Bangladesh and denies them citizenship while Bangladesh says Rohingyas have been living in Burma for centuries and should be recognized there as citizens.

Bangladesh law minister Shafique Ahmed on Saturday called on Burma to respect the rights of the Rohingyas and to recognize them as citizens of the country.

“The people of Myanmar [Burma] have rights to live in their country and the government of that country should ensure that their citizens can live there,” Shafique told Bangladesh’s Daily Star newspaper.

Reported by an RFA correspondent in Bangladesh with additional reporting by Khin Maung Nyane for RFA’s Burmese service. Written in English by Joshua Lipes.

CORRECTION – RFA has corrected information in a previous article to show that the Rohingya refugees were attacked by a helicopter shortly after leaving Burma and not after being turned away by authorities in Bangladesh as previously reported.


الترجمة
يعتقد وقوع عشرات القتلى في هجوم بطائرة هليكوبتر

2012/06/23

اللاجئين الروهينجا مسلم يختبئون في بنغلاديش ويقول استهدافهم من قبل طائرة هليكوبتر البورمية
ا ف ب
sittwe-helicopters-305.jpg

مروحيات الجيش يجلس على مدرج في مطار سيتوي، 12 يونيو 2012.

ضبط طائرة هليكوبتر البورمية النار على ثلاثة قوارب تحمل ما يقرب من 50 الروهينجا مسلم الفارين من العنف الطائفي في بورما الغربي في هجوم يعتقد انه قتل كل شخص على متنها، وفقا للاجئين.

وقال الروهينجا العرقية الثلاث، الذي تم حجب الأسماء لأنها حاليا في الخفاء، مجموعته وضعت في البحر في ستة قوارب متجهة إلى Teknaf في الجزء الجنوبي من بنغلاديش في 8 حزيران حوالي الساعة 4:00

وقالوا انهم شاهدوا طائرة هليكوبتر تقلع من منطقة سيتوي، عاصمة ولاية غرب بورما في ولاية راخين، ما بين 30 و 60 دقيقة بعد أن أطلقوا قواربهم من التربة البورمية.

وقال المحنة واحد من ثلاثة لاجئين A-والد الشاب الذي جعل من لبنغلادش بعد ان المروحية حلقت فوق ثم ثلاثة من القوارب التي كانت قد هبطت وراء ما يقرب من 20 دقيقة في حين أضرمت النار فيها.

"لقد شاهدنا سقوط شيء المحمر على القوارب وقبضوا على الفور إطلاق النار"، قال.

"وكانت المروحية تحلق في السماء فوق المراكب المحترقة".

البورمية إنكار

ونفى ولاية راخين النائب العام هلا ثين تقارير عن الهجوم الذي وقع في مقابلة مع RFA يوم السبت.

"انه غير صحيح على الاطلاق"، وقال هلا ثين، ردا على ادعاء اللاجئين التي تعرضت للهجوم الزوارق بطائرة هليكوبتر.

وقال العقيد هتين لين، وزير المناطق الحدودية، والشؤون الأمنية في ولاية راخين، السبت انه لا يعرف شيئا عن مثل هذا الحادث.

آي مونغ، قال عضو البرلمان عن حزب راخين التنمية الجنسيات (RNDP) ان السلطات لا تملك إلا طائرة هليكوبتر واحدة متمركزة في مطار سيتوي وأنه من غير المسلحين. وقال انه يتم استخدام طائرات الهليكوبتر فقط كما نقل عن رئيس الوزراء الإقليمي.

توجه دعوات الى وزارة الخارجية البورمية، وإلى السفارة البورمية في واشنطن السبت لم يتم الرد عليها.

HLA-ثين-400.jpg
ولاية راخين النائب العام هلا ثين في صورة غير مؤرخة. الائتمان: RFA

أحرق المراكب

وقال للاجئين أنه من غير الواضح من وجهة نظر على ما إذا كان طاقم الطائرة قد أحرزت أي مطالب.

"لم نتمكن من سماع أي صوت آخر، كما صوت محركات زوارقنا وكان أعلى بكثير. بالإضافة إلى ذلك، زورقنا كان على مسافة [من مكان وقوع الحادث] "، وقال والد الشاب.

وقال انه كان يفترض أن يقتل كل من شاغلي ما يقرب من 50 من الزوارق الثلاثة التي اشتعلت فيها النيران، بما في ذلك الرجال والنساء، و "الأطفال الصغار جدا."

"معظم الأطفال الذين قتلوا في الهجوم كانوا تحت سن ال 10،" قال.

وقال اللاجئين الثلاثة أن العديد من أفراد عائلاتهم والأصدقاء المقربين كانوا من بين ركاب القوارب المدمرة.

بعد ذلك، كما قالوا، حلقت طائرة هليكوبتر قبالة في اتجاه سيتوي.

واضاف "انهم احرقوا ثلاثة من زوارقنا 6"، وقال والد الشاب.

"واحد فقط من قوارب نحن استقل تمكنوا من الوصول إلى الشاطئ في بنغلاديش، وبقدر ما أعرف."

وقال ان القارب كان قد تأجل مرتين إلى البحر من قبل حرس الحدود بنغلاديش (BGB)، ولكنهم في النهاية قادرة على العثور على موقع على الأراضي وتشق طريقها على أرض بنجلاديش.

وكان أعضاء مجموعته يجهل ما حدث للالزورقين الأخرى التي قد نجا من هجوم بطائرة هليكوبتر.

لا يمكن أن الهجوم المزعوم يمكن التحقق منها بشكل مستقل. تم استدعاؤه للموظفين من منظمات الإغاثة الدولية، بما في ذلك لجنة الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR)، منظمة أطباء بلا حدود، وبرنامج الغذاء العالمي إلى رانغون لأسباب تتعلق بالسلامة بعد اندلاع أعمال عنف عرقية في ولاية راخين.

ونفى دخول

في وقت سابق، كان قد دأب وذكرت أنه من غير الواضح ما إذا كانت المروحية كانت من البورمي أو أصل بنغلاديشي، ولكن هذا قد تم استهداف للاجئين بعد أن رفضت السلطات في بنغلاديش.

ولكن ذكرت صحيفة ذا نيشن بنجلاديش جديد الجمعة أن BGB نفى أن أي حادث من هذا النوع وقعت.

وذكرت والأمة الجديدة الجمعة ان BGB اعتقلت 16 الروهينجا الذين حاولوا التسلل الى البلاد، وأيضا قرب Teknaf، على مدى 12 ساعة يوم الخميس.

أحدث الاعتقالات يرتفع الى 946 عدد الروهينجا الذين اعتقلوا في حين يطلبون اللجوء في بنغلاديش منذ اندلاع العنف الطائفي بين Rakhines البوذية والمسلمين في ولاية راخين في بورما في مطلع حزيران.

وقد حاول على الأقل 2000 الروهينجا لدخول بنجلاديش منذ بدء المصادمات.

بنجلاديش يقول التي هي بالفعل مواردها متوترة أكثر من اللازم ورفضت قبول الروهينجا على الرغم من نداءات من الأمم المتحدة لمنحهم وضع اللاجئ.

ويقدر مسؤولون في بنغلاديش أن ما مجموعه 300000 شخصا روهينغيا يعيشون في البلاد، مع 10 تقريبا فقط منهم في اثنين من مخيمات اللاجئين الرسمية في الضاحية الجنوبية من كوكس بازار.

بورما تعتبر الروهينجا أن يكون من المهاجرين غير الشرعيين من بنجلاديش ويحرمهم من المواطنة في حين يقول الروهينجا بنغلاديش كانوا يعيشون في بورما لعدة قرون، وينبغي الاعتراف هناك كمواطنين.

ودعا وزير القانون بنجلاديش شفيق أحمد يوم السبت في بورما على احترام حقوق الروهينجا والاعتراف بهم كمواطنين في هذا البلد.

واضاف "شعب (بورما) ميانمار لديهم حقوق في العيش في وطنهم وحكومة هذا البلد ينبغي أن تكفل لمواطنيها العيش هناك"، وقال شفيق صحيفة ديلي ستار في بنغلاديش.

وذكرت من قبل مراسل ودأب في بنغلاديش مع التغطية خين ماونغ Nyane لخدمة البورمية RFA ل. مكتوبة باللغة الانكليزية عن Lipes يشوع.

تصحيح - RFA وتصحيح المعلومات الواردة في المادة السابقة لإظهار أن تعرضوا لهجوم من اللاجئين الروهينجا بواسطة طائرة مروحية بعد وقت قصير من مغادرة بورما وليس بعد أن رفضت السلطات في بنغلاديش كما ذكرت سابقا.

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...


الأصالة تطالب "الخليج" و"العرب" و"المسلمين" بنجدة مسلمي بورما


الأحد 24 يونيو 2012 05:55

Image.ashx


طالبت جمعية الأصالة الإسلامية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدولة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى التحرك الفوري لنجدة المسلمين بدولة بورما (ميانمار) من المجازر التي يتعرضون لها على أيدي المتطرفين البوذيين وسط صمت عالمي مشين.
وأكدت الأصالة في بيان رسمي اليوم الاحد، أن هذه المنظمات مسئولة ولو من باب الإنسانية عن نجدة المسلمين الأبرياء من المذابح البشعة التي يتعرضوا لها ببورما ولايجدون من يساعدهم وكأنهم حيوانات لا قيمة لهم.
وأستنكرت الأصالة وبشدة التعتيم الإعلامي التام على القتل الدائر ببورما ضد المسلمين، وتجاهل العالم المذابح الدائرة هناك، وصمت المعارضة البورمية على القتل العنصري، رغم أن الأمم المتحدة قد أكدت أن مسلمي بورما من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد والمعاناة والظلم الممنهج.
واشارت الأصالة إلى أنه منذ عدة أيام قام بوذيون متطرفون بقتل 10من العلماء والدعاة المسلمين بعد أوثقوا أرجلهم وأياديهم وانهالوا عليهم ضربا حتى الموت ، ومذاك أخذت عصابات وميليشيات بوذية مسلحة تجوب الشوارع وتقتل وتضرب من تشتبه أنه من المسلمين.
وانتقدت الأصالة تواطأ السلطات البورمية على قتل مواطنيها المسلمين ، وعدم قيامها بالإجراءات الكافية لحمايتهم ، فبدلا من أن تحمي المواطنين من الهجمات الوحشية وتطبق القانون على المجرم (أيا كانت ديانته)، قبضت على مسلمين بدعوى اغتصاب وقتل فتاة ، وتركت مئات القتلة البوذيين طلقاء لم يمسسهم بسوء.
وأكدت الأصالة أن صور الضحايا تظهر مدى الحقد والوحشية التي يتعرض لها المسلمون ، فهناك قتلى من الأطفال والنساء والشيوخ ، تم تصفيتهم بوحشية بالغة ، وتم الاعتداء واغتصاب نساء ثم قتلهم ، كما إبادة عائلات بأكملها.

لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي

http://www.alwatannews.net/%28S%28iq...Q%3D%3D&item=x
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

الغارة على مسلمي أركان بورما


thumb.php



إن مما يأسف له الخاطر ويتألم له القلب أن يتكالب الأعداء على المسلمين ويتواطؤوا على قتلهم وتشريدهم واضطهادهم وظلمهم؛ وفي المسلمين من لا يعرف شيئاً عن هذه المآسي والأحداث الدامية، أو لا يهتم بأمورهم وقضاياهم، ولعل العجب يزول إذا عرفنا أن أعداء الإسلام والمسلمين نجحوا في تقطيع أوصالنا وتفريق كلمتنا وتشتيت اهتماماتنا حتى أصبح البعض لا يفكر إلا في نفسه ولا يهتمّ إلا بأمر عيشه ورفاهيته، تاركاً كل هذه المآسي والأحزان خلف ظهره، ولعل جرح دولة أركان المسلمة التي احتلها البوذيون إحدى جراحات أمتنا القديمة المتجددة، إذ عانى من ويلاتها شعب مسلم بأكمله منذ عشرات العقود ولايزالون يعانون حتى هذه اللحظة، إنه شعب أركان بورما المسلم وقضية إقليم أركان أحد ممالك المسلمين التي احتلها البوذيون وضموها إلى بورما وأصبحت تسمى مؤخراً دولة (ميانمار) .

تقع مملكة أركان التي احتلتها بورما البوذية وصيرتها إقليماً من أقاليمها في جنوب شرق آسيا، تحدها من الشمال الصين ومن الجنوب خليج البنغال وتايلند ومن الشرق لاوس ومن الغرب بنغلاديش وصل الإسلام إلى أركان في القرن الثاني الهجري عام (172) هـ ، عن طريق التجار العرب الذين وصلوا ميناء أكياب عاصمة ( أركان ) في عهد الخليفة الراشد هارون الرشيد "رحمه الله". وأقيمت في (أركان) سلطنات إسلامية كثيرة، وفي عام (1430)م قامت مملكة إسلامية على يد السلطان سليمان شاه، واستمرت إلى عام (1784)م، أي قرابة ثلاثة قرون ونصف، تتابع على حكمها ثمانيةٌ وأربعون ملكاً مسلماً على التوالي، وآخرهم الملك سليم شاه, وكانوا يكتبون على العملات كلمة التوحيد وأسماء الخلفاء الأربعة باللغة العربية . وفي عام (1784) م احتل الملك البوذي مملكة أراكان وضمها إلى بورما خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، وعندها بدأت معاناة المسلمين هناك، وضاعت فصولها وسط جراحات الأمّة المتتالية.

ولم تكن هذه الأزمة وليدة الليلة ومع ذلك غابت قضية هؤلاء المسلمين الذين باتوا فريسةً للفقر والحرمان وحملات القمع والتهجير من قبل حكومة بورما التي تمارس أبشع صور الاضطهاد الديني والعرقي ضد المسلمين الأركانيين حيث ألغت الحكومة جنسية المسلمين الروهنجا في أركان ظلماً وعدواناً بموجب قانون المواطنة والجنسية الذي وضع عام 1982م. ليتم تهجيرهم وطردهم من أراضيهم وهو ما حصل بعد ذلك، ولا يزال التهجير مستمراً حتى اللحظة، وحرمت المسلمين أيضاً من حرية السفر والتنقل داخل البلد وخارجه. وقامت باعتقالهم وتعذيبهم كما أجبرت الحكومة البوذية المسلمين على القيام بأعمال السخرة دون أجر كتعبيد الطرق وحفر الخنادق في المناطق الجبلية البورمية والخدمة في معسكرات الاحتلال، بالإضافة إلى مصادرة أوقاف المسلمين وأراضيهم الزراعية. ونهب أموالهم، ومنعهم من الاستيراد والتصدير أو ممارسة الأعمال التجارية. ووضع العقبات أمام دراسة أبناء المسلمين علوم الشريعة ومنعهم من الزواج وتحديد النسل إلى ما هنالك من سياسات ممنهجة تحتاج إلى مؤلفات لتوضيح أبعادها السياسية والإنسانية.

وخلال الأسبوعيين الماضيين تجدد بطش البوذيين بالمسلمين حيث تعرض عشرة من دعاة المسلمين الأركانيين إلى مذبحة شنيعة قضوا نحبهم فيها بعد أن هوجموا من قبل جماعة بوذية فتكوا بهم جميعاً ومثلّوا بحثثهم، وقد نقلت وسائل الإعلام صوراً فظيعة لضحايا هذه المجزرة التي لم تجد من ينتصر لها من قبل الحكومة الميانمارية التي غضت الطرف عنها وكأنها على اتفاق مع المجرمين القتلة، ولم تقف الأمور عند هذه المجزرة فحسب بل تعدتها إلى حرق منازل ومزارع عدد كبير من المسلمين وقتل العشرات بالنيران كل ذلك بمعاونة رجال الشرطة مع الطغمة البوذية الحاقدة على المسلمين، وتم فرض حظر التجول على القرى التي تقطنها الأقلية المسلمة، وبعدها قامت الجماعات البوذية بتغطية من الحكومة الميانمارية بحملة تطهير عرقي وديني راح ضحيتها ألفي مسلم وحرقوا قرابة ألفين وستمائة منزل من منازل المسلمين، وبلغ عدد النازحين أكثر من تسعين ألف نازح يعيشون في العراء بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء بعد أن رفضت دول الجوار استقبالهم، فمات من مات منهم؛ ومن عاش فإنه يعاني السقم والضياع والشتات ..

هذه هي قضية مسلمي أركان وهؤلاء أمانة في رقابنا وهم اليوم في أمس الحاجة لكي نظهر قضيتهم في المجمع الدولي وفي الإعلام العالمي والمحلي، ولئن قصّر الإعلام كثير في إبراز هذه المعاناة فإن الأمل يحدوني أن تتحرك الآلة الإعلامية الإسلامية من جديد لتقوم بدورها وتؤدي واجبها تجاه شعب يباد أمام نظر العالم وسمعه، إذ القضية بحاجة ماسة إلى التركيز الإعلامي في المقام الأول، وعلى المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية والإغاثية واجب التحرك العاجل لإنقاذ البقية الباقية من المسلمين والمطالبة بحقوقهم في دولتهم والسعي الجاد لتدويل القضية حتى ينال المسلمون حقوقهم المشروعة، وعلى مستوى الشعوب والأفراد فإن العودة إلى الله جل وعلا وتغيير الحال إلى ما يرضيه سبحانه والالتجاء إليه سبيل قوي وباب عظيم من أبواب النصر وانجلاء الغمة

لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي



http://lojainiat.com/c-82291

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...





Burma's Fleeing Muslim Refugees Recount Ordeal



The refugees fleeing Burma are apprehended by Bangladeshi border guards.

Multimedia

Photogallery

A Perilous Journey For Burma Refugees


TEXT SIZE
By Radio Free Asia
Last updated (GMT/UTC): 24.06.2012 09:01

A Burmese helicopter set fire to three boats carrying nearly 50 Muslim Rohingyas fleeing sectarian violence in western Burma in an attack that is believed to have killed everyone on board, according to refugees.

The three ethnic Rohingyas, whose names have been withheld because they are currently in hiding, said their group put out to sea in six boats heading to Teknaf in the southernmost part of Bangladesh on June 8 at around 4 p.m.

They said that they saw the helicopter take off from the area of Sittwe, the capital of western Burma’s Rakhine state, between 30 and 60 minutes after they launched their boats from Burmese soil.

One of the three refugees -- a young father who made it to Bangladesh after the ordeal -- said that the helicopter then circled above three of the boats that had fallen behind for nearly 20 minutes while setting fire to them.

“We saw something reddish fall on the boats and they instantly caught fire,” he said. “The helicopter was circling in the sky above the burning boats.”

Burmese Denial

Rakhine State Attorney General Hla Thein denied reports of the attack in an interview with RFA on June 23.

“It is absolutely untrue,” Hla Thein said, responding to the refugees’ allegation that the boats were attacked by a helicopter.

Colonel Htein Linn, minister for border area and security affairs in Rakhine state, said on June 23 that he knew nothing about such an incident.

Aye Maung, a member of parliament for the Rakhine Nationalities Development Party (RNDP), said that authorities have only one helicopter stationed at Sittwe airport and that it is unarmed. He said the helicopter is used only as transportation for the regional prime minister.

Calls to the Burmese Foreign Ministry and to the Burmese Embassy in Washington went unanswered on June 23.

PHOTO GALLERY: A Perilous Journey For Burma Refugees

The refugees said that it was unclear from their vantage point whether the crew of the helicopter had made any demands.

“We could not hear any other sound, as the sound of the engines of our boats was much louder. Additionally, our boat was at a distance [from where the incident occurred],” the young father said.

He said that all of the nearly 50 occupants of the three boats that caught fire were presumed killed, including men, women, and “very young children.”

“Most of the children killed in the attack were under the age of 10,” he said.

The three refugees said that many of their family members and close friends were among the occupants of the destroyed boats.

Afterwards, they said, the helicopter flew off in the direction of Sittwe.

“They burned three of our six boats,” the young father said. “Only one of the boats we boarded managed to reach the shore in Bangladesh, as far as I know of.”

He said that his boat had twice been pushed back to sea by the Border Guard Bangladesh (BGB) but that they were finally able to find a ******** to land and make their way onto Bangladeshi soil.

The members of his group were unaware of what had happened to the other two boats that had escaped the helicopter attack.

The alleged attack could not be independently verified. Staff members from international aid organizations, including the United Nations High Commission for Refugees (UNHCR), Doctors Without Borders, and the World Food Program had been recalled to Rangoon for safety reasons following the outbreak of ethnic violence in Rakhine state.

Denied Entry

Earlier, RFA had reported that it was unclear whether the helicopter was of Burmese or Bangladeshi origin but that the refugees had been targeted after being turned away by authorities in Bangladesh.

But the Bangladeshi newspaper "The New Nation" reported on June 22 that the BGB had denied that any such incident had taken place.

"The New Nation" reported that the BGB detained 16 Rohingyas who had tried to sneak into the country, also near Teknaf, over a 12-hour period on June 21.

The latest detentions bring to 946 the number of Rohingyas who have been detained while seeking refuge in Bangladesh since sectarian violence erupted between Buddhist Rakhines and Muslims in Burma’s Rakhine state in early June.

At least 2,000 Rohingyas have tried to enter Bangladesh since the clashes began.

Bangladesh says that its resources are already overly strained and has refused to accept the Rohingyas despite appeals from the United Nations to grant them refugee status.

Bangladeshi officials estimate that a total of 300,000 Rohingya people live in the country, with only about one-tenth of them in two official refugee camps in the southern district of Cox's Bazaar.

Burma considers the Rohingyas to be illegal immigrants from Bangladesh and denies them citizenship while Bangladesh says Rohingyas have been living in Burma for centuries and should be recognized there as citizens.

Bangladesh Law Minister Shafique Ahmed on June 23 called on Burma to respect the rights of the Rohingyas and to recognize them as citizens of the country.

“The people of Myanmar [Burma] have rights to live in their country and the government of that country should ensure that their citizens can live there,” Shafique told Bangladesh’s "Daily Star" newspaper.

*CORRECTION: RFA has corrected information to show that the Rohingya refugees were attacked by a helicopter shortly after leaving Burma and not after being turned away by authorities in Bangladesh as previously reported.

This story was originally published on the website of Radio Free Asia and was reported by an RFA correspondent in Bangladesh, with additional reporting by Khin Maung Nyane for RFA’s Burmese service; written in English by Joshua Lipes



الترجمة :


الاثنين 25 يونيو، 2012
ملامح
اللاجئون في بورما مسلم الفارين من إعادة فرز الأصوات محنة


يتم القبض على اللاجئين الفارين من بورما من قبل حرس الحدود البنجلاديشية.

في رحلة محفوفة بالمخاطر لشؤون اللاجئين في بورما
حجم النص
بواسطة راديو آسيا الحرة

ضبط طائرة هليكوبتر البورمية النار على ثلاثة قوارب تحمل ما يقرب من 50 الروهينجا مسلم الفارين من العنف الطائفي في بورما الغربي في هجوم يعتقد انه قتل كل شخص على متنها، وفقا للاجئين.

وقال الروهينجا العرقية الثلاث، الذي تم حجب الأسماء لأنها حاليا في الخفاء، مجموعته وضعت في البحر في ستة قوارب متجهة إلى Teknaf في الجزء الجنوبي من بنغلاديش في 8 حزيران حوالي الساعة 4:00

وقالوا انهم شاهدوا طائرة هليكوبتر تقلع من منطقة سيتوي، عاصمة ولاية غرب بورما في ولاية راخين، ما بين 30 و 60 دقيقة بعد أن أطلقوا قواربهم من التربة البورمية.

وقال ان المروحية حلقت فوق ثم ثلاثة من القوارب التي كانت قد هبطت وراء ما يقرب من 20 دقيقة في حين أضرمت النار فيها - واحدة من اللاجئين الثلاثة - وهو والد الشاب الذي وصلت الى بنجلاديش بعد هذه المحنة.

"لقد شاهدنا سقوط شيء المحمر على القوارب وقبضوا على الفور إطلاق النار"، قال. "وكانت المروحية تحلق في السماء فوق المراكب المحترقة".

البورمية الحرمان

ونفى ولاية راخين النائب العام هلا ثين تقارير عن الهجوم الذي وقع في مقابلة مع RFA يوم 23 يونيو.

"انه غير صحيح على الاطلاق"، وقال هلا ثين، ردا على ادعاء اللاجئين التي تعرضت للهجوم الزوارق بطائرة هليكوبتر.

وقال العقيد هتين لين، وزير المناطق الحدودية، والشؤون الأمنية في ولاية راخين، يوم 23 يونيو أنه لا يعرف شيئا عن مثل هذا الحادث.

آي مونغ، قال عضو البرلمان عن حزب راخين التنمية الجنسيات (RNDP)، ​​أن السلطات لا تملك إلا طائرة هليكوبتر واحدة متمركزة في مطار سيتوي وأنه من غير المسلحين. وقال انه يتم استخدام طائرات الهليكوبتر فقط كما نقل عن رئيس الوزراء الإقليمي.

ولم تتم الإجابة على المكالمات إلى وزارة الخارجية البورمية، وإلى السفارة البورمية في واشنطن يوم 23 يونيو.

معرض صور: رحلة محفوفة بالمخاطر لشؤون اللاجئين في بورما
























وقال للاجئين أنه من غير الواضح من وجهة نظر على ما إذا كان طاقم الطائرة قد أحرزت أي مطالب.

"لم نتمكن من سماع أي صوت آخر، كما صوت محركات زوارقنا وكان أعلى بكثير. بالإضافة إلى ذلك، زورقنا كان على مسافة [من مكان وقوع الحادث] "، وقال والد الشاب.

وقال انه كان يفترض أن يقتل كل من شاغلي ما يقرب من 50 من الزوارق الثلاثة التي اشتعلت فيها النيران، بما في ذلك الرجال والنساء، و "الأطفال الصغار جدا."

"معظم الأطفال الذين قتلوا في الهجوم كانوا تحت سن ال 10،" قال.

وقال اللاجئين الثلاثة أن العديد من أفراد عائلاتهم والأصدقاء المقربين كانوا من بين ركاب القوارب المدمرة.

بعد ذلك، كما قالوا، حلقت طائرة هليكوبتر قبالة في اتجاه سيتوي.

واضاف "انهم احرقوا ثلاثة من زوارقنا 6"، وقال والد الشاب. "واحد فقط من قوارب نحن استقل تمكنوا من الوصول إلى الشاطئ في بنغلاديش، وبقدر ما أعرف."

وقال إنه تم مرتين قاربه دفعت مرة أخرى إلى البحر من قبل حرس الحدود بنجلاديش (BGB)، ولكنهم في النهاية قادرة على العثور على موقع على الأراضي وتشق طريقها على أرض بنجلاديش.

وكان أعضاء مجموعته يجهل ما حدث للالزورقين الأخرى التي قد نجا من هجوم بطائرة هليكوبتر.

لا يمكن أن الهجوم المزعوم يمكن التحقق منها بشكل مستقل. تم استدعاؤه للموظفين من منظمات الإغاثة الدولية، بما في ذلك لجنة الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR)، منظمة أطباء بلا حدود، وبرنامج الغذاء العالمي إلى رانغون لأسباب تتعلق بالسلامة بعد اندلاع أعمال عنف عرقية في ولاية راخين.

ونفى دخول

في وقت سابق، كان قد دأب وذكرت أنه من غير الواضح ما إذا كانت المروحية كانت من أصل البورمية أو بنجلادش لكن لم يتم استهداف للاجئين بعد أن رفضت السلطات في بنغلاديش.

لكن الصحيفة البنجلاديشية "الأمة الجديدة" ذكرت في 22 حزيران أن BGB نفى أن أي حادث من هذا النوع وقعت.

"الأمة الجديدة" ان BGB اعتقلت 16 الروهينجا الذين حاولوا التسلل الى البلاد، وأيضا قرب Teknaf، على مدى فترة 12 ساعة يوم 21 يونيو.

أحدث الاعتقالات يرتفع الى 946 عدد الروهينجا الذين اعتقلوا في حين يطلبون اللجوء في بنغلاديش منذ اندلاع العنف الطائفي بين Rakhines البوذية والمسلمين في ولاية راخين في بورما في مطلع حزيران.

وقد حاول على الأقل 2000 الروهينجا لدخول بنجلاديش منذ بدء المصادمات.

بنجلاديش يقول التي هي بالفعل مواردها متوترة أكثر من اللازم ورفضت قبول الروهينجا على الرغم من نداءات من الأمم المتحدة لمنحهم وضع اللاجئ.

ويقدر مسؤولون في بنغلاديش أن ما مجموعه 300000 شخصا روهينغيا يعيشون في هذا البلد، مع فقط حوالي واحد على عشرة منهم في اثنين من مخيمات اللاجئين الرسمية في الضاحية الجنوبية من كوكس بازار.

بورما تعتبر الروهينجا أن يكون من المهاجرين غير الشرعيين من بنجلاديش ويحرمهم من المواطنة في حين يقول الروهينجا بنغلاديش كانوا يعيشون في بورما لعدة قرون، وينبغي الاعتراف هناك كمواطنين.

بنجلاديش وزير القانون شفيق أحمد في 23 يونيو دعا بورما على احترام حقوق الروهينجا والاعتراف بهم كمواطنين في هذا البلد.

واضاف "شعب (بورما) ميانمار لديهم حقوق في العيش في وطنهم وحكومة هذا البلد ينبغي أن تكفل لمواطنيها العيش هناك"، وقال شفيق في بنغلاديش "ديلي ستار" صحيفة.

* تصحيح: RFA وتصحيح المعلومات لاظهار ان تعرضوا لهجوم من اللاجئين الروهينجا بواسطة طائرة مروحية بعد وقت قصير من مغادرة بورما وليس بعد أن رفضت السلطات في بنغلاديش كما ذكرت سابقا.

وقد نشرت هذه القصة في الأصل على الموقع الإلكتروني للإذاعة آسيا الحرة وافاد مراسل ودأب في بنغلاديش، مع التغطية خين ماونغ Nyane لخدمة البورمية RFA ل؛ مكتوبة باللغة الانكليزية عن Lipes يشوع



لمعرفة المصدر أنقر على الرابط التالي

http://www.rferl.org/*******/burmas-.../24622752.html
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

لا حول الله ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل

 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

اللهم ان مغلبون فنتصر
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

سلمو بورما وسوريا مجازر من التاريخ إلى الحاضر..




th_2764ytr754ytr765urt765.jpg



يعلم الجميع ويشاهد المجازر اليومية التي تحصل في سوريا، ويذهب ضحيتها من الرضيع حتى الشيخ الكبير، وسط عجز عربي دولي عن اتخاذ إجراء حقيقي لوقفها. وقد لا يعلم الكثيرون عن مجازر أخرى مروعة، تحدث في مكان آخر من هذا العالم يذهب ضحيتها أيضاً مسلمون يسكنون في إقليم أراكان المسلم الواقع غرب بورما (جمهورية اتحاد ميانمار حالياً). أزمة مسلمو بورما ليست حديثة، ولكن وتيرتها تصاعدت جراء قتل مجموعات بوذية لعشرة من دعاة بورما المسلمين مؤخراً لدى عودتهم من العمرة، حيث قامت هذه المجموعات بضرب الدعاة بأبشع الصور حتى أودت بحياتهم، وذلك بعدما اتهمتهم ظلما وجوراً بالوقوف وراء مقتل فتاة بوذية. الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرب شاملة في إقليم أراكان على المسلمين هناك من قبل مجموعات بوذية مسلحة بالأسلحة البيضاء والعصا، تمارس كافة أعمال القتل والتعذيب وحرق وهدم بيوت المسلمين. هذه الحادثة أشعلت المنطقة التي لم تهدأ يوماَ؛ فما يواجهه مسلمو بورما من قمع وقتل وتهجير وتجويع يمتد لستة عقود، حاول فيها البوذيون بكل ما أوتوا من سلطة وسطوة النيل من حقوق المسلمين هناك، بدءاً من اعتبارهم مهاجرين غير شرعيين، وممارسة الضغوط الاقتصادية عليهم، من خلال طردهم من الوظائف الحكومية، ورفع أسعار السلع الغذائية الضرورية في الأحياء ذات الأغلبية المسلمة، الأمر الذي أدى إلى حصول شبه مجاعة لديهم، إلى محاولة محو هويتهم الإسلامية من خلال هدم المساجد والمدارس التاريخية والآثار الإسلامية، ومنع ترميمها والحيلولة دون تطوير المدارس الإسلامية وعدم مصادقة الشهادات الصادرة عنها، وإجبار الموظفين المسلمين القلة على تغيير أسمائهم الإسلامية. وكان من ضمن مسعى البوذيين للقضاء على مسلمي بورما وطمس هويتهم، التقليص من أعدادهم من خلال فرض شروط قاسية على زواج المسلمين. هذا عدا عن حملات التهجير التي تعرضوا لها بأعداد كبيرة، تصل الواحدة منها إلى قرابة نصف مليون مسلم على مدار التاريخ من عام 1962م إلى عام 1991م في محاولة للتغيير الديموغرافي في البلاد. عانى منها ولا زال الكثير من مسلمي بورما، معاناة تمتد من إقليم أراكان إلى حدود بنجلادييش وتايلاند، حيث آلاف اللاجئين الذي فروا من الظلم، وسكنوا لسنين في مخيمات حدودية تفتقر إلى أدنى متطلبات العيش الكريم. ما يحصل الآن من مذابح يعيد للأذهان المذبحة الوحشية الكبرى في عام 1942م التي تعرض لها المسلمون هناك من قبل البوذيين الماغ بعد حصولهم على الأسلحة والإمداد من قِبَل البوذيين البورمان والمستعمرين وغيرهم، والتي راح ضحيتها أكثر من مئة ألف مسلم، أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشردت مئات الآلاف خارج البلاد، ومن شدة قسوتها وفظاعتها لا يزال الناس ـ وخاصة كبار السن ـ يذكرون مآسيها حتى الآن، ويؤرخون بها. وهي تشابه في فظاعتها أحداث حماة التي جرت قبل 30عاماً من الآن، والتي تعرضت فيها مدينة حماة الأبية في سوريا إلى إبادة جماعية على يد حكم الأسد حصدت 50 ألف ضحية، ومن شدتها أيضاً لا زال الناس في سوريا يذكرون فظائعها ويؤرخون بها. الآن التاريخ يعيد نفسه، وفي المناطق ذاتها، وأحداث القصة كما هي؛ حرب شعواء على المسلمين ومذابح عنصرية وسط غياب لصوت مسلم مؤثر. يؤسفنا أن تصنف الأمم المتحدة مسلمو بورما بأنهم أحد أكثر الأقليات اضطهاداً في العالم، ولديهم أخوة في الإسلام يقارب عددهم المليار مسلم، ومع ذلك فإنهم يعانون الاضطهاد منذ عقود طويلة، دون أن يجدوا نصرة فعلية لقضاياهم، حتى الإعلام قد غاب وغيب عنهم، فتواروا خلف الذاكرة والمشهد. ولكننا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنا: "توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الآكلة إلى قصعتها" قيل (أو من قلة نحن يومئذ؟) قال (بل أنتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله أن ينزعن المهابة من صدور أعداءكم وأن يقذف في قلوبكم الوهن. قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال (حب الدنيا وكراهية الموت) رواه أبو داود وصححه الألباني. يحتاج كلا البلدين سوريا وأراكان إلى وقفة جادة من قبل كل مسلم شريف؛ لإعانتهم بكل السبل الممكنة، كما يتطلعان إلى موقف إسلامي مسؤول وحاسم يدعم ثوراتهما الشعبية حتى تحقيق النصر والعدل؛ لأنه ما لم تتخذ خطوات قوية وجذرية فإننا سنساهم بخذلانهم وإعادتهم تحت وطأة الظلم إلى ما لا نهاية. فهل سنترك الأمور هكذا حتى يشهد أولادنا وأولادهم مجازر جديدة ببصمة قديمة للمسلمين في هاتين المنطقتين؟!
المصدر
( لها أون لاين )
http://www.lahaonline.com/articles/view/41088.htm
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

ربّاه سلِّم !


thumb.php





قصة حقيقية مستقاة من المجازر الوحشية الدامية التي يرتكبها البوذيون "الموغ"
ضد المسلمين العزّل في أراكان – بورما منذ أسبوعين ومازالت مستمرة إلى هذه الساعة !!!
الظلمة شديدة .. الليل طويل .. التجول محظور .. الحراسة قوية .. السكون رهيب .. الخوف قاتل .. الطفل مريض .. البكاء عنيف .. يتواصل منذ ساعتين .. الزوج مخطوف .. هل يعود؟ الأخ غائب .. أين ذهب؟ الطبيب بعيد .. هل بقي حياً؟ العدو غادر .. هل أخرج؟ هل أعالج؟ لا مناص .. لا خيار .. طفلي ميت لا محالة .. إن لم أبادر .. إن لم أتحرك الآن .. رباه سلم !
***
بيوت محترقة .. يكسوها السواد .. جثث متفحمة .. بين أشلاء ممزّقة .. رماد منتشر .. هنا وهناك .. دخان يصّاعد .. ناجون مشرّدون .. بائسون نيام .. مكدّسون فوق بعضهم .. على قارعة الطريق .. وما نقموا منهم .. إلا أن يؤمنوا .. بالله العزيز الحميد .. أصوات مزمجرة .. آتية من بعيد .. تتداخل بشدة : ذئاب تعوي .. ريح تزمجر .. بشر يهدر .. يقشعرّ الجسد .. ترتعد الفرائص .. يرتجف الفؤاد .. لا ينبغي أن يطول الوقوف .. لا يحسن التأمل .. فلأسرع بالمغادرة .. رباه سلم !
***
الليل ينتصف .. قرية آمنة .. لا حراك .. لا أصوات في الحي .. لا حرق ولا اعتداء .. الحمد لله .. لعل الطبيب حاضر .. لعله يستيقظ .. لعله لم ينم .. النافذة مفتوحة .. المصباح مضاء .. لا حراك .. لا أصوات بالداخل .. لعله يسمع الطرقات .. لعله يفتح الباب .. لعله يداوي الصبي .. أظنه قادماً ..
- سيدي الطبيب ، لماذا لم تنم إلى هذا الوقت؟
- ظللت أستقبل الحالات المصابة منذ الغروب ! هل رآك أو تبعك أحد؟
- لا أظن !
- أسرعي بالدخول ولا تلتفتي ..
- رباه سلم !
***
الليل يأذن بالرحيل .. يلملم حجابه الساتر .. يكاد يعقبه النهار .. يفضح كل من على ظهر الوجود .. يجب أن أعود بأقصى سرعة .. قبل أن يراني أحد .. الحمد لله .. لا أصدق أني نجوت .. أن ابني يُعالج .. أني ..
- قفي أيتها المرأة !!! من أين جئت؟ تكلمي .. تضعين خماراً على رأسك .. أنت مسلمة إذاً .. أين كنت؟ ما هذا الذي في حضنك؟ ارفعي عنه الغطاء .. أسرعي .. من هذا الصبي؟ أهو ابنك؟ أين ذهبت به؟ لماذا لا تنطقين؟ خرساء أنت؟ إن كنت خرساء فهذي بنادقنا تنطق ! هاتي الصبي ! قلت لك هاتي الصبي .. هاتيه وإلا ..حسناً .. لا داعي .. دعيه يموت في حضنك .. ونطق السلاح :
- طاخ .. طاخ !
هكذا نقتله قبل أن ينطق بالأذان ، ويصكّ منا الآذان .. والآن .. تعالي اقتربي أيتها الجميلة .. ارفعي عنك ثوبك .. طاوعيني لتنجي بنفسك .. افعلي ما آمرك .. لماذا لا تستجيبين؟ سأتركك وشأنك .. أرجوك .. أرجوك .. لشد ما أنت عنيدة .. لا فائدة .. خذي نصيبك من الرصاص :
- طاخ .. طاخ !
يقهقه بفجور .. يتملى بمنظر الدماء .. تتفجّر من بين ثدييها .. تتدفق بغزارة .. تسيل على الأرض .. تروي تراب الوطن ..
كم أنت عطشى - أيتها الأرض الطاهرة - لدماء الشهداء من بنيك .. مضرّجة بدمائها الطاهرة .. تلفظ أنفاسها الأخيرة .. تحدث نفسها : أموت ولا يعلم بي أحد .. من يبلِّغ عني أمتي؟ تدعو بصوت واهن متقطع :
- رباه سلّم أرَكان وأهلها من "شبِّيحة" العجم .. من أعدائنا "الموغ" .. عُبّاد "بوذا" المتوحّشين ..
***
إبراهيم حافظ
مكة المكرمة
 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

ارتفاع حصيلة قتلى المصادمات الطائفية الأخيرة فى ميانمار إلى 78 شخصاً


الأربعاء، 27 يونيو 2012 - 01:11​


يانجون (أ ب)
رفعت ميانمار حصيلة قتلى الاشتباكات الطائفية الأخيرة فى ولاية راخين غرب البلاد إلى 78 شخصاً.

وقال الموقع الإلكترونى الرسمى لوزارة الإعلام، إن سبعة وثمانين شخصاً أصيبوا فى اشتباكات بين منطقة راخين ومسلمى الروهينجيا منذ الثامن والعشرين من مايو إلى الرابع والعشرين من يونيو، وقال إن 3158 مبنى تم إحراقها خلال العنف.

والاشتباكات العرقية هى الأسوأ التى تشهدها ميانمار فى سنوات عديدة، وتمثل تحديا لحكومة الرئيس تين سين، التى أطلقت إصلاحات ديمقراطية واقتصادية بعد عقود من الحكم العسكرى القمعى.

والتوترات بين الراخين والروهينجيا قائمة منذ فترة طويلة، من جانب لأن الكثيرين من ولاية الراخين يعتبرون الروهينجيا مستوطنين غير شرعيين من بنجلاديش المجاورة.

رابط المصدر :
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=716869&SecID=286


 
رد: أخبار أحداث الجارية في بورما بين المسلمين ...

البيان الختامي لمؤتمر "حقوق الإنسان بين الشعارات والحقائق"
المسلم/مجلة البيان | 7/8/1433 هـ
0236268030780-thumb2.jpg


مؤتمر حقوق الإنسان


أصدر مؤتمر "حقوق الانسان بين الشعارات والحقائق" الذي انعقد في العاصمة السودانية الخرطوم لمدة ثلاثة أيام بيانه الختامي الاثنين.
وهنأ البيان كافة أبناء الأمة عامة، وشعب مصر خاصة، على نجاح مرشح الشعب المصري الرئيس المصري المنتخب: أ.د.محمد مرسي.
وأكد البيان أن حقوق الإنسان في الإسلام ليست خاضعة للأهواء البشرية، ولا للاختيارات الإنسانية، بل هي منبثقةمن مرجعية إسلامية تعتمد الكتاب والسنة،وتستلهم الممارسات الراشدة عبر تاريخ الأمة المتعاقب،بعيدا عن الأهواء ومراعاة المصالح الخاصة فردية كانت أم فئوية.
وقال البيان إن حقوق الإنسان في الإسلام قد جاءت مستوعبة للناس جميعا، أيا كان جنس أحدهم أو لونه أو سنه أو ديانته، في إطار التكامل مع مراعاة المصالح العامة للمجتمع.
وأضاف إن مواثيق حقوق الإنسان المعاصرة قد انبثقت من القيم الغربية، وفيها ما يتعارض مع حقوق الإنسان في الإسلام وفطرته وعقله، وذلك يمثل في الحقيقة إهانة للإنسانية، واعتداء على قيم المجتمع السوي تحت شعارات براقة تحمل مضامين مدمرة .
وتابع: إن الغرب بقوته الماديةوروحه الاستعمارية يتخذ من حقوق الإنسان وسيلة لترسيخ ثوابته ومراعاة مصالحه فقط، ويتخذمن تلك المبادئ وسيلة لفرض قيمه العلمانية على الأمم الأخرى، وسبيلا للضغط على المستضعفين، وتحويرقيمهم والتشكيك في ثوابتهم وتهديد مكتساباتهم والسيطرة على ثرواتهم وتقسيم دولهم وإقصاء الحكومات التي ترفض الانصياع لمطالبهم.
وأشار إلى أن الغرب يمارس ازدواجية بغيضة بالنسبة لحقوق الإنسان، فبينما هو يحمي الإنسان الغربي في كل شيء لمجرد كونه غربيا مهما كان ظلوما جهولا، ويصون القيم الغربية مهما كانت زائفة.. نجده في الوقت نفسه يستهدف كل ما يتعارض مع أهدافه ويهدد مصالحه، مهما كانت صوابا، كما نجده يمارس استعلاء وانتقائية فجة في التطبيق،إذ نراه مثلا يسكت بل يدافع عن مؤسسات استعمارية وأنظمة استبدادية غارقة في الفساد وانتهاك حقوق الإنسان لمجرد كونها تدور في فلكه، في الوقت الذي نجده يهاجم مؤسسات نظيفة وأنظمة أخرى لمجرد كونها لا تخدم قضاياه وتأبى أن تسير في ركابه لخدمة أهوائه.
وأوضح أن الشعوب المسلمة هي أكثر الشعوب المتسلَّط عليها، المنتهكة حقوقها،المستهدفة قيمها وثوابتها، المتعدى على أرضها ودماء أبنائها في أجواء انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان من قبل القوى الغربية ومن أذرعتهم السياسية والفكرية والعسكرية في المنطقة على حد سواء، وأنه لولا الممارسة الغربية الظالمة وغير المسؤولية - سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة – في هذا الجانب ما كان للأمور في منطقتنا أن تصل إلى هذه المرحلة من السوء، وهذا واقع مشاهد في أكثر من مكان، فعلى سبيل المثال:
- هذه شعوب فلسطين والعراق وأفغانستان تئن من وطأة الاحتلال الغربي المنتهك للقوانيين الدولية التي يتشدقون بها، ولكل ما هو إنساني ولا من نكير ولا من مجيب.
- وهذا شعب سوريا الذي تطايرت أجزاؤه وأشلاؤه وسالت دماؤه لمجرد كون أرضه صارت ساحة لصراع غربي روسي على النفوذ، مع أن النظام الطاغي ما كان له أن يجثم على صدور أحرار سوريا لعقود متعاقبة لولا الدعم الغربي والمساندة الروسية مكافأة له على حفاظه المستميت على أمن "إسرائيل".

- وهذه بورما يهجر أهلها اليوم، في ظل سلسلة طويلة من الانتهاكات الصارخة المتعاقبة عليهم.

- وشعوب أخرى في إفريقيا وغيرهالا تعرف الاستقرار، جراء مكر كبار مورس عليها طويلا.
- وهذا سوداننا الحبيب الذي تكالبت عليه قوى الاستكبار العالمية، فتمالأت مع المتمردين في أطرافه، بشكل قسم أرضه، وأقض مضجعه، ثم سلط عليه سيف الظلم، باسم محكمة الجنايات الدولية، التي تترك عن عمد كل الممارسات الإجرامية الاستعمارية، وتتحرك فقط لتحقيق الأهداف والأجندة الغربية.
وأكد على ضرورة العناية بنشر ثقافة حقوق الإنسان في ضوء المفاهيم الإسلامية، وما وافقها من بعض القوانيين الأممية؛ عبر مناهج التعليم ووسائل الإعلام المتاحة، وإنشاء مواقع على الشبكة العنكبوتية بلغات العالم الحية تشرح القضية، وتخاطب الرأي العام الغربي بشأن الانتهاكات التي تمارسها حكوماته على قيمنا وشعوبنا ودولنا.
وأوصى المؤتمرون رجال القانون الدولي، وكل من له عناية بالدفاع عن قضايا الأمة وحفظ حقوقهابالنضال القانوني على الصعيد الدولي، والسعي الحثيث لتقديم مجرمي الحروب ومنتهكي حقوق الإنسان، وبخاصة منتهكي حقوق أمتنا المسلمة للمحاكمة.ويؤكدون على ضرورة التكامل في الجهود الحقوقية مع كافة المؤسسات الحقوقية المنصفة والجادة.
كما أوصوا خبراء القانون والمحامين والناشطين من أبناء هذه الأمة في ميادين حقوق الإنسان بتبني تأسيس منظمة إسلامية عالمية لحقوق الإنسان، تكون من مهامها: تقديم الرؤى والأفكار الإسلامية في مجال حقوق الإنسان، وتقديم رؤى نقدية للقوانين والمفاهيم المخالفة للأطروحات الإسلامية،ورعاية حقوق الإنسان المسلم، والمنافحة عن قضاياه، وكشف الممارسات الظالمة والجرائم الغربية على بلدان وشعوب الأمة وتقديم وثيقة إسلامية عالمية لحقوق الإنسان، تجسد رحمة الإسلام بالناس، وكماله في تحقيق مصالحهم على أكمل وجه.
وشدد المؤتمرون على حق الثوار في عالمنا العربي بالمطالبة بحقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها، ويدعونهم إلى الوفاق والتكامل وتعميق جسور الثقة فيما بينهم ليتم تعزيز الهوية وسير بخطى واثقة نحو مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة ومراعاة حقيقة لحقوق الإنسان في بلداننا المسلمة.
وطالبوا الحكومات والشعوب الإسلامية بدعم ومؤازرة الشعب السوري العظيم؛ حتى ينال حريته واستقلاله ويتم تخليصه من النظام المجرم الجاثم على صدره.
ودعا المؤتمر منظمات حقوق الإنسان العالمية الأهلية للقيام بواجبها الإنساني في رفع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان المسلم.

رابط المصدر :
http://www.almoslim.net/node/167144
 

عودة
أعلى