التصفح للزوار محدود

خسف وقـــذف ومســــخ(اذاظهرالمعازف و...)

ندى الشمال

Well-known member
ماذا أقول ..

وبماذا أبدأ ..

نعم .. ماذا أقول عن الغناء .. ؟!!!



صوتِ العصيان.. وعدوِّ القرآن.. ومزمارِالشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..​




ماذا أقول عن الغناء ..

وهو قرآن الشيطان .. والحجاب عن الرحمن ..

فلو رأيتهم عند سماع الغناء .. وقد علت منهم

الأصوات .. وهاجت منهم الحركات ..

يتمايلون تمايل السكران .. ويتكسرون تكسر النسوان ..

وكم من قلوب هناك تمزق .. وأموالٍ في غير طاعة الله تنفق ..

قضوا حياتهم لذة وطرباً .. واتخذوا دينهم لعباً ولهواً ..




ماذا أقول عن الغناء ..



وما أدمن عليه عبد إلا استوحش من القرآن والمساجد .. وفر عن كل راكع وساجد ..
وغفل عن ذكر الرب المعبود .. واستأنس باصوات النصارى واليهود ..




ماذا أقول عن الغناء ؟


وقد تغلب على بعض العقول وطغى .. وزاد في الضلال وبغى ..



بل لو سألت بعض الناس اليوم .. عن النبي عليه السلام ..

عن سنة من سننه ..

أو هدي من هديه ..

أو طريقة منامه ..

واستيقاظه وأكله ..

لقال لك : لا أدري ..

وكيف له أن يدري ؟!

بل ومن أين يدري ..


وهو يعكف على هذه الأغاني آناء الليل وأطراف النهار؟ ..


فيدري عن المغنية فلانة .. كيفية أكلها .. ولون ثوبها .. ومقاس حذائها .. وعدد حفلاتها .. وأسماء ملحنيها ..
ويدري عن المغني فلان .. عن سيارته .. وعدد أشرطته .. وألحان أغنياته
وكأن أحدهم عالم جليل .. أو مجاهد نبيل ..






قال ابن مسعود


: الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه..

عجباً.. هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات..

يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح..

ليس فيه رقصات .. ولا لمسات .. ولا همسات .. يقول هو رقية الزنا.



.
فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا.. وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان.. فأصبحت الأغاني تسمع في السيارات والطائرات ..
والمطارات .. بل وألعاب الأطفال .. وأجهزة الجوال .. والبر والبحر..
فالغناء والله .. هو رقية الزنا .. وداعية الخنا .. ومزمار الفساد .. وضلال العباد ..




بل قد قرن النبي عليه السلام الغناء بالخمر والزنا .. فقال فيما رواه البخاري


: ( ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَّ والحرير والخمر والمعازف ) .

. ومعنى يستحلون :

أنهم يفعلون هذه المحرمات .. فعل المستحل لها بحيث يكثرون منها .. ولا يتحرجون من فعلها ..
أو يبحثون عمن يفتيهم بحلها ..






وصح عند الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال :

( نُهيت عن صوتين أحمقين فاجرين :

صوت عند نعمة ؛ لهو ولعب ومزامير شيطان .. وصوت عند مصيبة؛ لطم وجوه وشق جيوب ) .

. فسمى الغناء صوتاً أحمق فاجراً .. لأنه لأهل الحمق والفجور ..



..فروى الترمذي بسند حسن .


. أنه صلى الله عليه وسلم :


( يكون في أمتي خسفٌ وقذفٌ ومسخ )

قيل: يا رسول الله .. متى ؟ قال :


( إذا ظهرت القينات والمعازف واستحلت الخمر ) ..





وقال صلى الله عليه وسلم :


( ليكونن من أمتي أقوام يشربون الخمر ويعزف على رءوسهم بالقيان يمسخهم الله تعالى قردة وخنازير )

..
والقِيان جمع قَينة .. وهي المرأة المغنية ..





وجاء رجل إلى بن عباس رضي الله عنهما .. فقال :
أرأيت الغناء أحلال هو أم حرام؟



رجل يسأل عن غناء الأعراب الذي ليس فيه معازف .. وليس فيه تصوير .. ولا فيديو كليب .. ولا لباس عارٍ .. ولا قصات فاتنة .. ورقصات ماجنة ..
غناء الأعراب في البوادي .. حلال أم حرام .. يا ابن عباس ..


فقال ابن عباس ..


أرأيت الحق والباطل .. إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟ قال الرجل: يكون مع الباطل ..


قال ابن عباس:

فماذا بعد الحق إلا الضلال .. اذهب فقد أفتيت نفسك ..

أما أبو بكر رضي الله عنه ..

فكان يسمي الغناء مزمار الشيطان..

وسأل رجل الإمام مالكاً عن الغناء .. ؟

فقال: "ما يفعله عندنا إلا الفساق "..

وسُئل الإمام بن حنبل عن الغناء .. ؟

فقال: "الغناء ينبت النفاق في القلب ولا يعجبني " ..

والشافعي سماه دياثة ..

وأبو حنيفة أفتى بالتحريم ..


بل بالغ أصحابه في النهي عن السماع فقالوا : سماع الأغاني فسق والتلذذ بها كفر
 
رد: خسف وقـــذف ومســــخ(اذاظهرالمعازف و...)

نسال الله ان يعفو عنا
جزاك الله عنا خيرا واثابك
 
رد: خسف وقـــذف ومســــخ(اذاظهرالمعازف و...)

اللهم ثبت قلوبنا على الايماااااااااااااان
بارك الله فيك
تقديري
 
رد: خسف وقـــذف ومســــخ(اذاظهرالمعازف و...)

اللهم أفتح مسامعنا لذكرك يارب العالمين
آللهْ يعطيك آلع ـآفيهْ ع الطرح الرائع والمميز
جع ـلهُ آللهْ فيّ ميزآنْ حسنآتك
أنآرَ آللهْ بصيرتك وَ بصرك بـ نور آلإيمآنْ
وَ جع ـلهُ شآهِد لك يومـ آلع ـرض وَ آلميزآنْ
وَ ثبتك علىـآ آلسُنهْ وَ آلقُرآنْ
اللهم آمين يارب العالمين
 

عودة
أعلى