كيد النساء

الله المستعان ياالصقر العماني
ذا وانت بعدك ماتزوجت
اجل اشلون بعد ماتتجوز


اتاريك مدرسه لازم نستفيد من مؤهلاتك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عمومآ
يعطيك العافيه
وياليت نشوف تفاعل اخواننا في المنتدى

يسلمووووووووووووووو
 
الله المستعان ياالصقر العماني
ذا وانت بعدك ماتزوجت
اجل اشلون بعد ماتتجوز


اتاريك مدرسه لازم نستفيد من مؤهلاتك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عمومآ
يعطيك العافيه
وياليت نشوف تفاعل اخواننا في المنتدى

يسلمووووووووووووووو
الله يسامحك أختي طعس وغدير
أسلوبك هذا بيخوف البنات مني وشكلي بعيش عازب وتوقعتك بتعمليلي دعايا مجانية وعلى فكرة إذا كان يوجد لدي كيد فهو لا يساوي قطرة في محيط كيدك
 
الله يسامحك أختي طعس وغدير
أسلوبك هذا بيخوف البنات مني وشكلي بعيش عازب وتوقعتك بتعمليلي دعايا مجانية وعلى فكرة إذا كان يوجد لدي كيد فهو لا يساوي قطرة في محيط كيدك



بالعكس ذي الدعايه بعينها
والله انا مااحب الاسلوب ذا ابدآ
وعلى قولة عادل امام يابيض ياسود الرمادي مابحبوش

لكـــن
محتاجين نشوف الاصوات الرجاليه
ماادري ذي سياسه ومحتفظين بها عشان مانعرف اساليبهم
عمومآ
فيه سالفه ابغى اقولها وقاعده على كبدي
بس بنعطيهم مهله شوي

<<<<<<<<<<<<<
جاري الانتظار

كانت هنا طعس وغدير
 
أشكرك أختي شيرين على المداخلة
أولا :لن أدخل معكِ في تفسير وتأويل الأية الشريفة لأني أقل شأنا من أن أفسر كلام الله

أهلا بك اخى الصقر العمانى
ارى ضرورة الرد على اولا هذه لان مش مطلوب منك تفسير
الاية اطلاقا لانها واضحة ولو بحثت فى النت او سألت عن التفسير
هتتأكد ان المقولة جاءت على لسان منافق عدما تبين له الحق ببراءة
" يوسف عليه السلام" أمـر له بالسجن !
فالتفسير والتأويل لم يكن حسب الاهواء ولكن لا اعرف
لماذا ما زالوا متمسكين بالباطل ومؤمنين انه الحق ...
فحتى الان ما زالت تتحمل حواء وحدها انها من اخرجت ادم عليه السلام
من الجنـــــة وهذا وحده كذب وبرائها القرآن الكريم من ذلك
ومع ذلك يرددونها ويعلمونها للابناء وكأنها الحق !

ثانيا: لماذا كل هذا التحسس من كلمة الكيد وكأنها مسبة ومذمة
ولنتذكر معا قول الله تعالى( وَتَاللَّهِ لأكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ )
لا اعتقد ان عنوان الموضوع او النقاش يدعو
للتفاخر بالذكاء ولكن وضح انه كيد ومثلما متعارف ومنتشر
بأن المقصود به الشر وليس الخير والسؤال على ما اتذكر
تركز على النساء وكأن المقصود منه التقليل من ذكاء المرأة
أو انها لا تستخدمه سوى فى الكيد للوصول لاهداف غالبا دنيوية
بمعنى ان الرجال لا تكيد ويكفى تلك الاية دليل على كيد الرجال
" كــيد الرجال هـدم جبــــال وضـيع اجيال ":1:

ثالثا: أختلف معكِ أن الرجال يستخدمون لغة البكاء المزيفة
فلغة البكاء هي لغة الضعفاء وإذا كان هناك رجال يستخدمونها فهم قلة لا تذكر


على ما اتذكر انك ذكرت سابقا ان البكاء
من درجات كيد النساء ، وترى كذلك ان الكيد دهاء وذكاء
وليست نقص ومذمة ! فالان نفهم ايه من هذا التناقض ؟:17:
النساء ضعفاء والرجال اقوياء؟
فالسؤال هنا ماهى تلك القوة التى فى الرجال ؟!
ولو كانوا الرجال اقوياء لماذا هذا الموضوع من الاساس ولماذا
يخافوا ويحذروا دائما وابدا من كيد النساء :11:؟!

لو كان الموضوع عنوانه " دهاء النساء "
كان ممكن نقرأ بعض القصص والمواقف :8:

رابعا: الحمدلله أعترفتي أخيرا أن لديكِ كيد وأنكِ ستسخدمين هذا الكيد
إذا تعرضتي لمكيدة والله يستر من كيدك :2:

من كاد فإنما يكيد على نفســه!
وهذا اسمه دفاع عن النفس :15: وطبعا مشروع قانونيا ودينيا
وليس شخصيا فقط
 
التعديل الأخير:
أختي ريتاج أنتن سكاكين ونحن مساكين ودمعة واحدة منكن تكفي لغرق الأرض ومن فيها :2:

:12: اخوي صقر وبعد تبغ طعس دعملك دعايه وانت تقول كذا لكن اقولك العكس صحيح ....والدليل ولا رجل دخل الى الان للموضوع :24:
 



ثالثا: أختلف معكِ أن الرجال يستخدمون لغة البكاء المزيفة فلغة البكاء هي لغة الضعفاء وإذا كان هناك رجال يستخدمونها فهم قلة لا تذكر




بس تعليق بسيط

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القلب يحزن والعين تدمع "
اين هي لغة الضعفاء هنا
واين منا رسول الله عليه الصلاة والسلام
 
التعديل الأخير:
^_^
بادىء ذي بدء صلوا جميعا على النبي... صلى الله عليه و سلم...

بخصوص الآية هي نزلت في نساء كافرات غير مسلمات... و نزل بالقرآن آيات عن مكر الكافرين من الرجال كما قال الله " و مكرُ أولئك هو يبور".. و قال عن كيدهم " إنهم يكيدون كيدا و أكيدُ كيدا"... و مكروا مكراً و مكرنا مكراً و هم لا يشعرون"... و غيرها عن مكر و كيد الكافرين من الرجال و النساء...

طبعا بين المسلمين من كلا الجنسين"رجالاً و نساءاً" نجد الممدوح و المذموم من الأخلاق... قتجد الكاذب و الكاذبة و الشجع و الشجعة إلخ... و لكن من الخطأ أن نربط ما بين الكيد و بين النساء المسلمات... فالآية عن الكافرات...

و طبعاً المرأة جبلها الله على أن تكون ذات مشاعر قوية... لأن هذه وظيفتها الأساسية للزوج و للأبناء... فلذا النساء يتأثرن كثيراً بالصعاب التي تواجههن فنرى البكاء أحيانا و نرى الغيرة تارةً و نرى الغضب تارة أخرى... و هذه فطرة المرأة و طبيعتها التي تختلف عن فطرة الرجل الذي يغلب عليه تحكيم العقل على المشاعر في كثير من الأحيان...

خلاصة الأمر أن الرجل و المرأة مُكملان لبعضهما البعض... و في كل جنس هناك الصالحُ و الطالح... ^_~

المهم يا رب ما يكون في الحوار أي مَدعاة لدخول إبليس لإثارة الحقد فيما بينكم.. نعوذ بالله منه...
 
مقولة غريبة لم اتوقع ان اقرأ مثلها
فهى تفتقر للصحة ! أهناك ابحاث علمية تؤكد صحتها ... !:5:
ولو ان " كان كيد النساء عظيم " ولها قدرة فائقة على التخطيط
والمراوغة والكيد لماذا تواجه الكثير من الرفض اذا
رُشحت لرئاسة دولة ؟!ولماذا يرى الرجال والعلماء
ان مهمة النساء ليست الا الامومة والبيت والزوج؟!
" كيدهن عظيم " وناقصات عقل ودين "!!!
أليــس هـذا تناقـض ؟! مجتمعات ذكورية وسخرت
الخطاب الدينى خاصة للتقليل من شأن المرأة رغم
ان الـ " الـرب المعبــــود " كـرمها !!

- ومع ذلك أليس للرجل عقل ومطامع لكى يكيد ؟!
ألا تدفعه الغيرة والسعى وراء متع الحياة للكيد ؟
ألم يواجه رسولنا محمد صلوات الله عليه الكيد
و الاضطهاد من الرجال قبل النساء ويكفى ان اول من آمنت به امــرآة :16:
وأول شهيدة امرأة ! ومع ذلك تظلن ناقصات عقل وكيدهن عظيم
ما اروعها من جملة قمة التناقض والغريب العقل الشرقى متقبل ومؤمن بها!

-الواقع والتاريخ يؤكدان أن المكر والخديعة سلوك بشري
لا يختص به جنس من دون الآخر».. الدكتور هاني السبكي،
استشاري الطب النفسي،و «الرجل والمرأة ينتمي كلاهما لجنس الانسان،
وبالتالي لا توجد أبحاث تؤكد تفوق أحدهما في الذكاء على الآخر،
إلا في الفروق الفردية"

-أما جملة ان تعدد الزوجات بيكون لتمرد الزوجة فقط
لوحدها حكاية اخرى ، ولكنها تتفق مع سابقتها
ليست واقع ولا منطق ولا حتى ديـن !:15:


* دفعنى ردك بالرد - فى وقت كنت قد هممت فيه بالانصراف ، ولذا فلا اطول
ولكن يكفى ان اقول : اى علم يا ( شرين ) يقال بعد قول الله ورسوله .
فالمرأة .. نعم للبيت والاسره فقط .. وان سألت كيف هذا ، وجادلت فهذا
يعنى لى التعب معك ، واستسهل لى ولك الامر ، واقول لك ارجعى الى كتب
الدين ستجدى الصواب .

* اما تعليقك على مقولتى لطعس : وهذا كان جوابا لسؤالها .. فاعتقد ان التداعب
كان واضا فيه جيدا .. فلا جدوى من تعليق يقتصر العمل به على خصوصيه قليله
من الرجال ، وليس على وجه العموم .. فالرجال هم اصحاب العقل ، وليس اصحاب الضلع الاعوج ، ذات الضلع الذى صنع المكيده ، وجعلها من شأن المرأه فقط .. فكيف
يستوى يا شيرين عقل الرجل بعقل المرأه .. فانت لاتلومى مجتمع جعل للمرأه مكانه
لاتعجبك ، بل تلومى شرع ومنهج هبط من الذات العليا وهو وحده الاعلم - من من خلقه
قادر على حمله .. افيقى اخيه !!

ابن النيل
 
*

* اما تعليقك على مقولتى لطعس : وهذا كان جوابا لسؤالها .. فاعتقد ان التداعب
كان واضا فيه جيدا .. فلا جدوى من تعليق يقتصر العمل به على خصوصيه قليله
من الرجال ، وليس على وجه العموم .. فالرجال هم اصحاب العقل ، وليس اصحاب الضلع الاعوج ، ذات الضلع الذى صنع المكيده ، وجعلها من شأن المرأه فقط .. فكيف
يستوى يا شيرين عقل الرجل بعقل المرأه .. فانت لاتلومى مجتمع جعل للمرأه مكانه
لاتعجبك ، بل تلومى شرع ومنهج هبط من الذات العليا وهو وحده الاعلم - من من خلقه
قادر على حمله .. افيقى اخيه !!

ابن النيل


لحظه هنا يابن النيل
لي مداخله بسيطه جدآ

من المؤكد فاهمين ناقصات عقل ودين وواضحه جدآ وما نختلف فيها ابد
لماذا الرجال فقط هم اصحاب العقل ؟؟

اما هي سيدتنا عائشه رضي الله عنها من اكثر رواة للحديث ؟؟

ولماذا لايستوي العقلان معآ
اهل هنالك نص صريح وواضح يوحي بانهما لايستويان في العقل

لن يستطع اي احد منا ملومة الشرع ابدآ
ولكـــن
قد نلوم المجتمع فقط هم من وضع هذه التفرقه

والمكيده
كلنا نشترك فيها بدلالة القرآن الكريم في سورة يوسف عليه السلام هو واخوته الذكور

عذرآ للمداخله
وشكري وتقديري للجميع
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا اظن بان عند النساء كيد بحسب ما بفهمه البعض "

انما هو حسن تدبير وتصريف للامور وهذا اكيد لايتقنه كل النساء "


وقد سمعت يوما احد المشايخ يفسر هذه الاية بان معناها ان لنساء حنكة وطرق كثيرة لتدبير الامور ومثال ذلك اذا حدث بينها وبين زوجها اي اختلاف تكون هي السباقة لحله ومراضاته باسلوبها وذكائها 00

ومثال ذلك ما جاء في الاية الكريمة :

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}

فهنا يتبين وجود مقارنه ولكن حشا لله ان يكون في محل مقارنه مع البشر انما المكر المضاف إلى الله جل وعلا والمسند إليه ليس كمكر المخلوقين، لأن مكر المخلوقين مذموم، وأما المكر المضاف إلى الله سبحانه وتعالى فإنه محمود، لأن مكر المخلوقين معناه الخداع والتضليل، وإيصال الأذى إلى من لا يستحقه، أما المكر من الله جل وعلا فإنه محمود؛ لأنه إيصال للعقوبة لمن يستحقها فهو عدل ورحمة‏.‏





هذا والله سبحانه وتعالى اعلم "
 
لحظه هنا يابن النيل
لي مداخله بسيطه جدآ

من المؤكد فاهمين ناقصات عقل ودين وواضحه جدآ وما نختلف فيها ابد
لماذا الرجال فقط هم اصحاب العقل ؟؟

اما هي سيدتنا عائشه رضي الله عنها من اكثر رواة للحديث ؟؟

ولماذا لايستوي العقلان معآ
اهل هنالك نص صريح وواضح يوحي بانهما لايستويان في العقل

لن يستطع اي احد منا ملومة الشرع ابدآ
ولكـــن
قد نلوم المجتمع فقط هم من وضع هذه التفرقه

والمكيده
كلنا نشترك فيها بدلالة القرآن الكريم في سورة يوسف عليه السلام هو واخوته الذكور

عذرآ للمداخله
وشكري وتقديري للجميع


طعس : صلى على النبى وروحى نامى علشان تقومى بدرى تطبخى .
لاتسألين سؤالا اجابته حواليك فى كل مكان .. اما جوابى على سؤالك فربما يمتد
حتى جذور الصفحات ولن يجدى بشئ طالما انتن رفعتن راية المساواه .

* السيدة عائشه .. نعم كانت من رواة الاحاديث ، واعلمى الفرق بين راوى الحديث
وصانع الحديث .. انا لااقارن زوجة نبى بنبى ، حيث الرسول لايقارن ، ولكنى :
اقصد ان اقول - ان الحافظ غير المحفظ .. اذن فلايستويان هنا العقلان ، وانا ايضا
لااصغر من قدر ( عائشه ) رضى الله عنها وارضاها ، وانما اقصد وجه العموم .
ادعو الله ان يكون كلامى مفهوم ، وان يجعلنى غير مطارد من احفاد عائشه .

ابن النيل
 
لحظه هنا يابن النيل
لي مداخله بسيطه جدآ

من المؤكد فاهمين ناقصات عقل ودين وواضحه جدآ وما نختلف فيها ابد
لماذا الرجال فقط هم اصحاب العقل ؟؟

لى ملاحظة بسيطة ايضا واضحة فى تعليق الاخ "ابن النيل"
تكمن فى تمام الايمان والاقتناع
مثل الكثير من رجال المسلمين ان "حواء " عليها السلام
خُلقت من ضلع أدم !
أرى ان ذلك يستحق موضوع لوحده :8:

وحتى لو وقفنا على حديث النساء ناقصات عقل ودين
لى سؤال هل هناك حديث شريف يؤكد ان
الرجال كاملين العقل والدين ؟!:17:
 
ليس كل كيد النساء ضار
هناك من كيد النساء ما يرتاح له الرجال
:19:
لنفترض ان كيد النساء بهذه الخطورة
:15:
فالمرءة اذا خططت لاي شيء فقد تناله حسب رايكم:12:
كانكم تقولون بان المرءة اذا ارادة شبئا
ما عليها الا ان تقول كن فيكن
:3:
و هذا غير صحيح.
:5:
علينا اولا تفسير الاية تفسيرا دينيا محض .
:23:​
 
تعقيب لتوضيح مسألة مغلوطة... بارك الله لكم...

بالنسبة لتفسير الحديث "ناقصات عقل و دين" فهذه ليست بشتيمة... بل هي حالة شرعية للمرأة و تفسيرها كما جاء هو :

ناقصات عقل : لأن شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل...

ناقصات دين : بسبب الحيض و النفاس فإن المرأة شرعا لا تقوم ببعض الشرائع... و لذا قيل ناقصات دين... و ليس أن إيمانهن ناقص...

بل إن الذي علم كبار الصحابة كانت أمنا عائشة -رضي الله عنها- فقد فاقت الصحابة علما و ذكاءاً و حتى بالطب و الشعر و غيره...

و بالإمكان البحث في كتب الحديث عن تفسير هذا الجزء من الحديث...


لكن بنفس الوقت هناك طبيعة بالمرأة ربما تختلف من امرأة لأخرى... و هي نُكران المعروف... فعند ظهور أي مُشكلة تقول المرأة لزوجها " و الله ما رأيتُ منك نعيما قط"... و قد رأتْ خير النعيم و لكن كما أخبر النبي أنهن صُويحبات يوسف... ربنا يعين الأزواج ^_~
 
"ابن النيل"


وحتى لو وقفنا على حديث النساء ناقصات عقل ودين
لى سؤال هل هناك حديث شريف يؤكد ان
الرجال كاملين العقل والدين ؟!:17:


سلام الله عليك اختاه - شيرين
ليس من الضرورى ان يوجد حديث صريح يؤكد ان الرجال كاملين العقل والدين .
كما جاء مصرحا فى نقصان النساء .. وهذا الحال فى مسائل فقهيه كثيره يكون فيها
الامر بالقبول او النهى بالطريقه غير المباشره .. وعلى كلا لامانع عندى من وجود
ما يقنعك ويثبتك لاحقا فى وقت غير منشغل فيه .. وافر سلامى اليك شيرين .

ابن النيل
 
تعقيب لتوضيح مسألة مغلوطة... بارك الله لكم...

بالنسبة لتفسير الحديث "ناقصات عقل و دين" فهذه ليست بشتيمة... بل هي حالة شرعية للمرأة و تفسيرها كما جاء هو :

ناقصات عقل : لأن شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل...

ناقصات دين : بسبب الحيض و النفاس فإن المرأة شرعا لا تقوم ببعض الشرائع... و لذا قيل ناقصات دين... و ليس أن إيمانهن ناقص...

بل إن الذي علم كبار الصحابة كانت أمنا عائشة -رضي الله عنها- فقد فاقت الصحابة علما و ذكاءاً و حتى بالطب و الشعر و غيره...

و بالإمكان البحث في كتب الحديث عن تفسير هذا الجزء من الحديث...


لكن بنفس الوقت هناك طبيعة بالمرأة ربما تختلف من امرأة لأخرى... و هي نُكران المعروف... فعند ظهور أي مُشكلة تقول المرأة لزوجها " و الله ما رأيتُ منك نعيما قط"... و قد رأتْ خير النعيم و لكن كما أخبر النبي أنهن صُويحبات يوسف... ربنا يعين الأزواج ^_~


نعم - غزة العزه :

هذا التفسير صحيح ولا ريب فيه ، وانما كا بودى ان اضيف اليه بعض من الملح
كى يزداد قبولا .. ولكن اسمحى لى ان اهنئك واشكرك على صحة رأيك ومداخلتك
الطيبه ، واشكر كاتب الموضوع على شركتنا نحن الجميع .

ابن النيل
 
لكن بنفس الوقت هناك طبيعة بالمرأة
ربما تختلف من امرأة لأخرى... و هي نُكران المعروف...
فعند ظهور أي مُشكلة تقول المرأة لزوجها " و الله ما رأيتُ منك نعيما قط"
... و قد رأتْ خير النعيم و لكن كما أخبر النبي أنهن صُويحبات يوسف
... ربنا يعين الأزواج ^_~

أخبر النبى ان النساء طبيعتهم نكران الجميل
وأنهن صويحبات يوسف ؟!!
اتمنى ما اكون فهمت خطأ لكن هذا المعنى الواضح
والعجيب اننا رجعنا لنفس الاتهام ولامراءة العزيز
وقصة يوسف عليه السلام .. رغم انك بنفسك كتبت
انهن نساء كافرات يعنى ورد عن النبى صلوات الله عليه
مساواة بين الكافرات وأمهات المسلمين ؟!:17::5:
عار على المسلمين انهم يكونوا معاول للهدم
ويعطوا السلاح لاعداء الاسلام للسب والتقليل
من تفكير واخلاق نبيهم الكريم :1:

بخصوص الآية هي نزلت في نساء كافرات
غير مسلمات... و نزل بالقرآن
آيات عن مكر الكافرين من الرجال
كما قال الله " و مكرُ أولئك هو يبور"
وما اكثر الاحاديث التى تُستخدم لخدمة الباطل
كما تخدم الحق !! على حسب دراستى للغة العربية
وهى قاعدة معروفة لبساطتهاان كلمة " صويحبات"
الياء كحرف ثالث للتقليل والتصغيريعنى تلك القلة من النساء
ليست مقياس وكما ذكرت انها قلة كافرة !
لا ننكر ان وجود تلك القلة ولكن ليست دليل على
ان جميع النساء صويحبات يوسف عليه السلام المعروف عنهن
الفجور والعهر !
** بالنسبة لتفسير قول الرسول " ناقصات عقل ودين "
ليس الموضوع هنا يسمح بمناقشته ،ولكن كان ناقص
يقال كما يقولوا اهل الكتاب ان الحيض عقاب لـ حواء
وذريتها من النساء على تحريضها لـ أدم ليأكل من الشجرة !


** مجتمع ذكورى مريض يفسر الاحاديث حسب الاهواء التى تخدم
تلك الفكرة ولكن يشهد رب العباد ان الرسول الكريم
من التفسيرات المـُحقرة من قدر وعقول النساء براء:10:


 
التعديل الأخير:
حياكِ الله أختي شيرين...

أختي المسلمة مكانتها مصونة بالإسلام... و لو ركزتِ بما كتبتُ لرأيتِ موقفي بذلك... بل حتى واقعنا اليوم فإن المسلمة تفوق الرجل في ميادين عديدة... حتى أن أوائل المتفوقين من البنات... و هناك التزام بالشريعة عالي بين كثير منهن...

المقصود يا أختي بالنسبة للحديث و هو :

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ...ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا لم يا رسول الله قال بكفرهن قيل يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ‏"... البُخاري

شرح الحديث من كتاب بلوغ المرام : " وقوله فيه " لو أحسنت إلى إحداهن الدهر " فيه إشارة إلى وجود سبب التعذيب لأنها بذلك كالمصرة على كفر النعمة , والإصرار على المعصية من أسباب العذاب , أشار إلى ذلك المهلب . ‏"...

و أما الآية و حديث "صُويحبات يوسف"... فأنتِ يا أختي مزجتِ بين الأمرين... ولا يصح الجمع بينهما... و الحديث و شرحه من بخاري و شرح البخاري :


حدثنا ‏ ‏عمر بن حفص بن غياث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏قال ‏ ‏كنا عند ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها ‏ ‏قالت ‏
‏لما مرض رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال ‏ ‏مروا ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فليصل بالناس فقيل له إن ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏رجل ‏ ‏أسيف ‏ ‏إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له فأعاد الثالثة فقال إنكن ‏ ‏صواحب ‏ ‏يوسف ‏ ‏مروا ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فليصل بالناس..."... البُخاري



الشرح من كتاب بلوغ المرام : " وفيه أيضا " فمر عمر فقال : مه إنكن لأنتن صواحب يوسف " وصواحب جمع صاحبة , والمراد أنهن مثل صواحب يوسف في إظهار خلاف ما في الباطن . ثم إن هذا الخطاب وإن كان بلفظ الجمع فالمراد به واحد وهي عائشة فقط , كما أن " صواحب " صيغة جمع والمراد زليخا فقط , ووجه المشابهة بينهما في ذلك أن زليخا استدعت النسوة وأظهرت لهن الإكرام بالضيافة ومرادها زيادة على ذلك وهو أن ينظرن إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته , وأن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه , ومرادها زيادة على ذلك وهو أن لا يتشاءم الناس به . وقد صرحت هي فيما بعد ذلك فقالت " لقد راجعته وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا " الحديث ...


هذه ميزة يا أختي بالنساء... بحسب التفسير أنه إظهار شيء آخر مُغاير للباطن... و ربما تكون جيدة أو سيئة...


و لكن أقول مرة أخرى أن هذه الصفات ليست بكل المسلمات...

إن شاء الله تكون المسألة واضحة...


 
التعديل الأخير:
ياعم خليتهم يهجمون علينا هجمه شرسه بموضوعك اللطيف هذا
اخي يجب التاكد من صحة الحديث فقد حاولت ان اجده ولكن لم اعثر عليه فياليت المصدر اذا تقدر
ثانيا : بعض الاحاديث لاتفسر بظاهرها لان الظاهر قد يكون قدح ولكن المعنى مدح ومثال ذلك حديث ان المرأه خلقت من ضلع اعوج ففي حقيقة الامر هو مدح لها لان الضلع الاعوج هو الذي يحمي القلب ولولا هذا الاعوجاج لما حمى القلب والاكيد ان للمراه مكانه كبيره في الاسلام فأول من اسلم امرأه واول شهيده امرأه ومستشارة الرسول( خديجه) امرأه ولاننسى مشورة ام سلمه في صلح الحديبيه وفي العلم والفقه كان كبار الصحابه يرجعون لام المؤمنين عائشه رضي الله عنها واخر وصيه للرسول هي ان نستوصي بالنساء خير بل جعل الله جزاء من يربي بنتا ويحسن تربيتها جعل جزاؤه الجنه وان كنت لاانكر مكر ودهاء النساء فربما ذلك يعود لطبيعتها وضعفها فلا تملك الا المكر والمكر او الدهاء ليس دائما عيبا فهذا ابو بكر الصديق بعث داهية العرب عمر ابن العاص الى ارطبون الروم وقل قولته المشهوره( لقد رمينا ارطبون الروم بارطبون العرب فلننظر عما تنفرج؟)
لي عوده ثاني ان شاء الله
 
مكانة المراه بالاسلام

مكانة المراه بالاسلام

قالوا إن الإسلام لم ينصفها .. واضطهدها وانتقصها حقوقها .. وتشعبت بهم الطرق ... طرق الضلالة .. فذهبوا في كل واد وناد يدعون لتحريرها !! .. تحريرها مماذا ؟! .. مما يصون كرامتها، ويحفظ عزتها، ويدعون الحرص على إعطائها كافة حقوقها ومساواتها بالرجل في كل شيء !! .. فهل حقاً ما ذهبوا إليه ؟! .. لندع التاريخ بحقائقه يرد على شبهاتهم وإفتراءاتهم .. ولننظر ماذا قدم الإسلام للمرأة .. وماذا قدم غيره من المناهج المختلفة والشرائع المتباينة .. وبمقارنةٍ سريعةٍ .. بين حالة المرأة في الشرائع المختلفة، وحالتها في شريعة الإسلام الغراء .. يمكن أن تتضح الصورة وتظهر الحقائق ..

فعند اليونان .. ماذا كانت؟ .. في أول عهدها كانت محتقرة مهينة حتى جعلوها رجساً من عمل الشيطان .. كانت كسقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق ! .. محرومة من حق الميراث والتملك ولا أهلية لها .. يقول فيلسوفهم سقراط: " إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم .. إن المرأة تشبة شجرة مسمومة، حيث يكون ظاهرها جميلاً ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً "! ..
ثم في أوج حضارتهم تبدلت المرأة، واختلطت بالرجال، وشاعت الفاحشة .. حتى أصبح الزنا علناً .. واتخذوا التماثيل العارية باسم الأدب والفن! .. وعُدَّ من الحرية أن تكون المرأة عاهراً لها عشاق!! .. وأفرغوا على الفاحشة ألوان القداسة بإدخالها المعابد!! .. فماذا كان المصير؟ سقطت اليونان، وانهارت حضارتها، وزالت .. { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ }[هود:102].

أما عند الرومان .. فلم تكن بأحسن حالاً منها عند اليونان .. إذ كان الشعار عندهم فيما يتعلق بالمرأة " إن قيدها لا ينزع، ونَيْرَها لا يخلع " .. وكان الأب غير ملزم بضم أبنائه إليه .. وله أن يضم لأسرته من الأجانب عنها ما شاء .. ويخرج منها من أبنائه ـ عن طريق البيع ـ ما شاء!. وكانت سلطة رب الأسرة على أبنائه وبناته وزوجته وزوجات أبنائه تشمل البيع والنفى والتعذيب وربما القتل أحياناً ! .. حتى جاء قانون "جوستيان عام 565م" فجعل سلطة الأب تأديبية فقط ..

وليس للمراة عند الرومان أية حقوق أهلية أو مالية بل لم يكن لها التصرف في مالها الخاص .. فهو يخضع لأبيها ثم للوصي الشرعي عليها من بعده .. فهى في حالة رق مدى حياتها .. تنتقل من رق أبيها إلى رق زوجها ..
وعندهم في قوانين الألواح الاثنى عشر أن فقدان الأهلية هي السن والحالة العقلية والجنس ـ أى الأنوثة ـ ولذا كانوا يفرضون الحجر عليها لأنوثتها !!!
هذا في حين أننا نجد المرأة عند الصينيين القدماء مشبهة بالمياه المؤلمة تغسل السعادة والمال وكان للصيني الحق في بيع زوجته أو دفنها حية، وإذا مات تورث لأهله!.
بينما نجدها في قانون حمورابي في عداد الماشية المملوكة .. فمن قتل بنتاً لرجل أعطاه ابنته ليقتلها أو يتملكها.
أما عند اليهود ففي شريعة مانو أن المرأة لا تعرف السلوك السوى ولا الشرف ولا الفضيلة وإنما تحب الشهوات الدنسة والزينة والتمرد والغضب، لذا لم يكن لها الحق في الاستقلال عن أبيها أو زوجها أو ولدها، وهي قاصرة طيلة حياتها، بل لم يكن لها حق الحياة بعد وفاة زوجها فهي تحرق معه حية على موقد واحد يوم وفاته وإلا .. عادت لاتعامل كإنسانة .. فقد كانوا ينظرون إلى المرأة التي لا زوج لها على أنها منبوذة ومدنسة لكل شيء تمسه .. والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوان ! ..

وفي شرائع الهندوس يقولون: ليس الصبر المقدر والريح والموت والجحيم والسم والأفاعى والنار أسوأ من المرأة .. فيا عجباً .. كيف جعلوا المرأة بلية فوق كل بلية .. !
وفي شريعة الفرس أبيح الزواج من المحارم كالأمهات والأخوات والعمات والخالات .. إلى آخره .. وكانت تحت سلطة الرجل المطلقة .. يحق له أن يحكم عليها بالموت .. أو ينعم عليها بالحياة!! .. وكانت تُنْفى أيام الحيض إلى مكان بعيد، لا يجوز لأحد مخالطتها! ..
ثم نادى " مزدك " فيهم باقتسام الأموال والنساء والمتعة، فشاعت الفوضى وعم الدمار .. وأصبح الرجل يدخل على نساء غيره .. حتى صار لا يَعْرفُ الرجل منهم ولده .. ولا المولود يعرف أباه فماذا عنها ؟ .. انهارت وسقطت { فَهَلْ تَرَى لهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ } [الحاقة ـ آية :8]
وعند اليهود كانت تعتبرها بعض الطوائف في مرتبة الخادم .. ! وكان لأبيها الحق في بيعها قاصرة، وهي لا ترث إذا كان لأبيها بنون ..

واليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم .. جاء في التوراة (المحرفة): " المرأة أمرّ من الموت ".
وعندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها، بل يعتبرونها نجسة، وكل ما تلمسه من طعام أو إنسان أو حيوان نجساً .. فبعضهم يطردها خارج البيت حتى تطهر .. وبعضهم ينصب لها خيمة يجعلها فيها ويضع أمامها خبزاً وماءً .. !!
فتأمل مدى القسوة التي كانت تعامل بها في أيام تكون فيها مضطربة النفس .. ومحتاجة إلى شيء من العطف والرفق ..
وفي النصرانية هال رجال المسيحية الأوائل ما رأوا في المجتمع الروماني من انتشار الفواحش وما آل إليه حالهم من انحلال أخلاقي شنيع، فاعتبروا المرأة باباً للشيطان، وأنها مسئولة عن هذا كله لاختلاطها بالرجال في فوضي شديدة .. فقرروا أن الزواج دنس يجب الابتعاد عنه .. وأن العلاقة بالمرأة رجس في ذاتها .. !
قال أحد قديسيهم ويسمى ترتوليان: " إنها مدخل الشيطان إلى النفس، ناقضة لنواميس الله .. مشوهة للرجل " .. !
وقال آخر ويُسمى سوستام: " إنها شر لابد منه، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة ".
وكان من المضحكات المبكيات أن يجتمع مجمع " ماكون " ليبحث فيما إذا كانت المرأة مجرد جسم لا روح فيه أم لها روح ؟!!
ثم انتهوا إلى أنها خلو من الروح الناجية " أى من عذاب القبر " .. عدا مريم أم المسيح عليهما السلام ..
ثم عقد الفرنسيون عام 586 للميلاد مؤتمر للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان ؟! .. وأخيراً قرروا أنها إنسان خُلق لخدمة الرجل فحسب !
ثم أصدر البرلمان الإنجليزى في عصر هنري الثامن قراراً يحظر على المرأة أن تقرأ " العهد الجديد " لأنها تعتبر نجسة .. !!
وفي سنة 1500 للميلاد شُكل مجلس إجتماعي في بريطانيا خصيصاً لتعذيب النساء .. وكان ضمن مواده .. تعذيبهن وهن أحياء بالنار !!.. وذلك في القرن الخامس عشر!
ومن الظريف أ ن القانون الإنجليزي عام 1805 للميلاد وكان يبيح للرجل أن يبيع زوجته بستة بنسات ـ يعنى نصف شلن ـ فما أرخص المرأة عندهم ! ..
أما القانون الفرنسي الذي وُضِع عقب الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثاني عشر والتي أعلنت تحرير الإنسان من العبودية والمهانة، فقد نص على أن المرأة ليست أهلاً للتعاقد ! .. كما نص على أن القاصرين الذين يحجر عليهم هم: الصبى المجنون والمرأة .. واستمر الحال كذلك حتى عام 1938 حتى عُدل ! ..
وإذا نظرنا إلى حالة المرأة عند العرب قبل الإسلام فسنراها مهضومة في كثير من حقوقها ، ليس لها حق الإِرث .. فقد كانوا يقولون: " لا يرثنا إلا من يحمل السيف ويحمى البيضة " .. ولم يكن لها على زوجها أى حق ، وليس للطلاق عدد معين .. ولا لتعدد الزوجات عدد محدود ..
وإن مات الرجل عن زوجته وله أولاد من غيرها .. كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه " نكاح المقت " ويعتبرها إرثاً كبقية أموال أبيه، إن شاء ألقى عليها ثوباً؛ إظهاراً لرغبته في زواجها .. أو يتركها لأهلها، أو يحبسها حتى تفتدى نفسها، أو تموت فيذهب بمالها ..

أما بعض القبائل فكانت تتشاءم من ولادة الأنثى فتئذها؛ إما خشية العار أو خشية الفقر .. وكانت هذه العادة منتشرة في "بعض" القبائل فقط ، منها ربيعة وكِندة وتميم وطييء .. ومنهم من دفن في الجاهلية إحدى عشرة بنتاً موؤودة ! ..
وكان عندهم أنواع من الزواج بغيضة فاسدة .. أبطلها الإسلام جميعاً ما عدا الزواج الراقي التي كانت تُعرف به قريش من خطبة ومهر وعقد فقد أقره الإسلام مع إبطال بعض العادات الظالمة للنساء فيه من استبداد في تزويجهن كرهاً أو عضلهن أو أكل مهورهن ..
وما كانت المرأة العربية تفتخر بشيء قبل الإسلام على أخواتها في العالم كله سوى حماية الرجل لها، والدفاع عن شرفها، والثأر لامتهان كرامتها .. وهذا لم يكن عند كل العرب ؛ وإنما كان من بعض القبائل دون غيرها.
أما المرأة في الإسلام .. فما أجلَّ الإسلام .. وما أجلَّ شريعته وأحكامه .. فلم يعتبرها جرثومة خبيثة كما اعتبرها الآخرون ـ ولكنه قرر أنها بين يدى الإسلام قسيمة الرجل ..
وبداية .. قرر أنها والرجل في الإنسانية والكرامة والأهلية سواءّ بسواء .. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ }[النساء:1] .. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[إنما النساء شقائق الرجال] رواه أحمد و الترمذي وأبو داود عن عائشة.
وقد وردت آيات كثيرة تساوى الرجال بالنساء في الإنسانية .. كما وردت الآيات تساويهن بالرجال في الإيمان .. والجزاء والمثوبة، قال تعالى: { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ }[آل عمران:195] .. { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا }[التوبة:72].

ثم إن الإسلام كرمها وليدةً .. وصبية ً .. وأختاً .. وزوجاً .. وأمّاً. والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة .. ولو ذهبنا نعدد الآيات والآحاديث التي جاءت توصي بالمرأة خيراً منذ ولادتها حتى مماتها .. ومن ترغيب الأب في رحمتها وحسن رعايتها وتأديبها ابنة .. وحفاظا على كرامتها وصونها أختا ًوحسن عشرتها والإحسان إليها زوجة .. والشفقة بها والحنو عليها والتلطف والتأدب معها أمّاً .. لفاض الكلام واتسع .. ولكن حسبنا التنويه بالحقائق والثوابت ..
فمن السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمل أمامة ابنةَ ابنته زينب وهو يصلى .. والصلاة من أجلّ العبادات .. ومن وصاياه صلى الله عليه وسلم: [ استوصوا بالنساء خيراً ] (متفق عليه)، وعن عائشة رضى الله عنها قالت: [ ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادماً قط ولا امرأة ] (رواه مسلم) .. فأين هذا من إهانتها وتعذيبها وضربها في الشرائع السابقة التي أوردتها ..

ثم إن الإسلام جعل لها الحق في الميراث .. خلافاً للشرائع الأخرى، وجعل لها الأهلية الكاملة في التعامل والبيع والشراء والتصرف في أموالها، ولها حق التملك ولم يحجر عليها كما في الشرائع الأخرى ..
ثم جعل كرامتها مثل كرامة الرجل سواءً بسواء .. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لأم هانيء بنت أبي طالب ـ وقد أجارت رجلين من أحمائها قد استوجبا القتل ـ [ قد أجرنا من أجرت يا أم هانيء، وأمّنّا من أمّنت ](رواه البخارى بنحوه).
أما مراعاته لمشاعرها ونفسيتها ففي هذا يفيض الكلام فانظر كيف كان يعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحائض .. فعن عائشة رضي الله عنها قالت:[ كنت أشرب من الإناء وأنا حائض ثم أناوله للنبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيَّ ](رواه مسلم).

وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم [ كان يتكيء في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن ](متفق عليه) .. وهذا خلافا لمن يعدونها نجسة .. ويطردونها من البيت إن حاضت .. فتأمل .. حتى في آخر خطبة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أوصى بالنساء خيراً .. وكان آخر ما وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث كلمات، ظل يتكلم بهن حتى تلجلج لسانه صلى الله عليه وسلم جعل يقول: [ الصلاة الصلاة .. وما ملكت أيمانكم، لاتكلفوهم مالا يطيقون .. الله الله في النساء فإنهن عوان في أيديكم ](رواه النسائي وابن ماجه).
فهل هناك مقارنة بين ما أكرمها به الإسلام وبين ما كانت عليه من امتهانٍ وضعة
 

عودة
أعلى