لحظة الإلهام كما أراها...

أسير التحدي

الشعر والخواطر
لحظة الإنفعال الشعري ،هي حالة مخاض عسير ،على مستوى العقل،والوجدان معا،هي لحظة ملائكية،وشيطانية أيضا،والأديب الناجح هو الذي يستطيع أن يسير هذه اللحظة(لحظة الإنفعال الشعري)ويتحكم بجميع أبعادها،ويمسك بكل خيوطها،حتى ينتج النص الجيد الذي يروي النفس التواقة إلى الرقة والعذوبة والجمال (أي الجمالية في النص)من جهة،ومن جهة أخرى،يهدف إلى بث المثل العليا،وغرسها في ذهن القارئ
ومن هنا أقول :أن الأدب الحقيقي الأصيل،لا يتنافى مع الأخلاق،والمثل العليا،وليس كما يدعي أتباع المدرسة الغربية بقيادة(إدغار ألان بو) الذين يزعمون بأن الأدب لا علاقة له بالأخلاق،وأقول :بل أكثر منذلك ،يهذب الذوق العام،لدى العامة،بأسلوب سهل ممتنع.
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مووضووع جميل ومختصر عن لحظة الانفعال الشعري

اخي اسير التحدي تقبل مروري واعجابي

مروض الحب
 
يا سلام يا عزيزى
دائما تصوب تجاة الاعماق
دون ان تضل اى رصاصة .. ولكن
احذر فقلبى دائما فى الطريق ؟!
ابن النيل
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي العزيز(ابن النيل)على المرور الكريم،يا صاحب الإحساس المرهف،وخفيف الروح.
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
أن الأدب الحقيقي الأصيل،لا يتنافى مع الأخلاق،والمثل العليا،

صدقت فهو يكمل بعض يمكن ببيت شعر فيه حكمه وموعضه يقلب حياتك
الاخلاق لا تنفصل عن الادب
زادك الله علم اخي وشكرا لك

 

عودة
أعلى