التصفح للزوار محدود

متلازمة داون والمدرسة

’’ جـــنى ’’

Well-known member



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



divider32.gif









1- الخبرة ما قبل المدرسة

إن طفل الداون , كأي طفل آخر , إنما هو نتاج العوامل الجينية , و الثقافية , والعوامل البيئية التي يشكلها الناس والأحداث . ومع دخولهم المدرسة فإن الأطفال يكونون في عملية النمو والنضج حسب قدراتهم وإمكاناتهم . بالنسبة للعديد من أطفال الداون , فإن بداية المدرسة ( الروضة ) تفتح أمامهم آفاق جديدة . أما بالنسبة للآخرين الذين سبق لهم تجربة مرحلة ما قبل المدرسة فإن الخبرة الجديدة ليست بتلك الأهمية .

خلال الأيام القليلة الأولى من المدرسة تقع المسئولية على الوالدين والمدرسين لمساعدة الطفل على التكيف للمرحلة الجديدة . إن نجاحهم سيعتمد إلى درجة كبيرة على تجارب الطفل وخبراته في مرحلة ما قبل المدرسة أو في مرحلة الروضة . إن الأطفال الذين توفرت لهم فرص اكتشاف علمهم بحرية ولكن بأمان , والذين كانت لديهم القدرة على توسيع آفاق أنشطتهم فإن هؤلاء لا يجدون صعوبة في التكيف السليم من المنزل إلى المدرسة . إن تشجيع الأطفال في محاولاتهم للاستقلال والاعتماد على النفس سيعدهم للابتعاد عن المنزل لفترة معقولة عن المنزل . إذا كان الأطفال قد سمح لهم للقيام ببعض الأعمال كما هو الحال مع ارتداء الملابس , الذهاب إلى الحمام , تناول وجبات الطعام في أوقاتها أو الأكل في الكافتيريا , والاهتمام بالأمور الشخصية الروتينية , فإن الذهاب إلى المدرسة لن يشكل مشكلة كبيرة للأطفال .

إضافة إلى ذلك إذا توافرت للأطفال فرصة اللعب مع أقرانهم , فإنهم سيجدونها سهلة نسبياً أن يتكيفوا مع أقرانهم في المدرسة وإذا كان الأطفال قد تعودوا على القيام ببعض الأنشطة دخل المنزل ومساعدة الأسرة في بعض الأعمال فإن ذلك سيساعدهم على القيام ببعض الأعمال المطلوبة دخل الفصل الدراسي كإعادة الألعاب والأدوات إلى أماكنها . وإذا كان الأطفال قد تعودوا الاستماع وتمت استثارة النمو اللغوي لديهم فإن التواصل دخل المدرسة لن يشكل عقبة كبيرة للأطفال . إن الأطفال الذين تربوا ضمن بيئات لا تمارس الحماية المفرطة أو الحرية المفرطة , ولكن البيئات التي تعتبر مراعاة حقوق الآخرين قاعدة فإنهم سيواجهون بمشكلات بسيطة في قبول الطاعة داخل المدرسة .

تنتاب الكثير من الآباء والأمهات الدهشة لقدرة معظم الأطفال على التكيف للمدرسة دون مشكلات كبيرة . إن صعوبات التكيف تظهر مع الوقت لدى الأطفال الذين كانت لديهم فرصة قليلة للتعرض للعالم الخارجي , والذين عاشوا في بيئات مفرطة الحماية , والذين عاشوا حياتهم وهم ملتصقون بالآباء والأمهات في السنوات الأولى من الحياة . في مثل هذه الحالات فإن التكيف التدريجي للمدرسة أمر ضروري . على الآباء والأمهات والمدرسين إيجاد روابط بين بيئة المنزل والمدرسة . إن بإمكان الآباء والمدرسين توفير الأمان والراحة والسعادة والتي من خلالها يمكن للطفل أن ينمو ويتعلم .

إن الآباء والأمهات والمدرسين كثيراً ما يتساءلون " هل الطفل مستعد لدخول المدرسة ؟ هل يحضر معه جميع الأدوات الضرورية التي تجعل عملية التعلم ممكنة ؟ فيما يتعلق بالنمو الجسمي , والإدراك السمعي والبصري , الحركي وبقية الوظائف الأخرى , هل الطفل مستعد من الناحية النمائية لدخول المدرسة ؟ هل يمتلك الطفل القدرة الاجتماعية واللياقة الانفعالية للتعامل مع الآخرين والبيئة بنجاح ؟ هل يمتلك القدرات العقلية الضرورية لفهم المعلومات واستخدامها في خبرات الحياة اليومية ؟ وفيما يتعلق باللغة , هل هو قادر على التواصل مع الآخرين ؟

قد يكون السؤال الحقيقي هو :" هل المدرسة مستعدة لاستقبال طفل الداون ؟" وحيث إن العديد من الوظائف النمائية التي نجدها في الطفل العادي لا يمتلكها طفل الداون فإن البرنامج التربوي يجب أن يكيف ويعد ليتلاءم مع احتياجات الطفل .

على المدرسة أن توفر لطفل الداون الفرصة للاكتشاف والخبرة الغنية والتي تجعل الحياة مكاناً يثير الطفل ليسعى إلى اكتشافه على المدرسة على المدرسة أن تغرس في طفل الداون الإحساس بالهوية واحترام الذات والسعادة . يجب على المدرسة أن توفر للطفل الفرصة للاشتراك مع الآخرين وتعده للمشاركة في المجتمع والإنتاج . وأخيراً يجب على المدرسة أن توفر الدعائم للحياة من خلال تنمية المهارات الأساسية والقدرات الحسية ومهارات العناية الذاتية والكفاءة اللغوية والاجتماعية .

على الرغم من حاجة أطفال الداون إلى تعلم القراءة والكتابة والحساب , إلا إن البرنامج التربوي الجيد هو الذي يؤهل هؤلاء الأطفال لجميع الحياة كما هو الحال مع أداء المهمة بالطريقة المطلوبة , المشاركة مع الآخرين , وأين يمكن الحصول على جواب معين ,..هذه الأمور قد تكون أهم من من القراءة والكتابة والحساب .

من المهم وضع الأطفال في مواضع يحققون فيها النجاح . النجاح أمر مهم وضروري . إن الإنجاز يعطي إحساساً قوياً بالذات وهو يشجع الطفل على المزيد من العمل والاكتشاف .





v38.gif






2- مزايا الحضانة المدرسية


b.l.y1.JPG




يمكن لطفل الداون تعلم الكثير من الحضانة المدرسية . وكما هو الحال مع بقية الأطفال فإن طفل الداون الذي يتراوح عمره من 3 – 5 يتمتع بمدى واسع من القدرات النمائية . إن بإمكان كل طفل أن يستفيد من التفاعل الاجتماعي و التدريب على الطاعة و الالتزام المتسم باللطف , وكذلك بالعمل في مهارات الرعاية الذاتية , بالتدريب على التآزر في مجال الحركات الدقيقة و الكبيرة , ومن خلال التعليم بالعيش مع أنماط مختلفة من البشر و السلوك .

يعتبر تعلم اللعب أكثر المهارات قيمة و التي يمكن للطفل أن يكتسبها في مرحلة الحضانة . فاللعب و سيلة طبيعية للنمو و التعلم . يحتاج طفل الداون إلى مساعدة في اللعب في المرحلة الأولى .

إن عليكم أن يقلدوا , أن يتعلموا من خلال العمل , وأن يجعلوا الأشياء تحدث أمامهم . إن عليهم الاختيار و المشاركة . هناك حواجز وحدود توضع على سلوكياتهم , وعليهم تعلم التعاون مع الآخرين . جميع هذه المهارات تساعد على تشكيل السلوك الإجابي وتساعد على تطبيق وتحقيق الأهداف التربوية وتحقيق أهداف الوالدين .

إن تحقيق التعود على الحمام أمر في غاية الأهمية في مرحلة الحضانة . يذكر إن أحد المشرعين قد اشتكى من التكلفة العالية لتعليم المعاقين مشيراً إلى إنه على الرغم من الأموال الطائلة التي تصرف على برنامج المعاقين فإن بعض الأطفال لا يتعلمون بعد سنة كاملة إلا الذهاب إلى الحمام . وقد أجاب سناتور من المتعاطفين مع برنامج المعاقين إنه إذا أراد أن يذكر أهم مهارة تعلمها في حياته , وإذا كان عليه أن يختار بين تعلم القراءة وبين تعلم الذهاب إلى الحمام , فإنه سيختار فوراً تعلم المهارة الثانية وهي الذهاب إلى الحمام .




v38.gif







3- اعداد الطفل للحضانه المدرسيه




كيف يمكننا أن نقوم بإعداد الطفل لدخول الحضانة ؟ حيث أن مشاعر قلق الآباء والأمهات تنتقل بسهولة إلى الأطفال فإن من المهم أن يحاول الآباء والأمهات التغلب على مشاعر القلق لديهم أولاً

و ذلك لضمان الانتقال السلس لدخول المرحلة الجديدة . إن أفضل طريقة لتقديم طفل الداون إلى المجتمع هي في تعريضه للمجتمع . فمن خلال الاتصالات اليومية فإنهم يصحون أكثر راحة مع الأشخاص الذين لم يألفوهم أو الأقل ألفة . لتسهيل هذه العملية يجب على الآباء و الأمهات أن يصطحبوا أطفالهم إلى الأسواق المركزية , والحدائق العامة , المكتبات , والأماكن التي يزورنها عادة . عندما يحين الوقت لدخول الطفل الحضانة على الآباء التحدث إليهم حول الموضوع حتى و إن كان إدراكهم غير كاف . يمكن للوالدين أن يأخذا الطفل إلى الحضانة قبل دخوله الرسمي وذلك بغرض إيجاد نوع من ألفة الطفل بالحضانة و كسر حاجز الخوف وتعويد الطفل على الأجواء الجديدة . إن مثل هذا الاستعداد يجنب الطفل صدمة دخول الحضانة أو يخفف من تأثيرها . طبيعي إننا نفترض هنا وجود حضانة يمكنها قبول الطفل . في جميع الأحوال من المهم أن يحاول الوالدان إيجاد المكان المناسب للطفل في هذه المرحلة المبكرة خاصة إذا كان أفراد الأسرة لا يستطيعون توفير الجو التعليمي المناسب لهذا الطفل دخل محيط الأسرة .









منقول من . شبكة كويت داون سندروم
 
جزاكي الله خيرا علي انتتقاء المواضيع الهادفه لخدمه اطفالنا والتركيز علي تاهيل الطفل للحضانه والمدرسه
وكيفيه الاعداد لها
ويارب يكتب الخير لاطفالنا بنصائحك القيمه
قبلاتي لاحلي جنوووووووو
 

عودة
أعلى