التصفح للزوار محدود

أتتنى

أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا

و راحت تنثر الأشواق و الذكرى أفانينا




أما كنا بجوف الليل رهبانا مصلينا

و فرسانا إذا ما قد دعى للموت داعينا


و حين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا




فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا


و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا


و من للحق يجلوه إذا كلت أيادينا




أسائلكم و نفسي ...هل أصاب القحط وادينا؟


و هل جفت ينابيع الهدى؟ أم أجدبت فينا ؟




فما المعنى بأن نحيا فلا نحيي بنا الدين ؟


و ما المعنى بان نجتر مجدا ماضيا حينا ؟


وحينا نطلق الآهات ترويحا و تسكينا..




أينفعنا انهمار الغيث إن ماتت أراضينا ؟


و ما الجدوى من الأفكار ؟ ما جدوى المربينا؟



أكانت حرقة الإيمان تزييفا و تلوينا؟


أكانت رنة القرآن ترتيلا و تلحينا ؟



أكانت تلكم الأفواج أرقاما تسلينا ؟





فعذرا أن عرفت اليوم أقوال الشجيينا..


و إن أسرفت فى التبيان عما بات يدمينا..


فإن الكون مشتاق لكم شوق المحبينا ..



بنا يعلو منار الحق في الدنيا و يعلينا





للتحميل
 
رد: أتتنى


انشودة روعــه
جزاك الله خيراً
وجعله الله فى ميزان حسناتك
 

عودة
أعلى