هل تُراهن على صداقتك ؟؟!!

مشكوووووره



من هي ؟؟؟!
( آلم الأمل ) ولد ولست بنتاً !!!


[glint]شكراً ع المرور الأخ صمت السنين :20:[/glint]

الصديق الحقيقي تجده دائما بجانبك حينما
لا تجد من يقف معك في حزة الأمور ..
 
انا من وجهه نظري انه ما في صديق حقيقي هذه الايام
وانا ما بأمن بالصداقه
 
انا من وجهه نظري انه ما في صديق حقيقي هذه الايام
وانا ما بأمن بالصداقه

شكراً أخي الفاضل غموض على مرورك ووجهة نظرك ..
ولكن مهما قست الأيام وتبدلت الظروف وغلبت المصلحة
الشخصية ,, سنجد إن هناك إناساً أخيار ,, ويحبون أن يعم
الخير والمصلحة العامة ويقفون بجانب من أعتبروهم أصدقاء
في فترة من الفترات ,, قد يكونوا من النوادر والقلائل ,, ولكن
حتما موجودون ,, لأن الحياة فيها الخير والشر ..
 
مشكوره لكلامك الجميل انت حكيتي من النوادر وانا ما راح انتظر الشخص النادر حتى يجي هذا اذا اجا لكن بشكل عام والمتعارف عليه انه ما في صديق بمعنى الصداقه الحقيقيه
 
مشكوره لكلامك الجميل انت حكيتي من النوادر وانا ما راح انتظر الشخص النادر حتى يجي هذا اذا اجا لكن بشكل عام والمتعارف عليه انه ما في صديق بمعنى الصداقه الحقيقيه


الصديق في وقت الضيق ,, يعني لا يحتاج لأنتظاره ولكن يأتي في حزة الموقف ..

ومن المفروض أن ننظر لنصف الكأس المملؤ بالماء ونحاول زيادته وملؤه بالكامل
ولا نتوقف عند النصف الفارغ ,, وننتظر القدر أن يملؤه لنا ,, بدون أن نحرك ساكناً ..


[motr1]

أخيك في الله
[/motr1]

[glint]آلــــم الأمـــــل[/glint]
 
مفهوم الصداقة منذ بدء الخليقة هو ذات المفهوم و لن يغيره شيء في الحياة لكن النفوس هي التي تتغير , و مفهوم الصداقة واضح في هذه حروف الكلمة و لا يحتاج لشرح ...
صداقة المصلحة : هذا تعبير دخيل على مفهوم الصداقة فعندما توجد مصلحة بين اثنين فهذا ينفي وجود الصداقة بينهما أصلاً , و المعاملة من أجل المصلحة معاملة مكروهة جداً و الحمد لله لم أعامل على هذا الأساس أبداً و أنا بعون الله قادرة على التمييز إن كان الشخص يسعى لمصلحة شخصية أو أنه صادق
نعم أراهن بثقة عمياء و الحمد لله مع أني ضد المراهنة تماماً و لكن أحببت أن أجيب على السؤال فقط لا أكثر
سأقف معه إلى ما شاء الله
مشكور على الموضوع ألم الأمل و اكتب لنا رأيك أنت أيضاً
 
الصداقة عملة نادرة في هذا الزمان

موضوع رائع

تشكرااااااااااااااات


مشكورة الأخت ندى الورد على المرور العبق
ومهما كانت الصداقة عملة نادرة فهي موجودة
فعلاً ,, ولو كانت في حدود ضيقة ...
 
مفهوم الصداقة منذ بدء الخليقة هو ذات المفهوم و لن يغيره شيء في الحياة لكن النفوس هي التي تتغير , و مفهوم الصداقة واضح في هذه حروف الكلمة و لا يحتاج لشرح ...
صداقة المصلحة : هذا تعبير دخيل على مفهوم الصداقة فعندما توجد مصلحة بين اثنين فهذا ينفي وجود الصداقة بينهما أصلاً , و المعاملة من أجل المصلحة معاملة مكروهة جداً و الحمد لله لم أعامل على هذا الأساس أبداً و أنا بعون الله قادرة على التمييز إن كان الشخص يسعى لمصلحة شخصية أو أنه صادق
نعم أراهن بثقة عمياء و الحمد لله مع أني ضد المراهنة تماماً و لكن أحببت أن أجيب على السؤال فقط لا أكثر
سأقف معه إلى ما شاء الله
مشكور على الموضوع ألم الأمل و اكتب لنا رأيك أنت أيضاً



شكرأ الأخت الحمامة البيضاء على المرور العطر وبيان وجهة نظرك ..
أما عن رأيي حول الموضوع قد أكون بينته في عدد من الردود
ولكن من ناحيتي التأكيدية فمعنى الصديق الحقيقي أندثر في خضم
ظروف الحياة ,, فكما يُقال بأن الصديق في وقت الضيق ,, فهل
من عايش أوقات الضيق وخاصة من الذين أبتلاهم الله بإعاقة وعلى
أقل تقدير في هذا المنتدى ,, هل الأصدقاء وقفوا وقفة تدل على
المعنى الصادق لتلك الكلمة ,, لو رجعنا لكل مواضيع وردود
الأعضاء حول الصداقة ,, لوجدنا إن معظم الكلمات تدل على إن
الأصدقاء تخلوا عنهم وأنا واحد منهم ,, وهنا أريد أوضح بأن ليس
جميع الأصدقاء ,, ولكن نادر من نجد يقف وقفة صادقة مع من
أعتبره صديقة في يوم ما ..
 
قرات عباره عجبتني جدا عن الصداقة

الصداقة المحض هي قدس أقداس المجتمع لأنها بنت المحبة، والمحبة غرست الله في صدور الأوادم.

في زماننا العيب ليس في الصداقة العيب في الاشخاص الذين لا يقدرون معنى هذه الكلمة ... اعتبر هذه الكلمة عظيمة لذلك لا استطيع ان اراهن على صداقاتي قد يكون ذلك لسبب انشغالهم بامور الدنيا

تسلم الم الامل ... دائما مميز في اختيارك للمواضيع




 
قرات عباره عجبتني جدا عن الصداقة

الصداقة المحض هي قدس أقداس المجتمع لأنها بنت المحبة، والمحبة غرست الله في صدور الأوادم.

في زماننا العيب ليس في الصداقة العيب في الاشخاص الذين لا يقدرون معنى هذه الكلمة ... اعتبر هذه الكلمة عظيمة لذلك لا استطيع ان اراهن على صداقاتي قد يكون ذلك لسبب انشغالهم بامور الدنيا

تسلم الم الامل ... دائما مميز في اختيارك للمواضيع





شكراً أختي الفاضلة ماندولين على إطرائك الجميل ,, وعلى إضافتك الرائعة ..


الصداقة الحقيقية تلك التي تغرس معنى التضحية في القلوب لا في الكلمات
وتلك التي تظهر المعدن الحقيقي من المعدن المزور للصديق ..

وكما أوضحتي إن أصحاب الزمن هم متغيرين وليس الزمن نفسه ..
 

عودة
أعلى